هيومن فويس

غـ.ـضب عـ.ـارم في لبنان بعد مقـ.ـتل مواطن لبناني على يد سوري-فيديو وصور

عمّت حالة من الغـ.ـضب منطقة “بـ.ـشرِّي” شمالي لبنان، مساء اليوم الإثنين، على إثر مقـ.ـتل شاب من أبناء البلدة بطـ.ـلق نـ.ـاري على يد عامل سوري.

وأفاد تلفزيون سوريا أن الشاب القتـ.ـيل من عائلة “طـ.ـوق” إحدى عائلات بشـ.ـرّي، وأن الفاعل عامل سوري سلّم نفـ.ـسه لمخـ.ـفر الدرك في المنطقة، مع انتشار كـ.ـثيف للجـ.ـيش والقـ.ـوى الأمـ.ـنية لتهدئة الأوضاع.

وأضافت أن غـ.ـضباً عـ.ـارماً يسـ.تود المنطقة وسط أنباء لم يتم التأكد منها، تتحدث عن مقـ.ـتل 3 من اللاجـ.ـئين السوريين على يد شـ.ـبّان غاضـ.ـبين من عائلة المقـ.ـتول بالإضافة إلى سقـ.ـوط عدد من الجـ.ـرحى في صفوف السوريين.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، حالة الغـ.ـضب التي تسود “بشـ.ـرّي” في شمال لبنان، بعد مقـ.ـتل شاب على يد شاب سوري .

كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى محـ.ـاولة لطـ.ـرد السوريين من منازلهم، في حين قال رواد مواقع التواصل إن الأهالي أضـ.ـرموا النـ.ـيران في أحد منازل السوريين.

وكان اللبناني “ي، طوق” قد قُـ.ـتل في وقت سابق بطلق نـ.ـاري من قبل مجـ.ـهول على طريق الأرز- بشري، قبل أن تتمكن عناصر فرع المعـ.ـلومات اليوم من الكشف عن هـ.ـوية القـ.ـاتل وتوقيفه، وهو أحد اللاجـ.ـئين السوريين، ولم تُعرف أسباب القـ.ـتل حتى الساعة.

وفي بعلبك، ففي عز الاقفال العام والتعبئة العامة بسبب جائـ.ـحة “كورونا”، تشهدُ منطقة بعلـ.ـبك اشـ.ـتباكات عنيـ.ـفة في حي الشراونة تستخدم فيها الأسـ.ـلحة الرشـ.ـاشة والقـ.ـذائف الصـ.ـاروخية بكثافة. وتسود حالة من الهلع صـ.ـفوف الأهـ.ـالي الذين يطالبون الجيش اللبناني بالتدخل الفوري.

لاجئ سوري في لبنان: رغم الحنين لن أعود إلى سوريا

تعد الشجرة ذات الجذع الضخم عند بوابة الجامعة الأمريكية في بيروت عنوانا يلتقي عنده الكثيرون. اللاجئ الفلسطيني السوري قيس سعيد (اسم مستعار) يلتقي أحيانا بعضا من أصدقائه هناك. تعيش تلك الشجرة فوق أرض مدت جذورا فيها، أما قيس فهو ليس ابن هذه الأرض، لكنه يقول: “أنا أعيش الآن هنا ولا أفكر في العودة إلى سوريا. فوق هذه الأرض أريد أن أعيش”.

الشاب البالغ من العمر 32 عاماً، جاء لمعهد عصام فارس للشؤون السياسية والدولية في الجامعة الأمريكية ليحضر أمسية سياسية بعنوان “العائدون السوريون”.

موضوع عودة اللاجئين السوريين هو موضوع الساعة في بيروت، خاصة بعد القرار الأخير الذي يقضي بجواز ترحيل اللاجئين السوريين الذين أتوا إلى لبنان عقب شهر نيسان/أبريل من عام 2019، دون أي اعتبار للمخاطر التي تحدق بهم عند عودتهم. الجهات الأمنية اللبنانية تشرف مرة كل شهر على نقل الراغبين في العودة طواعية إلى الحدود السورية في حافلة خاصة.

“الضغوط شديدة في لبنان. ولا أريد إطلاق الأحكام على أي شخص يريد العودة إلى سوريا، فقد يكون ذلك لأسباب شخصية”، كما يقول قيس، أما بالنسبة له فالعودة إلى سوريا ليست واردة لا حاضرا ولا مستقبلاً. غادر قيس سوريا قبل خمس سنوات إلى لبنان بشكل قانوني وعقب عام واحد تمكن من إحضار والدته وشقيقته.

