هيومن فويس 

بعد مشاورات..ألمانيا تتخذ قرارا يخص السوريين- تفاصيل

ستسمح ألمانيا مجددا بعمليات الترحيل إلى سوريا التي تدمـ.ـرها الحـ.ـرب اعتبارا من 2021 في حال اعتبروا أنهم يشكلون تهـ.ـديدا للأمـ.ـن الألماني، حسبما أعلن مسؤول في وزارة الداخلية الجمعة.

وقال وزير الدولة في وزارة الداخلية هانس يورغ انغيلكه للصحافيين إن “الحـ.ـظر العام على الترحيل (إلى سوريا) ستنتهي مدته في نهاية هذا العام”.

وأضاف “الذين يرتكبون جـ.ـرائم أو يسعون وراء أهداف إرهـ.ـابية لإلحاق أذى خـ.ـطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد وسوف يغادرون”.

جاء القرار خلال مؤتمر عبر الهاتف بين وزير الداخلية الفدرالي المحافظ هورست سيهوفر، الذي كثيرا ما طالب بإنهاء حـ.ـظر الترحيل، ونظرائه ال16 على مستوى الولايات.

والحزب المـ.ـسيحي الاجتماعي الشريك الأصغر في حكومة انغيلا ميركل المكونة من “ائتلاف واسع” يمين-يسار، قد فشل في مسعى تمديد الحـ.ـماية المطبقة منذ 2012 لستة أشهر.

وقال الحزب إن الوضع المحـ.ـفوف بالمخـ.ـاطر في سوريا لا يسمح بالدفاع عن عملـ.ـيات الترحيل إليها.

وإنغيلكه الذي ينوب عن سيهوفر الموجود في العزل بعد تعرضه لفيروس كورونا المستجد، قال في مؤتمر صحافي إن نحو 90 سوريا يشتبه في أنهم من المتـ.ـطرفين، موجودون في ألمانيا.

وتصاعدت الدعوات لتغيير في الموقف منذ توقيف سوري في تشرين الثاني/نوفمبر بشـ.ـبهة تنفيذ اعـ.ـتداء دا م بسكـ.ـين في مدينة دريسدن.

وقال المدعون إن الشاب البالـ.ـغ من العمر 20 عاما، والمـ.ـتهم بقـ.ـتل سائح وإصـ.ـابة آخر بجـ.ـروح خـ.ـطيرة، كان مـ.ـدانا بعدد من الجـ.ـرائم ومعروف بقربه من الأوسـ.ـاط الإسـ.ـلامية.

وكان يقيم في ألمانيا بموجب وضع خاص يمنح للأشخاص الذين تُرفض طلباتهم للجوء، ولكن لا يمكن ترحيلهم.

وقال بوريس بيستوريوس من الحزب المسـ.ـيحي الاجتماعي وزير داخلية مقاطعة سكسونيا السفلى، إنه من الناحية العملية فإن إجراءات الترحيل إلى سوريا يمكن أن تبقى شبه مستحـ.ـيلة “لعدم وجود مؤسسات دولة لدينا علاقات دبلوماسية معها”.

لكنه انتقد بشكل حاد رمزية معنى أن تصبح ألمانيا التي استقبلت أكثر من مليون مهـ.ـاجر، بينهم مئات آلاف السوريين، في ذروة أزمة تدفق المهاجرين بين 2015 و2016، أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقوم بإلغاء حظر الترحيل.

وقال بيستوريوس “إنه وضع استثنائي لا نحتاج بالضرورة أن نفتخر به”.

كشف مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء بلغ حتى نهاية عام 2018 نحو 1.8 مليون شخص، منهم 1.3 مليون حاصلون على حق الإقامة، غالبيتهم سوريون وعراقيون وأفغان.

وصل عدد الباحثين عن الحماية في ألمانيا، من طالبي لجوء ولاجئين، إلى نحو 1.8 مليون شخص، وذلك حتى نهاية عام 2018، حسبما أفاد مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا اليوم الخميس (18 تموز/يوليو). ووفقاً للمكتب فإن نسبة طالبي اللجوء المسجلين في ألمانيا زادت بنسبة 6 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه، أي ما يعادل 101 ألف شخص.

