هيومن فويس

عاجل المعارك تشـ.ـتعل وقوات النظام تنسجب من هذه المدينة
جاء ذلك بعد أن باتت مدينة طفس باتت على صفيح ساخن حيث أن معـ.ـارك عنيـ.ـفة بين فصـ.ـائل من الجـ.ـيش الحر وقـ.ـوات الأسد كانت قد أنـ.ـدلعت في محيط مدينة طفس، وذلك إثر محاولة من الأخير التقدم.
قالت وسائل إعلام سورية أن قـ.ـوات النظـ.ـام السوري انسحبت من أطراف مدينة طفس بعد سقوط قـ.ـتـ.ـلى وجـ.ـرحى بين صفوفه.

جاء ذلك بعد أن باتت مدينة طفس باتت على صفيح ساخن حيث أن معـ.ـارك عنيـ.ـفة بين فصـ.ـائل من الجـ.ـيش الحر وقـ.ـوات الأسد كانت قد أنـ.ـدلعت في محيط مدينة طفس، وذلك إثر محاولة من الأخير التقدم.

وقال ناشطون لشبكة شام أن قـ.ـوات الأسد حاولت التقدم وتصدى لهم عـ.ـنـ.ـاصر من الجـ.ـيش الحر وقـ.ـتلوا وجرحوا عدد من عـ.ـنـ.ـاصر الأسد، لترد على الفور بقـ.ـصـ.ـف المنطقة بقذائف الهاون، حيث ما تزال الاشتـ.ـبـ.ـاكات متواصلة لغاية اللحظة.

وشدد النشطاء أن قـ.ـوات الأسد تحاول اقتـ.ـحام طفس بعد فشل المفاوضات إثر رفض القيادي السابق في الجـ.ـيش الحر “خلدون الزعبي” شروط النظام التي تمثلت بتهجيره وعـ.ـنـ.ـاصره إلى ادلب وتسليم أسـ.ـلحتهم ومقراتهم العسـ.ـكرية.

وأكد النشطاء لشام أن الشروط تتمثل أن تقوم الفصـ.ـائل في المدينة بتسليم أسـ.ـلحتها للروس، إلا أنها رفضت ذلك، وهو ما أدى لهذا التصعيد.

وطالب النشطاء من فصـ.ـائل الجـ.ـيش الحر في المدن والبلدات الأخرى بمحافظة درعا، بالتحرك على الفور وعدم الجلوس والانتظار لحين الإنتهاء من طفس، لأن الدور سيأتي على الجميع إذا لم يتم التحرك الأن.

وكانت مليشيات الفرقة الرابعة قد انتشرت يوم أمس بريف درعا الغربي، بشكل كبير وعززت من مواقعها وانشأت حواجز جديدة في المنطقة، وشددت الإجراءات الأمنية والتفتيش، ومعها عدد من الآليات العسـ.ـكرية الثقيلة بينها دبابات.

وعززت قـ.ـوات الأسد (حاجز قرية خراب الشحم، وحاجز الري ومزرعة الأبقار بين بلدتي اليادودة والمزيريب، ومعمل الكونسروة شمال المزيريب، وحاجز مفرق بلدة العجمي).

كما انشأت نقاط عسـ.ـكرية جديدة عند حاجز دوار مساكن جلين، ومعمل الشيبس على طريق “درعا – طفس”.

وخلال اليومين الماضيين وصلت تعزيزات عسـ.ـكرية كبيرة إلى مدينة درعا قادمة من العاصمة دمشق، وكشفت مصادر محلية أن هذه التعزيزات ستكون مهمتها في المرحلة القادمة هو بسط السيطرة الكاملة على ريف درعا الغربي الذي يشهد عمليات اغتيال مستمرة بحق عـ.ـنـ.ـاصر تابعين للنظام وعـ.ـنـ.ـاصر سابقين في الجـ.ـيش الحر كانوا قد انضموا إلى صفوف النظام بعد عملية التسوية.

وتهدف هذه التعزيزات بحسب شبكة نبأ إلى الضغط على اللجان المركزية في المنطقة لتسليم أشخاص محددين متهمين بعمليات الإغتيال في مناطق طفس والمزيريب واليادودة، والتهديد بطرح الحيارة العسـ.ـكري إذا لم يتم تسليم المطلوبين.

وحسب نشطاء فإن الهدف الخفي من وراء هذه التعزيزات الكبيرة، فهو بسط السيطرة الكاملة على الريف الغربي، ومن ثم إعتقال جميع المطلوبين أمنيا والفارين من صفوفها، والأهم من ذلك إعتقال جميع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية.

وتعتبر هذه التعزيزات الكبيرة إشارة لرغبة النظام بالضغط للموافقة على شروطه، التي يراها ناشطون أنها تعني أيضا سقوط المنطقة بشكل كامل، وذلك في مخالفة صريحة لإتفاق التسوية الذي وقع بين روسيا والفصـ.ـائل العسـ.ـكرية في عام 2018.

وفي عام 2018 وقعت الفصـ.ـائل العسـ.ـكرية المعـ.ـارضة في درعا اتفاق مصالحة وتسوية مع روسيا، أدت لفرض النظام سيطرته الشكلية على المحافظة، واحتفظت الفصـ.ـائل بسلاحها المتوسط والخفيف وسلمت الثقيل منه، ومن ثم أبرم عدد من العـ.ـنـ.ـاصر إتفاق تسوية وتم إعفاؤهم من أي ملاحقة أمنية بشرط التحاقهم بالخدمة الإلزامية بصفوف النظام.

كما تم الإتفاق في 2018 على تهجير الرافضين لهذا الإتفاق إلى الشمال السوري، وكان من المفترض أن تقوم هذه الفصـ.ـائل بحماية مناطقها والحفاظ على أمنها بالتعاون مع الروس، وذلك في سبيل منع التوسع الإيراني في الجنوب، إلا أن روسيا لم تف بأي من التزاماتها، ما أدى لهذا الوضع المزري، من إنتشار المـ.ـوت والقـ.ـتل.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عاجل المعارك تشـ.ـتعل وقوات النظام تنسجب من هذه المدينة

هيومن فويس عاجل المعارك تشـ.ـتعل وقوات النظام تنسجب من هذه المدينة جاء ذلك بعد أن باتت مدينة طفس باتت على صفيح ساخن حيث أن معـ.ـارك عنيـ.ـفة بين فصـ.ـائل من الجـ.ـيش الحر وقـ.ـوات الأسد كانت قد أنـ.ـدلعت في محيط مدينة طفس، وذلك إثر محاولة من الأخير التقدم. قالت وسائل إعلام سورية أن قـ.ـوات النظـ.ـام السوري انسحبت من أطراف مدينة طفس بعد سقوط قـ.ـتـ.ـلى وجـ.ـرحى بين صفوفه. جاء ذلك بعد أن باتت مدينة طفس باتت على صفيح ساخن حيث أن معـ.ـارك عنيـ.ـفة بين فصـ.ـائل من الجـ.ـيش الحر وقـ.ـوات الأسد كانت قد أنـ.ـدلعت في محيط مدينة طفس، وذلك إثر محاولة من الأخير التقدم.

Send this to a friend