قرار جديد على طاولة بايدن والرسالة آتت ثمارها.. بشار على الموعد
وسيدفع المشروع الجديد المخبرين في مناطق الأسد للمضي قدمًا في إعلام السلطات الأمريكية بمعلومات عن المتهربين من قوانين العقوبات الأمريكية والمخالفين لها، بحسب ما نشرت معرفات الخارجية الأمريكية.

عدة شخصيات مسيحية سورية ودولية توجهت برسالة للرئيس الأمريكي “جو بايدن” تناشده فيها بمضاعفة العقوبات على نظام الأسد لدفعه باتجاه القبول بتسوية سياسية.

تقدم عضوان من “الكونغرس”الأمريكي بمشروع قانون أمريكى جديد يتيح ممارسة المزيد من الضغوط الاقتصادية على نظام الأسد.

ويشمل القرار الذي تقدم به كل من “تيد دويتش” و”جو ويلسون” توسيع برنامج المكافآت من أجل العدالة في وزارة الخارجية الأمريكية.

وسيدفع المشروع الجديد المخبرين في مناطق الأسد للمضي قدمًا في إعلام السلطات الأمريكية بمعلومات عن المتهربين من قوانين العقوبات الأمريكية والمخالفين لها، بحسب ما نشرت معرفات الخارجية الأمريكية.

وأوضحت المصادر أن ذلك القانون جاء تقديرًا لجهود الدبلوماسي السوري الناشط في قضايا العدالة للسوريين والمقيم في واشنطن، في إشارة إلى المعارض السوري، أيمن عبد النور.

الجدير ذكره أن عدة شخصيات مسيحية سورية ودولية توجهت برسالة للرئيس الأمريكي “جو بايدن” تناشده فيها بمضاعفة العقوبات على نظام الأسد لدفعه باتجاه القبول بتسوية سياسية.

اقرأ أيضا: يستطيع إخراج إيران.. تطورات جديدة في فكرة المصالحة مع النظام وانتهاء الحـ.ـرب في سوريا بدون بشار!

وأن “طلاس” هو الوحيد القادر على طرد الميليشـ.ـيات الإيرانية من سوريا، وأن المجلس العسكري المزمع تشكيله هو الجهة الوحيدة في سوريا القادرة على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بشأن سوريا.

أكد العميد الركن، طلال فرزات، قائد تجمع الضباط الأحرار، أن فكرة المجلس العسكري بقيادة العميد “مناف طلاس” تكاد تكون خـ.ـارطة الطريق الوحيدة أمام الأطراف الدولية اللاعبة في الشأن السوري للخروج بحل للصـ.ـراع في سوريا.

وأضاف، خلال حديث مع موقع “عربي 21″، أن المجلس هو الجهة الوحيدة القادرة على سحب السـ.ـلاح من جميع الأطراف وإعادة هـ.ـيكلة الجيش وحـ.ـماية السلـ.ـم الأهلي، والعمل من أجل عودة كـ.ـريمة للاجئين السوريين.

مقاس موبايل
ولفت فرزات إلى أن “مناف طلاس” شخص توافقي بين عدة أطراف دوليـ.ـة وإقلـ.ـيمية وعربية، مضيفًا أن توقيت الإعـ.ـلان عن المجلس بيد الروس والأمريكان، لكونهم أصحاب القرار.

ونقل الموقع ذاته عن المحلل السياسي، أسـ.ـامة بشير، أن المشروع لم يكن جديدًا بل بدأ الحديث عنه منذ عام 2013، وأن الأطراف المـ.ـؤثرة في الملف السوري بدأت تدرك أن الحـ.ـل في سوريا لم يعد تفاوضيًا.

وأشار المصدر، نقلًا عن باحث في الشأن الروسي، إلى أن العلاقة بين الروس ونظام الأسد ليست في أحسن أحوالها، وأن حديث الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا “ألكسندر يفيموف”

عن سوء الوضع الاقتصادي في مناطق النظام وعدم استعداد بلاده لمساعدته ماليًا قد يكون في صدد الضـ.ـغط على نظام الأسد للغـ.ـرض ذاته.

