هيومن فويس
تطورات  جديدة في سوريا.. الإعلان رسميا عن التشكيل
ووفقًا لموقع “تلفزيون سوريا”، فقد أطلقت عدة شخصيات سورية في دول اللجوء، بينهم ضباط وصحفيون وقضاة وحقوقيون ورجال أعمال وجامعيون هيئة تأسيسية تضم شخصيات داخل سوريا وخارجها لتشكيل “الهيئة الوطنية السورية”.

وختم المعارض بالتأكيد على أن عمل الهيئة من الناحية السياسية يعتمد على مخرجات جنيف 1 والقرارات الدولية 2254 و2118، للوصول لدولة قانون تعددية ذات قرار وطني.

أطلقت شخصيات سورية معارضة جسمًا سياسيًّا جديدًا في البلاد، يضم شخصيات من مختلف طبقات المجتمع السوري، المدنية والعسكرية.

ووفقًا لموقع “تلفزيون سوريا”، فقد أطلقت عدة شخصيات سورية في دول اللجوء، بينهم ضباط وصحفيون وقضاة وحقوقيون ورجال أعمال وجامعيون هيئة تأسيسية تضم شخصيات داخل سوريا وخارجها لتشكيل “الهيئة الوطنية السورية”.

ونقل الموقع عن أحد المشاركين في التشكيل، القاضي حسين حمادة، أن الشخصيات المشاركة بالتأسيس بلغت 300 شخصية، وأن الهدف الرئيسي من تشكيله هو قيام بعض الجهات السياسية بإعادة إنتاج نظام الأسد تحت عنوان الهيئة العليا للانتخابات، متجاهلة التضحيات التي بذلت من قبل السوريين.

وأوضح أن الهيئة تهدف لإنضاج الرؤية السياسية بما يتوافق مع المستجدات على الساحة، في وقت تعاني فيه البلاد من فراغ قيادي يمثل خطورة كبيرة عليها، في ظل ارتهان النظام والمعارضة للخارج، بحسب قوله.

وأوضح أن خطة العمل ستكون على مرحلتين، الأولى تأسيسية وهي ستكون بعيدة عن الائتلاف ومايتعلق به من هيئات ومن ارتكب جرائم بحق السوريين، والثانية ستكون بالانفتاح على كل من حمل فكر الثورة، بما فيها شخصيات داخل مناطق النظام.

مقاس موبايل
وأشار “حمادة” إلى أن الهيئة تمتلك خطابًا مطمئنًا للجميع وأن مشروعها يرفض النظام والإرهاب والاحتلال، مضيفًا أن هناك شخصيات تتبع للهيئة داخل مناطق الأسد، لكن لا تستطيع البوح بذلك.

وأكد حمادة أنهم يمتلكون خطاباً مطمئناً للجميع، مشيراً إلى أن مشروعهم يرفض نظام الأسد والاحتلال والإرهاب، وأردف “مشروعنا يمثل نصف المشروع الوطني، وأما عن النصف الثاني، فهناك شخصيات موجودة في مناطق سيطرة النظام لا تجرؤ على البوح للانضمام إلى الهيئة الوطنية السورية ليس لخوفها من النظام فقط بل لخوفها من شخصيات في قيادات المعارضة لجهة عدم امتلاكها مشروعاً حقوقياً علمياً سليماً”.

وختم المعارض بالتأكيد على أن عمل الهيئة من الناحية السياسية يعتمد على مخرجات جنيف 1 والقرارات الدولية 2254 و2118، للوصول لدولة قانون تعددية ذات قرار وطني.

رؤية “الهيئة الوطنية السورية”
وتنطوي رؤية “الهيئة الوطنية السوري” التي اطلع عليها موقع تلفزيون سوريا، على أن سوريا بحاجة إلى مشروع سياسي، حقوقي، اقتصادي واجتماعي، يهدف إلى الحفاظ على وحدتها واستقلال قرارها الوطني

مقاس موبايل
وإعادة بنائها كدولة مدنية تعددية خالية من الاستبداد والاحتلال والإرهاب، للوصول بها إلى دولة قانون ودستور ومؤسسات ودولة وطن ومواطنة تسود فيها العدالة والمساواة بالحقوق والواجبات، وهذه رؤية الهيئة من الناحية الوطنية.

وأما من الناحية السياسية، فهي تعتمد على مخرجات مؤتمر جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة، وخاصة القرارين (2118 والقرار 2254) وفق الأولويات الواردة فيها

ومن الناحية التنظيمية، فالهيئة تدعو إلى هيئة وطنية جامعة تمتلك خطاباً سياسياً، وحقوقياً، مطمئناً لجميع أبناء الشعب السوري في الداخل وفي دول الشتات، مؤلفة من شخصيات سياسية ذات حضور ومصداقية في الوسط الوطني الثوري

وشخصيات حقوقية ودبلوماسية من ذوي الكفاءات والخبرات الواسعة في الأنظمة والقوانين الوطنية والدولية، وشخصيات عسكرية (ضباط جيش وشرطة) من بينهم من ذوي الرتب العليا، وشخصيات اقتصادية واجتماعية وفكرية وإعلامية ذات طيف واسع في محيطهم، على أن يراعى وجود تمثيل ملحوظ للمرأة والشباب، وعلى شمولية أطياف المجتمع السوري كافة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تطور جديد في سوريا.. الإعلان رسميا عن التشكيل

هيومن فويس تطورات  جديدة في سوريا.. الإعلان رسميا عن التشكيل ووفقًا لموقع “تلفزيون سوريا”، فقد أطلقت عدة شخصيات سورية في دول اللجوء، بينهم ضباط وصحفيون وقضاة وحقوقيون ورجال أعمال وجامعيون هيئة تأسيسية تضم شخصيات داخل سوريا وخارجها لتشكيل “الهيئة الوطنية السورية”. وختم المعارض بالتأكيد على أن عمل الهيئة من الناحية السياسية يعتمد على مخرجات جنيف 1 والقرارات الدولية 2254 و2118، للوصول لدولة قانون تعددية ذات قرار وطني. أطلقت شخصيات سورية معارضة جسمًا سياسيًّا جديدًا في البلاد، يضم شخصيات من مختلف طبقات المجتمع السوري، المدنية والعسكرية. ووفقًا لموقع “تلفزيون سوريا”، فقد أطلقت عدة شخصيات سورية في دول اللجوء، بينهم ضباط وصحفيون

Send this to a friend