هيومن فويس: توفيق عبد الحق

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بأن طيراناً ثابت الجناح يُعتقد أنه روسي قصف بصاروخين بفارق أقل من 5 دقائق استهدفا موقعَين متقاربين، استهدف الأول بناءً سكنياً من عدة طوابق في حي القصور في الأجزاء الجنوبية من مدينة إدلب، مما أدى إلى مقتل 24 مدنياً، بينهم 15 طفلاً و1 رضيعة، و6 سيدات (أنثى بالغة) معظمهم نازحون من ريف حلب. 

وبحسب التقرير فإن المناطق المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية ولا يوجد فيها أية مراكز عسكرية أو مخازن أسلحة تابعة لفصائل المعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية المتشددة أثناء الهجوم أو حتى قبله.

إضافة إلى دمار كبير في المبنى، بينما سقط الصاروخ الثاني على بعد قرابة 100م من المبنى السكني ذاته، وأكَّد التقرير أن النظام الروسي خرق بشكل لا يقبل التشكيك قرارَي مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيان بوقف الهجمات العشوائية، وأيضاً انتهك عبر جريمة القتل العمد المادة الثامنة من قانون روما الأساسي، ما يُشكل جرائم حرب.

وأوضح أن القصف الوارد في التقرير قد استهدف أفراداً مدنيين عزل، وبالتالي فإن القوات الروسية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى أنها ارتكبت في ظل نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب، وقد توفرت فيها الأركان كافة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

24 ضحية في قصف روسي طال نازحين بإدلب

هيومن فويس: توفيق عبد الحق قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بأن طيراناً ثابت الجناح يُعتقد أنه روسي قصف بصاروخين بفارق أقل من 5 دقائق استهدفا موقعَين متقاربين، استهدف الأول بناءً سكنياً من عدة طوابق في حي القصور في الأجزاء الجنوبية من مدينة إدلب، مما أدى إلى مقتل 24 مدنياً، بينهم 15 طفلاً و1 رضيعة، و6 سيدات (أنثى بالغة) معظمهم نازحون من ريف حلب.  وبحسب التقرير فإن المناطق المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية ولا يوجد فيها أية مراكز عسكرية أو مخازن أسلحة تابعة لفصائل المعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية المتشددة أثناء الهجوم أو حتى قبله. إضافة إلى دمار كبير في المبنى، بينما

Send this to a friend