هيومن فويس

الهلال الأحمر التركي يفرض شرطاً جديداً على السوريين لمنح كرت المساعدات ويوجه رسالة هامة لحاملي الكرت.. التفاصيل

شكلت قضية “كرت المساعدات” أو المعروف باسم كرت الهلال الأحمر والذي يمنح بعض الفئات من السوريين اللاجئين في تركيا مبالغ مالية شهرية القضية الأبرز بالنسبة للسوريين والتي لا تقل أهمية عن (الكملك).

وفي وقت سابق قال فرع الهلال الأحمر التركي في ولاية هاتاي التركية في حديث لـ “أورينت نت”، إن القوانين الناظمة لعملية توزيع المساعدات المالية على اللاجئين السوريين في تركيا تحددها الدول الداعمة (دول الاتحاد الأوروبي) وإن الهلال الأحمر التركي مجرد جهة مشرفة على توزيع تلك المساعدات وهو ما أحبط آمال كثيرين لا سيما وأن أحد أهم الشروط هو وجود 3 أطفال في الأسرة من أجل الحصول على البطاقة.

مساعدات للعائلات التي لديها (طفلين)

يقول “محمد” وهو رب أسرة سوري في مدينة أنطاكيا التركية في حديث لـ “أورينت نت”، إنه “ومنذ مدة أحاول تسليط الضوء على حالي لدى الهلال الأحمر التركي، فـقد تعرضت لإصابة حرب في سورية جعلت إحدى يداي عاجزة عن العمل بعد أن تضررت الأعصاب فيها وعليه فإني لا أستطيع العمل في جميع المهن وأحاول قدر الإمكان سد رمق عائلتي عبر (بيع القهوة) في مناطق الكراجات والأسواق، مشيراً إلى أنه وعلى الرغم من ذلك لم يتم منحه بطاقة المساعدات المالية (كرت الهلال الأحمر) وذلك لأن لدي طفلان فقط”، لافتاً إلى أنه وزوجته تقدموا بطلبات مراراً للهلال الأحمر التركي ولكن جميعها باء بالفشل رغم وصف الحال.

يضيف: “آخر مرة كانت قبل شهر ونصف عندما ذهبت إلى مركز الهلال الأحمر للتقدم بطلب جديد وعند شرح الموضوع للموظفة طلبت مني استخراج تقرير طبي يحدد نسبة العجز التي في يدي، وتوجهت بالفعل إلى مشفى الدولة في الولاية وأجريت الفحوصات وعليه تم منحي تقريرا طبيا ونسبة العجز في يدي وتقدمت به للهلال الأحمر التركي فأخبروني بأن الرد سيستغرق مدة قد تصل إلى 40 يوماً، مشيراً إلى أنه وبعد مدة نحو 28 يوماً تم إرسال رسالة نصية إلى هاتفه تطالبه بالذهاب إلى مركز الهلال الأحمر لاستلام البطاقة المصرفية التي تتيح تلقي المساعدات.

فقر الحال

أما “عبد الرحمن ” وهو لاجئ سوري في ولاية “إزميت” شمال تركيا فقد تحدث لـ “أورينت نت” عن الطريقة التي تمكن بها من الحصول على المساعدات قائلاً: “حاولت عدة مرات الحصول على البطاقة ولكن دون جدوى رغم أن أوضاعي المادية أشبه بالكارثية وبعد عدة محاولات طلبت بإجراء كشف “فقر حال”، رغم أن هذه العملية في غالبية المحافظات متاحة فقط للأتراك إلا أنني كنت محظوظاً في هذه الخطوة حيث تقدمت بطلب للقائم مقام في الولاية من أجل إجراء تقييم لوضعي من حيث المسكن وغيره، وبالفعل قامت لجنة بإجراء كشف على المنزل ومن ثم أخبروني بأنه في حال كان المكشوف عليه (سوري)، فإنه يخضع لبرامج الهلال الأحمر التركي وعليه قمت بأخذ صورة عن الكشف وتقدمت بها إلى الهلال الأحمر وهو ما دفع الأخيرين لإرسال لجنة لإجراء كشف جديد وبالاستناد عليه تم منحي البطاقة” وفق ما أفاد به لأورينت نت.

ويتولى الهلال الأحمر التركي مهمة الإشراف على توزيع المساعدات المالية الخاصة بـ “السوريين” المقدمة من قبل الاتحاد الأوروبي ومنظمة الغذاء العالمية التابعة للأمم المتحدة وهو ما جعل الهلال الأحمر التركي يوضع عبر معرفاته الرسمية عدة مرات ما مفاده أن (الشروط المطلوبة للحصول على البطاقة تضعها الدول المانحة وأن الهلال الأحمر التركي غير مسؤول عن تقييم الأشخاص لمنحهم وأن العملية تتم عبر ملفات يتم تقديمها للجهات المسؤولة عن المنح).

مسؤول في الهلال الأحمر يوضح

وبحسب أحد موظفي الهلال الأحمر في أنطاكيا، فقد أفاد لـ “أورينت نت” أن “الحالات الواردة أعلاه وخاصة حالات (الإعاقة) تعتبر من الحالات الاستثنائية الخاصة حيث يتم بموجبها الاستناد على التقارير الطبية ومن بعدها يتم التعامل مع الحالات، أي أنه لا يمكن القول أن الهلال الأحمر بدأ بمنح عائلات (الطفلين) البطاقة، القوانين ما تزال على حالها ولم يجرِ أي تغيير عليها وسيتم إبلاغ الجميع عبر معرفات الهلال الأحمر التركي الرسمية عند إجراء أي تغيير.

وعن حالة “فقر الحال” أجاب: “ما أعلمه أن فقر الحال خاص بالأتراك ولا أدري إن بدأت العملية تشمل السوريين، نحن هنا واضحون تماماً والقوانين لدينا واضحة أيضاً ولكن كما لدينا استثناءات يوجد في جميع الدوائر والجهات أيضاً قوانين استثنائية وفي النهاية نحن نعتمد على (إجراء الكشوفات) أيضاً ولدينا تقاريرنا التي نرفقها بملف كل شخص “.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الهلال الأحمر التركي يفرض شرطاً جديداً على السوريين لمنح كرت المساعدات ويوجه رسالة هامة لحاملي الكرت.. التفاصيل

هيومن فويس الهلال الأحمر التركي يفرض شرطاً جديداً على السوريين لمنح كرت المساعدات ويوجه رسالة هامة لحاملي الكرت.. التفاصيل شكلت قضية "كرت المساعدات" أو المعروف باسم كرت الهلال الأحمر والذي يمنح بعض الفئات من السوريين اللاجئين في تركيا مبالغ مالية شهرية القضية الأبرز بالنسبة للسوريين والتي لا تقل أهمية عن (الكملك). وفي وقت سابق قال فرع الهلال الأحمر التركي في ولاية هاتاي التركية في حديث لـ "أورينت نت"، إن القوانين الناظمة لعملية توزيع المساعدات المالية على اللاجئين السوريين في تركيا تحددها الدول الداعمة (دول الاتحاد الأوروبي) وإن الهلال الأحمر التركي مجرد جهة مشرفة على توزيع تلك المساعدات وهو ما أحبط

Send this to a friend