ورغم استنكار منصة القاهرة إقحام اسمها في هذا الشأن ونفيها طرح هذا الاقـ.ـتراح على الروس؛ أقر المعـ.ـارض والمـ.ـمثل السوري، جمال سليمان، العـ.ـضو في منصة القاهرة أنه هو صـ.ـاحب الفكرة.

ونشر “سليمان” عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” اليوم الجمعة، أنه هو صاحب الفكرة، لكن بصفتـ.ـه الشخصية.

ولفت المعارض السوري إلى أنه طرح الفكرة على الروس كصيغة بديلة لجسم الحكم الانـ.ـتقالي الواردة في وثيقة جنيف، خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو، ولقائه مع “سيرغي لافروف”، وزير الخارجية الروسي، الشهر الفائت.

مقاس موبايل
وكان قائد تجمع الضـ.ـباط الأحرار العميد الركن، طلال فرزات، أكد لموقع “ملفـ.ـات سوريا” أن معظم ضبـ.ـاط تجمعه يؤيـ.ـدون قيـ.ـادة “طلاس” لمجلس عسكـ.ـري انتقـ.ـالي من المعارضة والنظام على حد سواء

وأن “طلاس” هو الوحيد القادر على طرد الميليشـ.ـيات الإيرانية من سوريا، وأن المجلس العسكري المزمع تشكيله هو الجهة الوحيدة في سوريا القادرة على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بشأن سوريا.

مقترح روسي يشمل المعرضة والنظام أشبه بالمصالحة.. فهل سيرضى به الشعب السوري؟

و”تضمن المناقشات مع الجانب الروسي أن يصدر بشار الأسد بعد انتخابات الرئاسة المقبلة، مرسوماً بتشكيل هذا المجلس وصلاحياته”، وفقاً للصحيفة.

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مقترح تلقته روسيا من معارضين سوريين، يدعو إلى تشكيل مجلس عسكري مشترك بين ضباط النظام وفصائل الثوار والمنشقين، لقيادة المرحلة القادمة في سوريا.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، الأربعاء، أن العرض الأول، جاء خطياً من معارضين سوريين في منصتي “موسكو” و”القاهرة” لتنفيذ القرار “2254”، وتضمن اقتراح “تشكيل مجلس عسكري خلال مرحلة انتقالية يتم الاتفاق حول مدتها”.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن وثيقة العرض، أن المجلس يتشكل من ثلاثة أطراف، هي “متقاعدون خدموا في حقبة حافظ الأسد ممن كان لهم وزن عسكري واجتماعي مرموق”، إضافة إلى “ضباط ما زالوا في الخدمة”، إلى جانب “ضباط منشقين لم يتورطوا في الصراع المسـ .ـلح ولم يكن لهم دور في تشكيل الجماعات المسـ .ـلحة”.

وأضافت أن المجلس يهدف إلى تنفيذ القرار “2254”، ضمن 10 خطوات، بينها “إصلاح المؤسسة العسكرية وإعادة تأهيلها وتمكينها من القضاء على الإرهـ .ـاب، وتفكيك كافة الجماعات المسـ .ـلحة، وجمع السـ .ـلاح واستعادة سيادة الدولة على أراضيها كافة.

وأيضاً، تسمية حكومة مؤقتة تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية التي ينص عليها دستور 2012، والدعوة لمؤتمر وطني داخل البلاد ينتج عنه جمعية تأسيسية لكتابة دستور جديد للبلاد”، إضافة إلى “إطـ .ـلاق المعـ .ـتقلين”، و”إعادة اللاجئين إلى أماكن سكناهم الأصلية”، و”إجراء الاتصالات الدولية بالتعاون مع رئيس الحكومة لحشد الدعم من أجل إعادة الإعمار”.

ومن المهمات المقترحة، “إخراج القوى الأجنبية كافة من البلاد، باستثناء القوات الروسية التي تعمل على مساعدة المجلس العسكري والحكومة المؤقتة في تأمين الاستقرار وتنفيذ 2254 وتشكيل هيئة مصالحة”، و”حماية عملية الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية”.

