هيومن فويس

مؤسسة تركية تزف بشرى سارة للسوريين “تسليم الف منزل للعوائل”
وفي بيان لها صرحت الهيئة أنها ستقوم ضمن المرحلة الأولى ضمن “مشروع منازل المعيشة” ببناء ألف منزل طوب.
وأعلنت الهيئة، أنها تعتزم بناء ألف منزل طوب، بهدف إيواء الأسر النازحة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “HII’ ، مشروع “منازل المعيشة” والذي يهدف لتوفير فرص أفضل ل10 آلاف نازح سوري .

وأعلنت الهيئة، أنها تعتزم بناء ألف منزل طوب، بهدف إيواء الأسر النازحة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وفي بيان لها صرحت الهيئة أنها ستقوم ضمن المرحلة الأولى ضمن “مشروع منازل المعيشة” ببناء ألف منزل طوب.

وإن هذا المشروع، يهدف لتوفير فرص أفضل لما يقارب عشرة آلاف شخص نزحوا إلى إدلب.

ويذكر أن الهيئة كانت قد أطلقت مشروعاً مشابها، يهدف لبناء 20 ألف منزل طوب، لتوزيعهخ على النازحين.

وأعلن بيان الهيئة “HII” أمس، أنه تم إنجاز ما يقارب على 14 ألف منزل طوب من المشروع الأخير.

وأنه تم بناء المنازل ضمن 40 منطقة مختلفة، و ذكر أيضاً أنه تم تسليم 7264 منها للعائلات النازحة.

ولفت البيان، إلى وجود 1.5 شخص يعيشون في مخيمات اللجوء، ويعايشون أوضاعاً صعبة جداً.

وأشار إلى أن نسبة 80% من بين اللاجئين في المخيمات، تمثلها النساء والأطفال.

ويذكر أنه تم مؤخراً، افتتاح عدة مشاريع مشابهة، بدعم كل من تركيا و الكويت وقطر.

بالإضافة إلى قرى أخرى صغيرة، قامت بإنشائها منظمات محلية كقرية “ملهم” و “مبادرة أهل النخوة.

ثلاث دول تبدأ التحرك ضد بوتن على راسها المانيا والاخير في مأزق حقيقي…اليك التفاصيل

أعلنت ألمانيا والسويد وبولندا، الاثنين، عن طـ.ـردها 3 دبلوماسيين روس في إطار سياسة “الرد بالمثل”.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان، إنها تعلن موظفا في السفارة الروسية لدى برلين شخصية غير مرغوب فيها “بالتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتي تم إبرامها في 18 أبريل 1961″.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يمثل ردا على قرار روسيا طـ.ـرد 3 دبلوماسيين من ألمانيا والسويد وبرلين، واصفة إياه بـ”غير المبرر على الإطلاق”.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، إن بلادها تطـ.ـرد موظفا في سفارة موسكو لدى استكهولم، مضيفة: “هذا رد واضح على القرار غير القبول لطرد دبلوماسي سويدي كان فقط ينفذ واجباته”.

كما ذكرت وزارة الخارجية البولندية أنها اتخذت قرارا، في إطار مبدأ الرد بالمثل وبالتنسيق مع ألمانيا والسويد، لإعلان موظف في القنصلية العامة الروسية في بوزنان شخصية غير مرغوب فيها”.

وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي “ردا على طـ.ـرد دبلوماسي بولندي دون أي سبب محترم” من قبل الطرف الروسي.

من جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن قرار ألمانيا والسويد وبولندا غير مبرر وغير ودي، واصفة إياه بالاستمرار لسياسات التدخل في شؤون روسيا الداخلية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريح لقناة “روسيا-1″، مساء الاثنين: “القرارات التي أعلنتها اليوم بولندا وألمانيا والسويد غير مبررة وغير ودية، وهي تمثل استمرارا لسلسلة الإجراءات والعمـ.ـليات التي ينفذها الغرب تجاه بلادنا والتي نصنفها تدخلا في شؤوننا الداخلية”.

وشددت زاخاروفا أن روسيا طردت دبلوماسيين من هذه البلدان الـ3 بعد “رصدهم متلبسين”، في إشارة إلى مشاركتهم في المظـ.ـاهرات غير المرخصة ضد اعتـ.ـقال المعارض الروسي، ألكسي نافالني.

