هيومن فويس

تشنّ قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الامريكية منذ مطلع شهر أيار/ مايو 2018 الحالي هجوماً واسعاً على أحد آخر معاقل تنظيم داعش في البادية السورية والذي يمتد على بلدات هجين، سوسة، الباغوز وعدد من القرى الصغيرة.

وقد استطاعت قوات سوريا الديمقراطية بتغطية نارية وفرتها المدفعية الفرنسية وسلاح الجو التابع للطيران العراقي والتحالف الدولي، السيطرة على بلدة الباغوز وأخفقت في السيطرة على بلدة هجين.وفق ما نشره موقع جسور للدراسات.

ويمكن تفسير هذا الهجوم ضمن عدد من الأهداف، وهي:

– هجوم وقائي يهدف إلى ضرب مساعي التنظيم بإعادة ترتيب صفوفه العسكرية وهكلة نفسه، في الوقت الذي تشهد فيه البادية السورية تحركات متزايدة ونشاطاً ملحوظاً لعمليات التنظيم.

– تأمين مناطق نفوذ التحالف الدولي من أي هجمات محتملة قد تقوم بها فلول داعش، انطلاقاً من آخر معاقله على ضفة الفرات اليسرى.

– تأمين الحدود السورية العراقية من أي جيب لتنظيم داعش، وهذا ما يفسر مشاركة القوات العراقية بالهجوم إلى جانب قسد.

– محاولة الفرنسيين تأمين إنجازهم الخاص في المعركة على تنظيم داعش، بما يوفر للحكومة الفرنسية إنجازات على الساحة الداخلية الفرنسية، ويعزز تواجدها الجديد نسبياً في سورية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قسد وتأمين نفوذ التحالف الدولي بسوريا

هيومن فويس تشنّ قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الامريكية منذ مطلع شهر أيار/ مايو 2018 الحالي هجوماً واسعاً على أحد آخر معاقل تنظيم داعش في البادية السورية والذي يمتد على بلدات هجين، سوسة، الباغوز وعدد من القرى الصغيرة. وقد استطاعت قوات سوريا الديمقراطية بتغطية نارية وفرتها المدفعية الفرنسية وسلاح الجو التابع للطيران العراقي والتحالف الدولي، السيطرة على بلدة الباغوز وأخفقت في السيطرة على بلدة هجين.وفق ما نشره موقع جسور للدراسات. ويمكن تفسير هذا الهجوم ضمن عدد من الأهداف، وهي: - هجوم وقائي يهدف إلى ضرب مساعي التنظيم بإعادة ترتيب صفوفه العسكرية وهكلة نفسه، في الوقت الذي تشهد فيه

Send this to a friend