وسكن في بادئ الأمر معهما في شقة صغيرة في الضاحية الجنوبية. أخته الصغيرة غادرت لبنان في عام 2017 إلى كندا، بعد أن حصلت على منحة دراسية هناك. “أعتني الآن بأمي، فهي ما زالت تعاني من هول ما وقع لنا في سوريا. كذلك أنا عانيت ما عانيت في الأشهر الأولى في لبنان من هول الصدمة مما عايشت في سوريا.”

اختفى أثره في سوريا . . .

تربى قيس وأخته وأخوه الصغيران في مخيم اليرموك على أطراف دمشق. وكانت ظروفهم المعيشية مقبولة كما يقول وعلى الرغم من الحرب التي عمت في عام 2012 أجزاء واسعة من البلاد، إلا أنه تمكن من إنهاء دراسة الاقتصاد في جامعة دمشق. عقب تلك الفترة انتقلت الحرب إلى محيط المخيم الذي يقطنه، فحوصر المخيم من المجموعات المتنازعة. كثيرون من سكان المخيم غادروه مع بدء الغارات الجوية التي استهدفته.

“غادرت المخيم مع عائلتي وتوجهنا إلى أحد الفنادق في دمشق.” لكن قيس عاد بعد فترة وجيزة إلى المخيم، حيث كان يعمل بشكل تطوعي مع أحد التنظيمات الشبابية. لذلك أراد مساعدة الشباب والمسنين الذين لم يتمكنوا من مغادرة المخيم. “لا يمكن أن أنسى صورة النساء والأطفال الذين كانوا يتوسلون إلينا لنساعدهم كما لو كنا آخر قشة أمل يتعلقون بها.”

في عام 2013 وقع ما لم يكن يتوقع قيس أن يراه بأم عينه: “اقتحمت وحدة من الاستخبارات السورية الفندق الذي كنا نسكنه. واصطحبوا والديَ وأخي وأختي معهم. ” يقول سعيد وقد خفت صوته. “وبعد بضعة أسابيع أطلقوا سراح والديَ وأختي. أما أخي فلا نعرف عنه شيئا حتى يومنا هذا. ثم صمت لوهلة نظر فيها إلى الأرض وكأنه يستذكر أياما مضت. ” طلبت مني أمي أن أغادر إلى بيروت، خوفا أن يحدث معي ما وقع لأخي.

لا أحد يعرف ماذا كان يمكن أن يلحق بي بسبب نشاطي في المخيم.” وفي عام 2014 توفي والد قيس، فصار من الصعب عليه أن يترك أمه وأخته وحدهما. كان بإمكانه أن يغادر إلى بيروت رغم أنه كان مطلوبا للخدمة في الجيش. لكنه تمكن من تأجيل التحاقه بالخدمة العسكرية بسبب الدراسة وغادر إلى لبنان.

المصدر: تلفزيون سوريا، الجنوبية، وdw

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

غضـ.ـب عارم في لبنان بعد مقـ.ـتل مواطن لبناني على يد سـ.ـوري-فيديو وصور

هيومن فويس غـ.ـضب عـ.ـارم في لبنان بعد مقـ.ـتل مواطن لبناني على يد سوري-فيديو وصور عمّت حالة من الغـ.ـضب منطقة "بـ.ـشرِّي" شمالي لبنان، مساء اليوم الإثنين، على إثر مقـ.ـتل شاب من أبناء البلدة بطـ.ـلق نـ.ـاري على يد عامل سوري. وأفاد تلفزيون سوريا أن الشاب القتـ.ـيل من عائلة "طـ.ـوق" إحدى عائلات بشـ.ـرّي، وأن الفاعل عامل سوري سلّم نفـ.ـسه لمخـ.ـفر الدرك في المنطقة، مع انتشار كـ.ـثيف للجـ.ـيش والقـ.ـوى الأمـ.ـنية لتهدئة الأوضاع. وأضافت أن غـ.ـضباً عـ.ـارماً يسـ.تود المنطقة وسط أنباء لم يتم التأكد منها، تتحدث عن مقـ.ـتل 3 من اللاجـ.ـئين السوريين على يد شـ.ـبّان غاضـ.ـبين من عائلة المقـ.ـتول بالإضافة إلى سقـ.ـوط عدد من الجـ.ـرحى

Send this to a friend