هيومن فويس
صحيفة أمريكية تكشف أولى خطوات المصالحة السعودية الإماراتية مع تركيا
 نقلت وكـ.ـالة”بلومبرغ”  عن مسـ.ـؤول تركي إن تركيا والإمارات ناقشـ.ـتا إزالة الــحواجـ.ـز أمام التجارة بينهما، مضـ.ـيفًا أن المـ.ـبادرات شجعت على اتخاذ قرار أخير باستـ.ـئناف الرحلات بين البلدين، التي كانت جائحـ.ـة كـ.ـورونا قد أوقـ.ـفتها.

ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن هذه التـ.حركـ.ـات تعتمد على موافقة تركيا على التخـ.ـلي عن دعـ.ـم جمـ.ـاعة “الإخـ.ـوان المسـ.ـلمين”، المصـ.ـنفة كتنـ.ـظيم في عدد من الدول العربية بينها السعودية والإمارات، إضافة إلى مصر.

ومع ذلك اعتـ.ـبرت الوكالة أن “هذه التحـ.ـركات مؤقتة بالنظر إلى خلـ.ـفية التـ.ـوترات طويلة الأمد والصـ.ـراع على النفـ.ـوذ”، بين أنقرة وكل من الرياض وأبوظبي.وتابعت: “يتزامن هذا التواصل – الذي يحدث علنـ.ـا وسـ.ـرا – مع إعادة تنشيط السـ.ـياسة الخـ.ـارجية في كل من الخـ.ـليج وواشنطن”، لافتة إلى أن السعودية والإمارات قد طويتا مؤخرا “خـ.ـلافًا مع قطر حلـ.ـيفة تركيا بشأن مواضيع تشبه نـ.ـزاعهما مع أنقرة”، في إشارة للمصـ.ـالحة الخليجية.ـ.ـ

ونقلت الوكالة عن مسـ.ـؤول تركي إن تركيا والإمارات ناقشتا إزالة الحـ.ـواجز أمام التجارة بينهما، مضيفًا أن المبادرات شجـ.ـعت على اتخاذ قرار أخير باستـ.ـئناف الرحلات بين البلدين، التي كانت جائحـ.ـة كـ.ـورونا قد أوقفـ.ـتها.

ووصف شخص مطلع على الوضع الخليجي عملية التواصل بأنها في مراحلها الأولى.

وأضاف المصدر، الذي تحدث شـ.ـريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حسـ.ـاسية الموضوع، أن قضـ.ـية الإخوان محـ.ـورية بالنسبة لمخـ.ـاوف الخليج ولحلـ.ـيفهم المـ.ـقرب مصر.

في المقابل ينفي مسؤولون أتراك أن يكون هناك تواصل مباشر أو غير مباشر من أبوظبي والرياض تضمن مطالب بتغيير سيـ.ـاسة أنقرة تجاه الإخوان، لكنهم يدركون أن ذلك يمثل أولوية لدول الخليج حتى لو كان هناك مجال ضـ.ـئيل للدبلوماسـ.ـية في هذا الشأن حيث تنظر أبوظبي والرياض إلى الحركة على أنها مزعـ.ـزعة للاستـ.ـقرار بالمنـ.ـطقة، وفـ.ـق المصدر ذاته.

ورغم الخـ.ـلافات بين الطـ.ـرفين، فيما يتعلق بالحـ.ـرب في ليبيا والأوضاع في سوريا والعراق ومصر، وبحث تركيا عن مصـ.ـادر الطـ.ـاقة في البحر المتوسط، تشكل هذه البـ.ـادرة جـ.ـزءا من نغمة أكثر واقعية وتصـ.ـالحية في الخليج في الوقت الحالي، ووصفت الإمارات إنهاء الأزمـ.ـات بأنه جزء من رؤيتها لعالم ما بعد كوفيد 19، وفق بلومبرغ.

وألقـ.ـت الوكالة بالضوء على سوق التصدير كورقة مساومة قـ.ـوية، لافتة إلى أن الإمارات هي ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا في الشرق الأوسط بعد العراق، إذ بلغ حجم التجارة الثنائية نحو 8 مليارات دولار في عام 2019.

