هيومن فويس

قال مركز جسور للدراسات، ان من المتوقع أن تبدأ الدول الضامنة إقامة (منطقة أمنية) تطبيقا لنص مذكرة خفض التصعيد. وذلك بعد إتمام تركيا نشر نقاط المراقبة الاثنتي عشرة في الشمال السوري.

وتقع المنطقة الأمنية المفترضة على عمق 10 إلى 15 كم انطلاقاً من نقاط المراقبة التركية باتجاه مناطق سيطرة النظام السوري. وهذا يشمل العديد من المدن والبلدات منها الحاضر وصوران وطيبة الإمام وحلفايا وكرناز وسقيلبية وغيرهم.

والمنطقة الأمنية المشار إليها ضمن مذكرة خفض التصعيد، يُفترض أن تكون خالية من وجود أيّة قوة مسلحة تابعة للنظام أو المعارضة السورية، على أن تنتشر فيها نقاط تفتيش تابعة للدول الضامنة، مهمتها ضمان حرية تنقل المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية وتعزيز النشاط الاقتصادي.

وما سبق يعطي تفسيرا أولياً لزيارة وفد عسكري روسي قبل أيام لمنطقة شرق سكة الحجاز، إضافة لانسحاب الميليشيات الإيرانية من بلدة الحاضر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحزام الأمني شمال سوريا (تحليل)

هيومن فويس قال مركز جسور للدراسات، ان من المتوقع أن تبدأ الدول الضامنة إقامة (منطقة أمنية) تطبيقا لنص مذكرة خفض التصعيد. وذلك بعد إتمام تركيا نشر نقاط المراقبة الاثنتي عشرة في الشمال السوري. وتقع المنطقة الأمنية المفترضة على عمق 10 إلى 15 كم انطلاقاً من نقاط المراقبة التركية باتجاه مناطق سيطرة النظام السوري. وهذا يشمل العديد من المدن والبلدات منها الحاضر وصوران وطيبة الإمام وحلفايا وكرناز وسقيلبية وغيرهم. والمنطقة الأمنية المشار إليها ضمن مذكرة خفض التصعيد، يُفترض أن تكون خالية من وجود أيّة قوة مسلحة تابعة للنظام أو المعارضة السورية، على أن تنتشر فيها نقاط تفتيش تابعة للدول الضامنة، مهمتها

Send this to a friend