هيومن فويس
أربع مناطق تشـ.ـتعل دفعة واحدة
تعرض نظام الأسد، خلال الأيام القليلة الماضية، لمصائب متلاحقة، حيث انتفضت عدة مناطق سورية جديدة، بالتزامن مع بدء رئيس النظام الترويج إعلاميًا لإعادة تنصيب نفسه رئيسًا لسوريا بعد أن حولها إلى دمار.
ويعاني نظام الأسد من صعوبة إعادة بسط سيطرته الأمنية على المناطق السورية التي خضعت لسيطرته خلال السنوات الماضية، بسبب رفض المجتمعات ضمن تلك المناطق وجود النظام الذي تسبب بدمار بلادهم وقتل وتهجير أبنائهم.

تعرض نظام الأسد، خلال الأيام القليلة الماضية، لمصائب متلاحقة، حيث انتفضت عدة مناطق سورية جديدة، بالتزامن مع بدء رئيس النظام الترويج إعلاميًا لإعادة تنصيب نفسه رئيسًا لسوريا بعد أن حولها إلى دمار.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الأسد واجه مؤخرًا أربع مصائب، أولها الهجمة القوية على نظامه في محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، بعد إساءة أحد مسؤوليه الأمنيين لشيخ درزي في المحافظة، من كبار وجهاء الطائفة.

وأضافت الصحيفة، عبر تقرير لها، أن العميد، لؤي العلي، رئيس فرع المخابرات العسكرية في المنطقة الجنوبية، أساء لرئيس طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، ما تسبب بموجة غضب ضد النظام، جرى خلالها تحطيم صور لبشار الأسد .

وحاول النظام -عبثاً- لملمة الموقف، وإرسال اعتزارات، وهو ما قوبل بمطالبات بإقالة رئيس فرع الأمن العسكري بعد أن أساء للهجري عبر مكالمة هاتفية.

وشهدت المحافظة نصب حواجز لاعتقال عناصر من النظام بعد قيام الأخير باعتقال أحد شبان منطقة الجنينة، وبالفعل اعتقلت الحواجز المحلية ضابطًا، مما دفع النظام للإفراج عن المعتقل لتهدئة الأوضاع المتدهورة.

وتطرقت الصحيفة لأحداث درعا، وقيام اللجنة المركزية في المحافظة برفض شروط النظام لوقف الهجوم على مدينة طفس، والقاضية بتهجير عدد من الشبان مع عائلاتهم إلى الشمال السوري.

وتحدث التقرير عن أن الجميع في درعا يضع يده وكتفه على السلاح ويتوقع الأسوأ، في وقت تصدر فيه بيانات تضامنية مع المناطق التي هاجمها النظام، علاوة عن توقف الحركة التجارية.

ووفقاً للصحيفة فإن الأوضاع في مناطق الأسد تتزايد سوءاً في ظل استمرار هجمات تنظيم الدولة وسط البلاد واشتباك جيش الأسد معه، بعد تعرض حافلة للنظام لكمين منذ أيام.

كما تواجه قوات النظام مشاكل في شمال شرقي سوريا، حيث فرضت الميليشيات الكردية التابعة للإدارة الذاتية طوقاً أمنيًا أمس على المربع الأمني التابع لقوات النظام في الحسكة.

ووسط هذه الأجواء المتوترة والمعقدة يستعد نظام الأسد لإعادة تنصيب رئيسه، بشار الأسد، عبر انتخابات شكلية، من خلال عقد الأخير عدة اجتماعات في القصر الرئاسي، كان آخرها منذ أيام، مع مذيعين ومذيعات، تمهيداً لإطلاق حملة إعلامية.

ويعاني نظام الأسد من صعوبة إعادة بسط سيطرته الأمنية على المناطق السورية التي خضعت لسيطرته خلال السنوات الماضية، بسبب رفض المجتمعات ضمن تلك المناطق وجود النظام الذي تسبب بدمار بلادهم وقتل وتهجير أبنائهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أربع مناطق تشـ.ـتعل دفعة واحدة

هيومن فويس أربع مناطق تشـ.ـتعل دفعة واحدة تعرض نظام الأسد، خلال الأيام القليلة الماضية، لمصائب متلاحقة، حيث انتفضت عدة مناطق سورية جديدة، بالتزامن مع بدء رئيس النظام الترويج إعلاميًا لإعادة تنصيب نفسه رئيسًا لسوريا بعد أن حولها إلى دمار. ويعاني نظام الأسد من صعوبة إعادة بسط سيطرته الأمنية على المناطق السورية التي خضعت لسيطرته خلال السنوات الماضية، بسبب رفض المجتمعات ضمن تلك المناطق وجود النظام الذي تسبب بدمار بلادهم وقتل وتهجير أبنائهم. تعرض نظام الأسد، خلال الأيام القليلة الماضية، لمصائب متلاحقة، حيث انتفضت عدة مناطق سورية جديدة، بالتزامن مع بدء رئيس النظام الترويج إعلاميًا لإعادة تنصيب نفسه رئيسًا لسوريا بعد

Send this to a friend