وتصـ.ـدر تركيا مجموعة كبيرة من السـ.ـلع إلى البلاد، تتنوع من الأحجار الكريمة إلى قطـ.ـع غـ.ـيار الطـ.ـائرات.

كذلك فإن السعودية، التي تزود تركيا بالنفـ.ـط والمواد الكيمـ.ـيائية، هي في الوقت نفسه أحد أكبر أسواقها الإقليمية على الرغم من تراجع الصادرات.

والعام الماضي، اشتـ.ـكى رجال أعمال أتراك من أن السـ.ـلطات السعودية كثفت جهـ.ـودها لمنـ.ـع الواردات التركية، فيما تشير “بلومبرغ” إلى أن انــ.ـفراجة في عـ.ـلاقات تركيا مع الإمارات والسعودية قد تدفـ.ـع بتـ.ـعزيز كبير للتجارة والاقتصـ.ـاد التركي.

اقرأ أيضاً:صفحة جديدة مرتقبة بين السعودية والإمارات مع تركيا.. والرياض تسلم أنقرة أول رسالة

وبين أنقرة والرياض ملفات خـ.ـلافية، أبرزها اغـ.ـتيال الكاتب السعودي، جمال خاشـ.ـقجي، داخل السفارة السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهي جـ.ـريمة هزت الرأي العام الدولي، مع اتهـ.ـامات تنفيها الرياض بأن ولي العـ.ـهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغـ.ـتياله.

أما بشأن إيران، فإن دولا خليجية، في مقدمتها السعودية، تتهـ.ـمها بامـ.ـتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهـ.ـران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

أعرب مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنـ.ـازعات، الإثنين، عن استعداد بلاده للوساطة بين تركيا والسعودية وكذلك بين الأخـ.ـيرة وإيران.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “سياسة وتجربة دولة قطر في الوساطة وحل النزاعات”، نظمها معهد الدوحة للدراسات العليا (غير حكومي).

بين أنقرة والرياض ملفات خلافية أبرزها اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي داخل السفارة السعودية بإسطنبول في 2018

وردا على سؤال بشأن استعداد قطر للوساطة وتهدئة التوترات بين تركيا والسعودية وبين السعودية وإيران، أجاب القحطاني: “هذا يرجع إلى مبدأ الموافقة كمبدأ أساسي في العلاقات الدولية”، مضيفا “إذا رأت هاتين الدولتين أن يكون لدولة قطر دور في هذه الوساطة، ففي الإمكان القيام بهذا”.

وقال المسؤول القطري إنه “من مصلحة الجميع أن يكون هناك علاقات ودية بين هذه الدول، خاصة بين دول أساسية ورئيسية، مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران”.

وبين أنقرة والرياض ملفات خلافية، أبرزها اغتيال الكاتب السعودي، جمال خاشقجي، داخل السفارة السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهي جريمة هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغتياله.

أما بشأن إيران، فإن دولا خليجية، في مقدمتها السعودية، تتهمها بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية، إيران، بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية

وقال القحطاني، خلال الندوة، إن “قطر لعبت دورا دبلوماسيا كبيرا بين الولايات المتحدة وتركيا لتهدئة التوترات التي حصلت بين أنقرة وواشنطن”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، لقناة “سي إن إن تورك”، مساء الأحد، إن أنقرة على تواصل مع طاقم الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، وهو يرغب بتطوير العلاقات مع تركيا وفتح صفحة جديدة.

وأوضح قالن أنه توجد 3 مسائل تشكل نقاط الخلاف بين البلدين، هي: “الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة ب ي د/ ي ب ك، والثانية عدم اتخاذ أي خطوات جدية حيال منظمة غولن ونشاطها في الأراضي الأمريكية، والثالثة هي العقوبات المتعلقة بطائرات إف-35”.