واقترحت الورقة خيارين بشأن “المرجعية القانونية”، الأول أن “يبقى دستور 2012 سارياً خلال المرحلة الانتقالية على أن تحال صلاحيات رئيس الجمهوري كافة المنصوص عليها في الدستور إلى المجلس العسكري”، والثاني، “إعلان دستوري مؤقت مستوحى من تفاهمات فيينا 2015”.

و”تضمن المناقشات مع الجانب الروسي أن يصدر بشار الأسد بعد انتخابات الرئاسة المقبلة، مرسوماً بتشكيل هذا المجلس وصلاحياته”، وفقاً للصحيفة.

يأتي هذا تزامناً مع نشر صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الفيدرالية الروسية، مقالاً للصحفي السوري ياسر بدوي يدعو إلى تشكيل مجلس عسكري “بالتوافق بين الأطراف الفاعلة في سوريا، وعلى رأسها روسيا”.

ويضم المجلس الضباط القائمين على عملهم والضباط المنشقين الذين لم يشتركوا في عمليات قتـ .ـل، ويقوم المجلس بالقضاء على الإرهـ .ـاب، وحماية الوطن والمواطنين، وجمع السـ .ـلاح.

وأشار الاقتراح إلى “بيانات من عشائر عربية وحقوقيين وسياسيين طالبت بمجلس عسكري يرأسه الجنرال مناف طلاس، نجل وزير الدفاع السوري الأسبق العماد أول مصطفى طلاس”.

وفهم معارضون من نشر هذا المقال استعداداً روسياً رسمياً لمناقشة هذه الفكرة، وأن سفير نظام الأسد في موسكو اللواء رياض حداد احتج على ذلك، بحسب “الشرق الأوسط”.

وخلافاً للسابق، تضمّن هذا الاقتراح دعوة إلى أن يوقف المجلس “العملية الانتخابية المزيفة” منتصف العام، لكن المقترحين توافقا على “الدور الروسي هو الحاسم بتشكيل المجلس وإعادة تأهيل الجيش السوري وتزويده بالمعدات لمواجهة الإرهـ .ـاب، وإعادة الاستقرار للبلاد”.

ويأتي ذلك فيما “لا يزال الموقف الروسي، يقوم على: أولاً، إعطاء الأولوية للانتخابات الرئاسية نهاية أيار/ مايو المقبل وفوز الأسد بولاية جديدة، حيث تعتبرها نقطة انعطاف لكسر العزلة الدبلوماسية عن دمشق”.

وثانياً، “دعم مسار الإصلاح الدستوري في جنيف ودعمه من الضامنين الثلاثة، روسيا وتركيا وإيران، في سوتشي منتصف الشهر المقبل لوضع آليات عمل اللجنة وإخراجها من الإيقاع السـ .ـلبي الذي وضعته دمشق فيه”.

أما ثالثاً، العمل على “تسويات وتفاهمات ومقايضات ميدانية بين المتحاربين والمتوترين السوريين ورعاتهم الخارجيين في السويداء ودرعا جنوباً، والحسكة والقامشلي وحلب شمال وشمال- شرق، وإدلب في الشمالي الغربي”، بحسب “الشرق الأوسط”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قرار جديد على طاولة بايدن والرسالة آتت ثمارها.. بشار على الموعد

قرار جديد على طاولة بايدن والرسالة آتت ثمارها.. بشار على الموعد وسيدفع المشروع الجديد المخبرين في مناطق الأسد للمضي قدمًا في إعلام السلطات الأمريكية بمعلومات عن المتهربين من قوانين العقوبات الأمريكية والمخالفين لها، بحسب ما نشرت معرفات الخارجية الأمريكية. عدة شخصيات مسيحية سورية ودولية توجهت برسالة للرئيس الأمريكي “جو بايدن” تناشده فيها بمضاعفة العقوبات على نظام الأسد لدفعه باتجاه القبول بتسوية سياسية. تقدم عضوان من “الكونغرس”الأمريكي بمشروع قانون أمريكى جديد يتيح ممارسة المزيد من الضغوط الاقتصادية على نظام الأسد. ويشمل القرار الذي تقدم به كل من “تيد دويتش” و”جو ويلسون” توسيع برنامج المكافآت من أجل العدالة في وزارة الخارجية الأمريكية.

Send this to a friend