هيومن فويس

تحرك عسكري كبير يبدأ في ضد إيران والساحة الوطن العربي
رغم التئام 4 جولات من مباحثات هذه اللجنة ،فإنها لم تخرج بأي نتيجة بسبب إصرار وفد النظام على إغراق الأعمال بالتفاصيل لشراء الوقت، وصولا إلى منتصف العام الجاري

أرسلت كوريا الجنوبية مدمـ.ـرة عسكرية إلى منطقة قريبة من مضيق هـ.ـرمز، على خلفية حادثة احتـ.ـجاز الحـ.ـرس الثوري الإيراني ناقلة نفط تحمل علم هذا البلد.

كوريا الجنوبية تحرك مدمـ.ـرة قرب مضيق هرمز
وقال مسؤول حكومي كوري جنوبي، إن المدمرة “تشوي يونغ” التابعة لوحدة تشونغ هيه العسكرية المعنية بمحاربة القرصـ.ـنة البحـ.ـرية وصلت فجـ.ـر أمـ.ـس الثـ.ـلاثاء للتعـ.ـامل مع حـ.ـادثة احتـ.ـجاز الناقلة “هانكوك كيمي”، مشيرًا إلى أن الوحـ.ـدة بدأت بمـ.ـهمتها، وفق ما ذكرت وكالة “يونهـ.ـاب” الرسـ.ـمية.

وبحسب الوكالة، فإن المدمـ.ـرة كانت متواجـ.ـدة في اليوم السابق جنوبي ميناء مسقـ.ـط، وتم إرسـ.ـالها إلى محـ.ـيط هـ.ـرمز في أعقـ.ـاب إبلاغها بالوضـ.ـع حول احـ.ـتجاز الناقلة.

وأشارت إلى أن المدمرة تخطط للتعامل مع الوضـ.ـع بالتعاون الوثيق مع القـ.ـوات البحرية المشتـ.ـركة في البحرين ووزارة الخارجية الكورية ووزارة المحيطات ومـ.ـصايد الأسماك الكورية.

وفي هذا الإطار، توجـ.ـه وفد كـ.ـوري جنـ.ـوبي صـ.،ـباح اليوم الأربعاء، إلى إيران سعيًا للإفـ.ـراج عن السـ.ـفينة المحـ.ـتجزة وطاقمها.

واحـ.ـتجزت إيران الناقلة بحجة تلويـ.ـثها المياه البحـ.ـرية، وعلى متنها 20 بحارًا من بينهم خمسة كوريين جنوبيين و11 شخصًا من مينمار وإندونيسيا وفيتناميان.

واستدعت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، السفير الإيراني لدى سيئول، سعيد بادامشي شابستاري، للاحتجـ.ـاج على احـ.ـتجاز إيران ناقلة النفـ.ـط الكـ.ـورية.

كوريا الجنوبية تأسـ.ـف لاحتـ.ـجاز إيران سفـ.ـينتها
وأعرب كو كيونغ سوك، مدير دائرة شؤون إفريقيا والشرق الأوسط بالخارجية الكورية، أثناء لقائه السـ.ـفير الإيراني، عن أسفه لاحـ.ـتجاز الحـ.ـرس الثوري الإيراني ناقلة النفط “هانـ.ـكوك كيمي” يوم أمس، مطـ.ـالبًا بالإفـ.ـراج عنها في أقـ.ـرب وقت.

من جهته، أكد السفير الإيراني، أن “جميع البحارة بأمان”، مشيرًا إلى أنه “لا داعي للقلق على سـ.ـلامتهم”، فيما لم يتـ.ـطرق إلى موعد الإفـ.ـراج عن ناقلة النفط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أن بلاده “تعـ.ـتزم إرسال وفـ.ـد لإيران للمـ.ـطالبة بإطلاق سـ.ـراح الناقـ.ـلة الكورية التي أحتجـ.ـزها الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني أمس الإثنين، قرب مـ.ـضيق هرمز”.

وكانت إيران قد أعـ.ـلنت أمس، إيـ.ـقاف سفيـ.ـنة ترفـ.ـع علم كـ.ـوريا الجنوبية بدعـ.ـوى تلويثها للبـ.ـيئة في منـ.ـطقة الخليج، وتم توجـ.ـيهها إلى أحد الموانـ.ـئ الإيرانية “للتحـ.ـقيق في الانتهـ.ـاك”.

وكشفت البحرية الإيرانية، أن السفيـ.ـنة الي أوقفها الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني في الخليج، كانت متجـ.ـهة من ميناء الجبـ.ـيل بالسعودية إلى كوريا الجنوبية ومحملة بـ 7200 طن من الإيثانول.

اقرأ أيضا: ترامب يقطع الطريق على الأسد.. تحرك عربي عاجل بشأنه

بدأ المبعوث الأميركي إلى سوريا جويل رايبورن، اليوم الاثنين، جولة شرق أوسطية تقوده إلى الإمارات العربية المتحدة والأردن، قبيل أيام من التئام جولة خامسة من مباحثات “اللجنة الدستورية” السورية، التي تضم ممثلين عن النظام والمعارضة والمجتمع المدني من الطرفين، ومنوط بها وضع دستور جديد للبلاد.

وذكرت السفارة الأميركية في دمشق، على معرفاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجولة تستمر حتى السابع من الشهر الجاري، وتهدف إلى “اجراء مناقشات مع مسؤولين حكوميين ومع المجتمع المدني، وشركاء تنفيذيين أميركيين بشأن الوضع في سوريا”.