وأعرب القحطاني عن تفاؤله بأن تساهم مخرجات القمة الخليجية الأخيرة في “تعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك وتعزيز ثقل الدول الخليجية في القرار العربي”.

وشهدت القمة الخليجية الـ41 في السعودية الثلاثاء، الإعلان عن انتهاء أزمة خليجية استمرت منذ 2017 بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وأضاف أن “عمليات الوساطة التي قامت بها قطر أكسبتها خبرة في إدارة الأزمة (الخليجية)، ولم تؤثر على دور وجهود الدوحة في الوساطة”.

وتابع أن الدوحة “تمكنت من وقف سفك الدماء في أفغانستان وإطلاق الحوار الأفغاني، ومعالجة أزمات بعضها معلن وبعضها غير معلن”.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت، منذ يونيو/ حزيران 2017، حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

وشدد القحطاني على أن “إنهاء الأزمة الخليجية ستكون له آثار إيجابية ويعزز دور قطر، وهي ماضية في هذه الجهود (الوساطة) بغض النظر عما تعرضت له في السابق”.

وأشار إلى “التداعيات التي سببتها الأزمة الخليجية على حفظ السلام بين جيبوتي وإريتريا، بعد انسحاب قطر من الوساطة، ما كان له تداعيات سلبية وخطيرة على استقرار منطقة القرن الأفريقي”.

فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ يونيو 2017 حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة

وتابع أن قطر “استطاعت الحفاظ على مكانتها كوسيط موثوق ونزيه على الساحتين الإقليمية والدولية، وتجسد ذلك في نجاح وساطتها لتوقيع اتفاق السلام التاريخي بين الولايات المتحدة الأمريكية و(حركة) طالبان (الأفغانية) في الدوحة، فبراير (شباط) الماضي، وأيضا جمع الفرقاء الأفغان للحوار بعد نحو 20 عاما من الصراع”.

وأوضح القحطاني أن اللجوء إلى وساطة قطر في كثير من الصراعات والأزمات يرجع إلى أنها ليس لها أجندة سياسية خفية، ولا تبحث عن الشهرة الإعلامية، وإنما عن تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين وتنمية ورفاهية الشعوب.

وأعرب عن استعداد بلاده للوساطة في العديد من ملفات المنطقة الملتهبة، حال توفرت الإرادة والرغبة للأطراف المعنية في اليمن وليبيا والصومال وغيرها، بهدف تعزيز الأمن والسلم بتلك الدول.

وشدد المسؤول القطري على أن الدوحة تؤمن بأنه لا يوجد حل عسكري لتلك الأزمات، ولابد من الحوار والمفاوضات والتسوية السلمية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صحيفة أمريكية تكشف أولى خطوات المصالحة السعودية الإماراتية مع تركيا

هيومن فويس صحيفة أمريكية تكشف أولى خطوات المصالحة السعودية الإماراتية مع تركيا  نقلت وكـ.ـالة"بلومبرغ"  عن مسـ.ـؤول تركي إن تركيا والإمارات ناقشـ.ـتا إزالة الــحواجـ.ـز أمام التجارة بينهما، مضـ.ـيفًا أن المـ.ـبادرات شجعت على اتخاذ قرار أخير باستـ.ـئناف الرحلات بين البلدين، التي كانت جائحـ.ـة كـ.ـورونا قد أوقـ.ـفتها. ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن هذه التـ.حركـ.ـات تعتمد على موافقة تركيا على التخـ.ـلي عن دعـ.ـم جمـ.ـاعة "الإخـ.ـوان المسـ.ـلمين"، المصـ.ـنفة كتنـ.ـظيم في عدد من الدول العربية بينها السعودية والإمارات، إضافة إلى مصر. ومع ذلك اعتـ.ـبرت الوكالة أن "هذه التحـ.ـركات مؤقتة بالنظر إلى خلـ.ـفية التـ.ـوترات طويلة الأمد والصـ.ـراع على النفـ.ـوذ"، بين أنقرة وكل من الرياض وأبوظبي.وتابعت: "يتزامن هذا التواصل

Send this to a friend