هيومن فويس
مساعدات تركية عاجلة جديدة للسوريين
ووفقا للمعلومات الواردة، بدأت شاحنات الجمعية جهوداً إغاثية لمد يد العون للمضطهدين الذين يقضون الشتاء في ظروف قاسية في الخيم لإستمرار معيشتها في مناطق خالية من الإرهـ .ـاب في سوريا.
استمرت جمعية “YEDI BAŞAK” الإنسانية في العمل من أجل مد يد العون للعائلات التي تعيش في ظروف شتوية صعبة بسبب الحـ .ـرب في سوريا.

ووفقا للمعلومات الواردة، بدأت شاحنات الجمعية جهوداً إغاثية لمد يد العون للمضطهدين الذين يقضون الشتاء في ظروف قاسية في الخيم لإستمرار معيشتها في مناطق خالية من الإرهـ .ـاب في سوريا.

وضمن نطاق الأعمال، تم تسليم 3 شاحنات مساعدات محملة بالفحم والمواد الغذائية والملابس من غازي عنتاب للمضطهدين الذين يعيشون في ظروف غير صحية في الخيم خلال أشهر الشتاء الباردة.

وقال مصطفى بولوت رئيس الجمعية في تصريحٍ خلال حركة شاحنات الإغاثة إلى سوريا: “في الحـ .ـرب الأهلية السورية المستمرة منذ حوالي 10 سنوات، نزح ما يقرب من 13 مليون شخص كضـ .ـحايا للحـ .ـرب

وأصبح 5 ملايين ونصف من هؤلاء لاجئين خارج بلادهم، فإنهم يحاولون العيش في خيام وبيوت من قوالب فحم حجري خلال أيام الشتاء الباردة هذه، وبصفتنا جمعية خيرية في نطاق المساعدة الشتوية

نحن نقدم حاليًا 3 شاحنات من المواد للمدنيين في سوريا سيستفيد منها 10 آلاف شخص وسيتم تسليم شاحنات الإغاثة للضـ .ـحايا في محيط إدلب، وبهذه الطريقة نهـ .ـدف إلى ضمان شعورهم بالدفئ في هذا الطقس البارد”.

وأضاف: “إنه لا يمكن أن يظلوا غير مبالين بالحياة الصعبة في سوريا، فنحن نبينا محمد (ص) يذكر ما يلي في الحديث «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ» وفي الوقت الحاضر

عندما أصبح العالم أكثر تطوراً في التكنولوجيا وأدوات الاتصال، لم نتمكن من البقاء غير مبالين بهذه الأحداث في سوريا، فإنها جارتنا المجاورة لنا، وانطلاقاً من روح المسؤولية التي فرضها علينا إيماننا وحضارتنا، نرسل هذه الشاحنات المساعدة للشعب المظلوم في سوريا اليوم”.

وذكر بولوت إنه بصفتهم جمعية للإغاثة الإنسانية، قاموا بتسليم 3 شاحنات من مساعدات الفحم، وكذلك مجموعات من الملابس الشتوية تتكون من الأوشحة والقبعات والقفازات والأحذية والسترات إلى المضطهدين السوريين.
تركيا بالعربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مساعدات تركية عاجلة جديدة للسوريين .. التفاصيل ونوعها 👇

هيومن فويس مساعدات تركية عاجلة جديدة للسوريين ووفقا للمعلومات الواردة، بدأت شاحنات الجمعية جهوداً إغاثية لمد يد العون للمضطهدين الذين يقضون الشتاء في ظروف قاسية في الخيم لإستمرار معيشتها في مناطق خالية من الإرهـ .ـاب في سوريا. استمرت جمعية “YEDI BAŞAK” الإنسانية في العمل من أجل مد يد العون للعائلات التي تعيش في ظروف شتوية صعبة بسبب الحـ .ـرب في سوريا. ووفقا للمعلومات الواردة، بدأت شاحنات الجمعية جهوداً إغاثية لمد يد العون للمضطهدين الذين يقضون الشتاء في ظروف قاسية في الخيم لإستمرار معيشتها في مناطق خالية من الإرهـ .ـاب في سوريا. وضمن نطاق الأعمال، تم تسليم 3 شاحنات مساعدات محملة

Send this to a friend