هيومن فويس
بعد انتفـ.ـاضة السويداء ودرعا محافظة جديدة تنتفض وتخرج عن السيطرة وتحرك عاجل من النظام
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ورصدت الوسيلة أن قوات النظام أوقفت 9 مدنيين في حي جنوب الملعب بمدينة حماة.

شهدت مدينة حماة تطورات جديدة لم تحدث منذ سيطرة قوات الأسد على المدينة بأساليبها غير الإنسانية بعد المظاهرات المليونية عام 2011.

وتحرك ناشطون ومدنيون في مدينة حماة مؤخراً معلنين رفضهن ترشح رأس النظام بشار الأسد للانتخابات المقبلة من خلال كتابة عبارات جدارية تعكس آراءهم.

وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ورصدت الوسيلة أن قوات النظام أوقفت 9 مدنيين في حي جنوب الملعب بمدينة حماة.

وأوضحت الشبكة أن توقيف هؤلاء المدنيين جاء بطريقة غير قانونية صادرة عن محكمة.

وأضافت الشبكة التي تعنى بحقوق الإنسان أن النظام لم يبلغ أحد من ذوي الموقوفين بمكانهم.

وأكدت الشبكة أن قوات الأسد اقتادت المدنيين الموقوفين إلى جهة مجهـ.ولة وتمت مُصادرة هواتفهم ومنعهم من التواصل مع ذويهم.

وبحسب ما وثقت الشبكة, فلا يزال نحو 130758 مدنيًا سوريا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسـ.ري بمراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام.

ويأتي رفض الناشطين والمدنيين المعارضين لنظام الأسد ترشيح الأسد لولاية ثالثة بالتزامن مع ترويج النظام للانتخابات الرئاسية القادمة.

ويعـ.اني السوريون في أغلب المحافظات السورية من أوضاع معيشية واقتصادية قاسـ.ية في ظل انتشار البطالة ونقص المواد الأساسية وعدم توفرها.

لا تترشح يا مشرشح.. محافظة سورية خارج سيطرة وحسابات الأسد

ومن أبرز تلك الشعارات والعبارات التي كتبت على الجدران “لا تترشح يا مشرشح”، “وظلك تـ.ـاجر بالحشـ.ـيش خلي أسماء تعيش”.

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور لعبارات كتبت على الجدران في محافظة السويداء في إطار حراك شعبي لأهالي المنطقة تنـ.ـديداً برأس النظام السوري والانتخابات الرئاسية التي بدأ الترويج لها قبل فترة وجيزة.

وفي خطوة لافتة لم تحدث من ذي قبل في المحافظة ذات الأغلبية “الدرزية”، حملت الصور شعارات جديدة تخرج للمرة الأولى من محافظة السويداء.

ومن أبرز تلك الشعارات والعبارات التي كتبت على الجدران “لا تترشح يا مشرشح”، “وظلك تـ.ـاجر بالحشـ.ـيش خلي أسماء تعيش”.

وبحسب ما ذُكر أسفل الصور المتداولة فإنها كتبت بتاريخ اليوم الاثنين 25 يناير/ كانون الثاني 2021.

وفي سياق متصل نقل موقع “أورينت نت” عن مصدر صحفي من داخل السويداء، أنه لا يعلم فيما إذا كان هذا الحراك منسقاً مع فريق حملة “لا لشرعية الأسد وانتخاباته” أم لا.

وأضاف المصدر أنه على الرغم من ذلك إلا أن هذا الحراك يبقى خطوة غير مسبوقة وستفسح المجال أمام تحركات أكبر ضد الأسد انطلاقاً من محافظة السويداء.

ورأى أن أهمية الحراك في المحافظة يأتي من كونه بمثابة الإعلان عن الانفصال بين الأقليات ونظام بشار الأسد الذي لطالما ادعى أنه يحميها.

ولفت أن أبناء محافظة السويداء قد بدؤوا بخطوات كبيرة ضد بشار الأسد ونظامه منذ عدة أشهر، مشيراً أنهم وجّهوا اتهـ.ـامات علنية له بالوقوف وراء عدم استقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة.

وكان أهالي محافظة السويداء قد تظاهروا أواخر العام الماضي ضد النظام السوري للمرة الأولى، حيث رفعوا من سقف مطالبهم بشكل لافت حتى وصلت إلى مناداتهم بإسقـ.ـاط بشار الأسد، وذلك على خلفية تردي الأوضاع المعيشية في المحافظة وسوريا عموماً.

وقد هدأ ذلك الحراك حينها بعد تدخل روسيا بشكل مباشر إلى جانب بعض الضغوطات الأمنية التي تعرض لها سكان المنطقة، لكن الحراك عاد مجدداً خلال الفترة الماضية لعدة أسباب سياسية واقتصادية.

ويتزامن هذا الحراك الذي تشهده محافظة السويداء مع إطلاق اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ورابطة المستقلين الكرد السوريين والمجلس السوري للتغيير، يوم أمس، حملة ضد بشار الأسد تحت مسمى “لا شرعية للأسد وانتخاباته”.

كما شاركت عدة قوى ثورية وشخصيات وطنية مستقلة في هذه الحملة التي تهدف إلى الوقوف في وجه أي محاولات لإضفاء الشرعية على النظام السوري والانتخابات التي يمهد لإجرائها قبل منتصف العام الحالي.

ويصر المشاركون في الحملة أن الحل الوحيد في سوريا هو تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وتشكيل هيئة حكم انتقالي بموجب القرارات الدولية.

يُذكر أن “معتز شقلب” رئيس اتحاد تنسيقيات الثورة السورية كان قد تحدث في وقت سابق إلى أن الحملة تتعدى مسألة الاستحقاق الانتخابي القادم، مؤكداً أنها مستمرة حتى نـ.ـزع الشرعية الدولية عن رأس النظام السوري “بشار الأسد” عبر جميع الوسائل القانونية المتاحة.
المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد انتفـ.ـاضة السويداء ودرعا محافظة جديدة تنتفض وتخرج عن السيطرة وتحرك عاجل من النظام

هيومن فويس بعد انتفـ.ـاضة السويداء ودرعا محافظة جديدة تنتفض وتخرج عن السيطرة وتحرك عاجل من النظام كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ورصدت الوسيلة أن قوات النظام أوقفت 9 مدنيين في حي جنوب الملعب بمدينة حماة. شهدت مدينة حماة تطورات جديدة لم تحدث منذ سيطرة قوات الأسد على المدينة بأساليبها غير الإنسانية بعد المظاهرات المليونية عام 2011. وتحرك ناشطون ومدنيون في مدينة حماة مؤخراً معلنين رفضهن ترشح رأس النظام بشار الأسد للانتخابات المقبلة من خلال كتابة عبارات جدارية تعكس آراءهم. وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ورصدت الوسيلة أن قوات النظام أوقفت 9 مدنيين في حي جنوب الملعب بمدينة حماة. وأوضحت الشبكة

Send this to a friend