هيومن فويس

بالفيديو.. إعلامية لبنانية: أنا أقرف من اللاجئين السوريين لأنهم وسخين-شاهد
وقالت الأحمدية في الفيديو “أنا لا أعرف أطبخ، ولا أطلب دليفري (توصيل) بعدما أصبح هناك نازحون كثيرون (في لبنان)، واحتلوا الوظائف”.

أثارت الإعلامية اللبنانية، نضال الأحمدية، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أساءت إلى النازحين واللاجئين في بلدها.

وذكرت الأحمدية في الفيديو الذي تداوله مغردون على نطاق واسع، إنها لا تثق بنظافة النازحين الأجانب الذين يعملوا بالمطاعم.

وقالت الأحمدية في الفيديو “أنا لا أعرف أطبخ، ولا أطلب دليفري (توصيل) بعدما أصبح هناك نازحون كثيرون (في لبنان)، واحتلوا الوظائف”.

وتابعت الإعلامية اللبنانية “أنا بقرف، اللبناني كتير نظيف، الغريب ما بعرف نظيف أو غير نظيف”.

وإثر انتشار الفيديو، تعرضت الأحمدية إلى انتقادات شديدة سواء من أبناء بلدها، أو من جنـ.ـسيات عربية أخرى.

بعض المغردين اعتبروا حديث الأحمدية مغرق في العنصـ.ـرية، وهو إساءة لها قبل أن يكون إساءة للآخرين.

آخرون اعتبروا حديث الأحمدية هـ.ـدفه العودة إلى الأضواء مرة أخرى، بعدما خفت نجمها خلال الفترة الأخيرة، على حد تفسيرهم.

كما انتقد آخرون بعض الألفاظ التي ذكرت في فيديو الأحمدية، مثل لفظة “احـ.ـتلال”، والتي توحي بأن النازحين قد استولوا على فرص العمل في لبنان.

آخرون اعتبروا فيديو الأحمدية مسبة ليس لها فقط، وإنما لبقية اللبنانيين الذين عبر كثير منهم على تويتر، رفضهم لما جاء في الفيديو.

ويشهد لبنان من حين لآخر تصريحات أو تصرفات عنـ.ـصرية وعدائية تجاه اللاجئين والنازحين، وكان آخرها وأبرزها، حـ.ـرق مخيم للاجئين السوريين شمال لبنان في ديسمبر الماضي.

ويقدّر لبنان عدد اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه بحوالي 1.5 مليون لاجئ، نحو مليون منهم مسـ.ـجلون لدى مفوضية شؤون اللاجئين.

ويعيش هؤلاء في ظروف إنسانية صعبة، فاقمتها الأزمة الاقتصادية التي عمقها تفشّي فيروس كورونا المستجدّ ثم الانفـ.ـجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت في أغسطس الماضي.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة، ويرى كثيرون بينهم أنّ وجود اللاجئين يحمّل الاقتصاد عبئاً إضافياً.

وفي نهاية نوفمبر، غادرت نحو 270 عائلة سورية بلدة بشري في شمال لبنان خشية من أعمال انتقـ.ـامية إثر اتهـ.ـام شاب سوري بقـ.ـتل أحد أبناء البلدة.


اقرأ أيضاً:بعض العائلات التي عدد أفرادها أقل تحصل على زيادة في المساعدات المالية اليكم الأسباب
ولهذا السبب ستحصل العائلات الصغيرة على مبلغ أكبر كمساعدة كل ثلاثة أشهر لتغطية هذه الفجوة.

العائلات ذات عدد الأفراد الأكبر تحصل على مساعدة كلية أكبر من برنامج دعم التضامن الاجتماعي للأجانب -صوي مما يسمح لهم بتغطية حاجاتهم.

ولكن العوائل الصغيرة تستلم مبلغ قد لا يكون كافياً لتغطية احتياجاتهم .

على سبيل المثال العائلة المكونة من 9 اشخاص تحصل على 1080 ليرة تركي كل شهر ويمكن لهذا المبلغ أن يغطي إيجار المنزل وبعض الحاجات الاخرى،

ولكن العائلة التي تتكون من فردان ستحصل على 240 ليرة تركي، وهذا المبلغ لن يكون كافياً لتغطية الايجار على الأغلب،

ولهذا السبب ستحصل العائلات الصغيرة على مبلغ أكبر كمساعدة كل ثلاثة أشهر لتغطية هذه الفجوة.

اقرأ أيضاً:الشروط الجديدة للحصول على كرت الهلال2021
وبحسب منشور المنظمة التركية فإن القبول ضمن برنامج المساعدات مقترن بـ 6 شروط يجب توفر أحدها

نشر الهلال الأحمر التركي في الصفحة الرسمية التابعة لبرنامج الدعم المالي الخاص باللاجئين السوريين في تركيا (صوري) في موقع فيسبوك، منشوراً بلغات مختلفة من بينها العربية، كشف من خلالها المعايير التي يتم قبول الأشخاص بموجبها ضمن برنامج الدعم المالي.

وبحسب منشور المنظمة التركية فإن القبول ضمن برنامج المساعدات مقترن بـ 6 شروط يجب توفر أحدها:

– الإناث الوحيدات
– الآباء أو الأمهات الوحيدون من دون وجود أفراد آخرين في العائلة مع وجود طفل واحد على الأقل تحت سن الـ 18 عاماً
– المسنون فوق الستين عاماً مع عدم وجود أفراد آخرين بالغين في العائلة بين (18 -59) سنة
– العوائل التي لديها أربعة أطفال أو أكثر
– العوائل التي فيها فرد أو أكثر من ذوي الاحتياجات الخاصة (يجب أن تكون نسبة الإعاقة من 40 % فما فوق وموثقة بتقرير طبي)
– العوائل التي لديها عدد كبير من المتكلين (أطفال – مسنين -ذوي احتياجات خاصة) حيث يتم تحديد نسبة الاتكال بـ 1.5 فرد متكل مقابل كل فرد عمره بين الـ 18 – 59

https://www.facebook.com/Kizilaykart.SUY/posts/1197414164010372

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بالفيديو.. إعلامية لبنانية: أنا أقرف من اللاجئين السوريين لأنهم وسخين-شاهد

هيومن فويس بالفيديو.. إعلامية لبنانية: أنا أقرف من اللاجئين السوريين لأنهم وسخين-شاهد وقالت الأحمدية في الفيديو “أنا لا أعرف أطبخ، ولا أطلب دليفري (توصيل) بعدما أصبح هناك نازحون كثيرون (في لبنان)، واحتلوا الوظائف”. أثارت الإعلامية اللبنانية، نضال الأحمدية، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أساءت إلى النازحين واللاجئين في بلدها. وذكرت الأحمدية في الفيديو الذي تداوله مغردون على نطاق واسع، إنها لا تثق بنظافة النازحين الأجانب الذين يعملوا بالمطاعم. وقالت الأحمدية في الفيديو “أنا لا أعرف أطبخ، ولا أطلب دليفري (توصيل) بعدما أصبح هناك نازحون كثيرون (في لبنان)، واحتلوا الوظائف”. وتابعت الإعلامية اللبنانية “أنا بقرف، اللبناني كتير نظيف، الغريب ما

Send this to a friend