وذكر المكتب أن الأسباب الإنسانية هي أكثر ما يدفع الباحثين عن حماية للقدوم إلى ألمانيا، مشيراً إلى أن 71% من طالبي اللجوء واللاجئين الموجودين في ألمانيا وصلوا إليها في السنوات الخمس الأخيرة. وحصل 1.3 مليون منهم على أحد أنواع الحماية وبالتالي على حق الإقامة.

وبحسب إحصائيات المكتب فإن نحو 62% من الحاصلين على حق الحماية في ألمانيا أتوا من ثلاثة دول وهي سوريا (526 ألف) والعراق (138 ألف) وأفغانستان (131 ألف).

وتشير بيانات المكتب إلى أن عدد الأشخاص الذين لم يتم البت بطلبات لجوئهم بلغ 306 ألف شخص حتى نهاية 2018، وهوما يقل بـ 269 ألف حالة مقارنة بعام 2016 الذي بلغت فيه نسبة تقديم طلبات اللجوء ذروتها. ويعود السبب في ذلك، إلى تسريع إجراءات البت بطلبات اللجوء والانخفاض المستمر في عدد طلبات اللجوء الجديدة. علماً أن هناك زيادة ملحوظة في عدد الباحثين عن الحماية في ألمانيا من أشخاص قادمين من تركيا (14 ألف) وإيران (21 ألف).

أعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (بامف) أن عدد اللاجئين الذين ينتقلون من نزل اللاجئين ومراكز الإيواء الجماعية للسكن في

بيوت خاصة بهم في ازدياد مستمر، حسب دراسة أجراها المكتب ونشر نتائجها يوم الأربعاء (29 تموز/ يوليو 2020). وفيما كانت نسبتهم54 بالمائة عام 2016، وصلت نسبة من وجد سكنا خاصا به حتى نهاية عام 2018 إلى 75 بالمائة.

أما سبب هذه الزيادة فيعود إلى التقدم في عملية الاندماج التي تسهل على اللاجئين العثور على مسكن واستئجاره، هذا بالإضافة إلى أن تراجع عدد طالبي اللجوء الجدد يتيح المجال للبلديات توزيع المساكن الفارغة على اللاجئين للإقامة فيها بدل النزل والمساكن الجماعية المشتركة.

تفضيل المدينة على الريف

كما توصلت الدراسة إلى أن اللاجئين عادة ما يفضلون الإقامة في المدن، حيث وصلت نسبتهم حتى نهاية عام 2018 إلى 72 بالمائة، وكانوا راضين عن سكنهم أكثر ممن يسكنون في المناطق الريفية. وفي تفاصيل السكن ونوعه، أشارت الدراسة إلى أن أغلبية اللاجئين يقيمون في أبنية سكنية طابقية تضم العديد من البيوت، وفقط 17 بالمائة يقيمون في بيوت منفردة أو في مبنى يضم بيتين فقط، وفي المتوسط يقيم أربعة أفراد في منزل مؤلف من ثلاث غرف.

وقالت كيرستين تانيس، الباحثة في مركز أبحاث “بامف” والتي أشرفت على الدراسة، أن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء يتوقع أن ينتقل كثير من اللاجئين من الريف إلى السكن في المدينة بعد مرور فترة مكان الإقامة الالزامي والتي مدتها ثلاث سنوات، وفقط ثلث اللاجئين يتصورون بقاءهم في الريف.

المصدر: إيلاف وDW

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ألمانيا تتخذ قرارا يخص السوريين فقط- تفاصيل

هيومن فويس  بعد مشاورات..ألمانيا تتخذ قرارا يخص السوريين- تفاصيل ستسمح ألمانيا مجددا بعمليات الترحيل إلى سوريا التي تدمـ.ـرها الحـ.ـرب اعتبارا من 2021 في حال اعتبروا أنهم يشكلون تهـ.ـديدا للأمـ.ـن الألماني، حسبما أعلن مسؤول في وزارة الداخلية الجمعة. وقال وزير الدولة في وزارة الداخلية هانس يورغ انغيلكه للصحافيين إن "الحـ.ـظر العام على الترحيل (إلى سوريا) ستنتهي مدته في نهاية هذا العام". وأضاف "الذين يرتكبون جـ.ـرائم أو يسعون وراء أهداف إرهـ.ـابية لإلحاق أذى خـ.ـطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد وسوف يغادرون". جاء القرار خلال مؤتمر عبر الهاتف بين وزير الداخلية الفدرالي المحافظ هورست سيهوفر، الذي كثيرا ما طالب بإنهاء حـ.ـظر الترحيل،

Send this to a friend