وأشارت إلى أن المبعوث الخاص رايبورن “يؤكد خلال اجتماعاته على أهمية جهودنا الجماعية للتوصل إلى حل دائم وسلمي وسياسي للصراع السوري، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254″، وفق السفارة.

ويرى الباحث السياسي رضوان زيادة أن المبعوث الأميركي إلى سوريا “مشغول جداً بتطبيق قانون قيصر، ويشعر أن انتهاكات هذا القانون تأتي من أقرب حلفاء واشنطن، أي الإمارات العربية المتحدة والأردن”، مضيفاً في حديث مع موقع “العربي الجديد”: “ربما يريد (رايبورن) تأسيس قواعد تمنع حدوث ذلك بهدوء وبحوار ثنائي”.

وكانت صدرت أواخر العام الفائت الحزمة السادسة من قانون العقوبات الأميركي على النظام، والمعروف بـ”قيصر”، والذي فُعّل منتصف العام الفائت.

وشملت الحزمة الجديدة 18 فرداً وكياناً من الداعمين للنظام، في مقدمتهم أسماء الأخرس زوجة رئيس النظام بشار الأسد وعدد من أفراد عائلتها، كما شملت العقوبات لينا محمد نذير الكناية (مسؤولة في مكتب رئاسة الجمهورية) وزوجها محمد همام مسوتي، لكونهما يديران أنشطة تجارية لصالح أسماء الأخرس وبشار الأسد. وطاولت العقوبات كذلك اللواء كفاح ملحم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للنظام، إلى جانب عدد من الشركات الاقتصادية الهامة التي يستخدمها النظام في تعاملاته المالية للاحتيال على العقوبات الغربية.

من جانبه، أشار سليمان القرفان، عضو اللجنة الدستورية السورية، في حديث مع موقع “العربي الجديد”، إلى أن زيارة المبعوث الأميركي إلى أبوظبي وعمّان “خاصة بترتيبات للأوضاع في الجنوب السوري، خاصة مع إخلال الجانب الروسي بتعهداته بمنع التوغل الإيراني هناك”.

وبيّن أن “هناك لقاءات مع قادة في الجيش السوري الحر في الأردن، لإقناعهم بالعودة والتكاتف مع أحمد العودة، قائد اللواء الثامن في الفيلق الخامس (تابع للروس)، للوقوف بوجه المشروع الإيراني وإبعاد المليشيات الموالية عن محافظات الجنوب (درعا، القنيطرة، السويداء)”، وفق القرفان.

وتحتفظ أبوظبي بعلاقات تُوصف بـ”المتميزة” مع عدد من قادة الجيش السوري الحر السابقين في الجنوب السوري، منهم أبو أسامة الجولاني المقيم حالياً في الإمارات.

وفي السياق، تأتي جولة المبعوث الأميركي في المنطقة قبيل انعقاد الجولة الخامسة من مباحثات “اللجنة الدستورية” السورية، والمقررة ما بين 25 و29 يناير/ كانون الثاني الجاري في مدينة جنيف السويسرية.

وكان رئيس وفد المعارضة السورية في اللجنة هادي البحرة صرّح في ختام الجولة الرابعة، التي عقدت أواخر العام الفائت، أن الجولة الخامسة “ستكون اختبارًا حقيقيًا من حيث نوايا الأطراف للبدء بصياغة المبادئ الأساسية لمسودة الدستور”.

وتتألّف اللجنة الدستورية، وهي نتاج مؤتمر سوتشي أو ما سمي بـ”مؤتمر الحوار الوطني السوري” الذي عقد مطلع 2018، من 150 عضواً، ثلثهم من المعارضة التي تمثلها الهيئة العليا للتفاوض، وثلث آخر من النظام، والثلث الأخير من المجتمع المدني السوري.

ورغم التئام 4 جولات من مباحثات هذه اللجنة، فإنها لم تخرج بأي نتيجة بسبب إصرار وفد النظام على إغراق الأعمال بالتفاصيل لشراء الوقت، وصولا إلى منتصف العام الجاري، حيث من المقرر أن يجري النظام انتخابات رئاسية وفق دستور عام 2012 الذي لا تعترف به المعارضة السورية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تحرك عسكري كبير يبدأ في ضد إيران والساحة الوطن العربي

هيومن فويس تحرك عسكري كبير يبدأ في ضد إيران والساحة الوطن العربي رغم التئام 4 جولات من مباحثات هذه اللجنة ،فإنها لم تخرج بأي نتيجة بسبب إصرار وفد النظام على إغراق الأعمال بالتفاصيل لشراء الوقت، وصولا إلى منتصف العام الجاري أرسلت كوريا الجنوبية مدمـ.ـرة عسكرية إلى منطقة قريبة من مضيق هـ.ـرمز، على خلفية حادثة احتـ.ـجاز الحـ.ـرس الثوري الإيراني ناقلة نفط تحمل علم هذا البلد. كوريا الجنوبية تحرك مدمـ.ـرة قرب مضيق هرمز وقال مسؤول حكومي كوري جنوبي، إن المدمرة “تشوي يونغ” التابعة لوحدة تشونغ هيه العسكرية المعنية بمحاربة القرصـ.ـنة البحـ.ـرية وصلت فجـ.ـر أمـ.ـس الثـ.ـلاثاء للتعـ.ـامل مع حـ.ـادثة احتـ.ـجاز الناقلة “هانكوك كيمي”، مشيرًا

Send this to a friend