وسبق أن أعلـ.ـنت الخارجية الروسية، يوم 5 شباط/ فبراير، أنها استدعت سفير المملكة السويدية والقائم بأعمال جمهورية بولندا ومبعوث سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية،

حيث أبلغتهم باحتجاجها “على المشاركة المسجلة لموظفين في القنصليتين العامتين السويدية والبولندية في سان بطرسبورغ والسفارة الألمانية في موسكو في المظاهرات غير الشرعية يوم 23 كانون الثاني/ يناير 2021” في إشارة إلى الاحتجاجات المندلعة بعد اعتـ.ـقال المعارض الروسي، ألكسي نافالني.

وتابعت الخارجية الروسية أنه “تم إعلان الدبلوماسيين المشاركين في المظاهرات غير الشرعية شخصيات غير مرغوب فيها بالتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتي تم توقيعها في 18 نيسان/ أبريل 1961″، مضيفة أنه تم توجيههم بمغادرة أراضي روسيا الاتحادية في أقرب وقت.

شخصيات أوروبية تدعو لمعاقبة “نظام القمع” في روسيا

دعت شخصيات سياسية وأكاديمية أوروبية إلى فرض عقـ.ـوبات أكثر حزما ضد “نظام القمع” في روسيا، وفق مقال نشر الأحد، على الموقع الإلكتروني لمجلة “لو غران كونتينان”.

ويطالب كتاب المقال بعقوبات أقوى بحق المسؤولين الروس، منددين بتدابير أوروبية لا تزال حتى الآن “مدروسة جدا” ولم تعط “أية نتيجة” بمواجهة “جـ.ـرائم النظام” في روسيا.

واستنكروا أيضا تعرض “مئات المعارضين للاغتـ.ـيال منذ وصول (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إلى السلطة” وجـ.ـرائم “حـ.ـرب ارتكبها الكرملين في سوريا بشكل هائل، وكذلك في جورجيا (…) وأوكرانيا”.

وأمل الموقعون الـ27 على المقال ومن بينهم النائب الأوروبي السابق دانيال كون-بينديت ووزير الشؤون الأوروبية البريطاني السابق دينيس ماكشاين والخبيرة الفرنسية بالشأن الروسي غاليا أكرمان،

في أن تعـ.ـاقب أوروبا مرتكبي “الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان (…) عبر تجميد أصولهم في الخارج التي هي عبارة عن ثروات جمعت بطريقة غير مشروعة ومنع دخولهم أراضي الدول الديموقراطية”.

وأضاف كتاب المقال: “يجب أن يدركوا أنهم لن يفلـ.ـتوا من العـ.ـقاب”.

ودعوا أيضا إلى دعم المجتمع المدني الروسي بمساعدات مالية موجهة للمتظاهرين ووسائل الإعلام الحرة، مطالبين “بوقف تام” لمشروع أنابيب “نورد ستريم 2” للغاز.

ومطلع كانون الأول/ ديسمبر، استأنف العمل في المياه الألمانية على مدّ “نورد ستريم 2” وهو مشروع يكلف أكثر من 9 مليارات يورو ويضم أنابيب تحت الماء بطول 1200 كلم، بعدما كان علق على مدى عام تقريبا بسبب عقـ.ـوبات أمريكية.

وتعرضـ.ـت تظاهرات داعمة للمعارض أليكسي نافالني منذ 23 كانون الثاني/ يناير، إلى قمع شديد وشهدت توقيف 10 آلاف شخص، كما تخللها استخدام الشـ.ـرطة للعـ.ـنف.

وفي 2 شباط/ فبراير، حكم على نافالني الذي نجا من عملية تسـ.ـميم العام الماضي، بالسـ.ـجن لعامين و8 أشهر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة تركية تزف بشرى سارة للسوريين

هيومن فويس مؤسسة تركية تزف بشرى سارة للسوريين “تسليم الف منزل للعوائل” وفي بيان لها صرحت الهيئة أنها ستقوم ضمن المرحلة الأولى ضمن “مشروع منازل المعيشة” ببناء ألف منزل طوب. وأعلنت الهيئة، أنها تعتزم بناء ألف منزل طوب، بهدف إيواء الأسر النازحة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “HII’ ، مشروع “منازل المعيشة” والذي يهدف لتوفير فرص أفضل ل10 آلاف نازح سوري . وأعلنت الهيئة، أنها تعتزم بناء ألف منزل طوب، بهدف إيواء الأسر النازحة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. وفي بيان لها صرحت الهيئة أنها ستقوم ضمن المرحلة الأولى ضمن “مشروع منازل المعيشة”

Send this to a friend