هيومن فويس

الأثر المتوقع على سوريا من جراء التغيير الطارئ على الإدارة الأمريكية، لا يبدو أنه سيكون هناك أي تبديل في المواقف من ناحية النظر إلى الحل السياسي في البلاد أو إسقاط النظام الحاكم في دمشق. أما عسكرياً فيبدو أن التركيز ما زال منصباً على مناطق شرق سوريا التي قد تشهد بالفعل صراعاً وتصعيداً بين الأطراف الوكيلة أو القوات الأصيلة. ومن الناحية الاقتصادية يظهر نوع من التركيز على ملف إعادة الإعمار وفرض الاستقرار في مناطق الوجود الأمريكي شرق الفرات.

وفيما يخص التفاهم مع تركيا إزاء منطقة منبج شرق حلب، على عكس ما يشاع بأن التغييرات في الإدارة الأمريكية ستؤدي لعرقلة الاتفاق مع أنقرة، يُمكن القول إن المسؤولين الجدد متفهمون لموقف تركيا وغالباً ستكون هناك قنوات اتصال مفتوحة أكثر، ولن تكون هناك عرقلة للمساعي التركية غرب الفرات. وفق ما نقله مركز “جسور” للدراسات.

ولدى النظر إلى احتمال وقوع أي صدام عسكري شرق الفرات، لا بد من لفت الانتباه أن عدد القوات الأمريكية هناك ألفان مقابل 48 ألف عسكري روسي في سوريا، وربما يعطي هذا الفارق بالأرقام تصوراً بأنه من الممكن فعلاً حصول انسحاب أمريكي من المنطقة على غرار ما حصل في العراق، إن ما كان هناك تفاهمات كبرى بين الفاعلين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تغييرات الإدارة الأمريكية وأثرها على سوريا

هيومن فويس الأثر المتوقع على سوريا من جراء التغيير الطارئ على الإدارة الأمريكية، لا يبدو أنه سيكون هناك أي تبديل في المواقف من ناحية النظر إلى الحل السياسي في البلاد أو إسقاط النظام الحاكم في دمشق. أما عسكرياً فيبدو أن التركيز ما زال منصباً على مناطق شرق سوريا التي قد تشهد بالفعل صراعاً وتصعيداً بين الأطراف الوكيلة أو القوات الأصيلة. ومن الناحية الاقتصادية يظهر نوع من التركيز على ملف إعادة الإعمار وفرض الاستقرار في مناطق الوجود الأمريكي شرق الفرات. وفيما يخص التفاهم مع تركيا إزاء منطقة منبج شرق حلب، على عكس ما يشاع بأن التغييرات في الإدارة الأمريكية ستؤدي لعرقلة

Send this to a friend