هيومن فويس

موجة غـ.ـضب ببلاد الرافدين.. ابن مهاجر عراقي يعين وزيرا في بلجيكا فيقرر طرد لاجئي بلاده

اشتعلت مواقع التواصل العراقية غضبا بعد قرار وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة البلجيكي سامي مهدي -وهو من أصول عراقية- عزمه ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم ومن بينهم آلاف العراقيين، نظرا لقلة قرارات الترحيل في البلد.

ورفض مغردون تصريحات الوزير البلجيكي وعدّوها غير لائقة ومهينة، ولا سيما أنّه من أب عراقي قدم إلى بلجيكا لاجئا في وقت سابق.

رفض رسمي
كما رفضت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان فائق السبت أيّ عودة قسرية للعراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم في دول المهجر.

وقالت الوزيرة في بيان، إن “الوزارة ترفض أي ترحيل قسري للاجئين العراقيين، ويجب مراعاة ظروفهم”، لافتة إلى أن “الوزارة مع العودة الطوعية لا القسرية”.

وأوضحت أنها “ستدعو السفير البلجيكي إلى لقاء للتباحث في هذا الملف بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الهجرة البلجيكي”.

يشار إلى أن سامي مهدي عُيّن وزيرا لشؤون اللجوء والهجرة في الحكومة البلجيكية الجديدة التي شكلت نهاية الشهر الماضي، وهو ابن لاجئ عراقي قدم إلى بلجيكا عام 1970، وعضو في الحزب الديمقراطي المسيحي الفلمنكي، ومحرر في أعمدة عدة تابعة لصحف بلجيكية.

وأكد مهدي فور توليه منصبه عزمه على إثبات حزمه في ملف الهجرة غير الشرعية وترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، لاعتقاده أن عمليات الترحيل التي نفذت في البلاد لا تزال قليلة، موضحا أن السلطات البلجيكية رحلت 18% من طالبي اللجوء المرفوضين، مقابل 35% في ألمانيا، لذا “يتمحور طموحنا في زيادة عمليات الترحيل”.

ومع ذلك أشار مهدي في مقابلة تلفزيونية سابقة إلى رغبته في قيادة سياسة متوازنة للهجرة تعتمد على “العقل والقلب” في آن واحد، تعيد من تجب إعادتهم وفي الوقت نفسه تساعد المهاجرين الشرعيين، وتؤكد على وجود تضامن مع الجميع.

ووفقا لمنظمة منصة المواطن لدعم اللاجئين (Plateforme citoyenne de soutien aux réfugiés) ، يوجد في بلجيكا حاليا ما بين 120 إلى 150 ألف شخص في وضع غير شرعي. ولذا فإن الوضع يحتاج إلى مسؤولية أكبر من قبل الحكومة من حيث الدعم المادي وتسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تجاوز لائحة دبلن، من أجل السماح للمهاجرين باستكمال إجراءات طلب اللجوء في بلجيكا.

سامي مهـ.ـدي(32 عاما)، ابن لاجئ عراقي، عُيّن وزير دولة لشؤون اللجوء والهـ.ـجرة. الشاب أكد على نيته في زيادة عدد عمليات ترحـ.ـيل طالبي اللجوء المرفـ.ـوضة ملـ.ـفاتهم من بلجيكا.

في أعـ.ـقاب أزمـ.ـة سياسية غير منتهية، وبعد مضي 493 يوما من دون اتفاق حكومي واضح، شكلت بلجيكا أخيرا، في نهاية أيلول/سبتمبر حكومة جديدة.

من بين أعضائها التنفـ.ـيذيين، سامي مهدي (32 عاما)، الذي تولى منـ.ـصب وزير دولة لشؤون اللجوء والهجرة. وهو ابن لاجئ عراقـ.ـي قدم إلى بلجيكا عام 1970.

سامي مهدي (يمين وسط) وفق تعبيره، يجد نفـ.ـسه اليوم مسؤولا عن وضع ازداد تعـ.ـقيدا خصوصا، في الفترة الأخيرة لاسيما في ما يتعلق بظروف طالبي اللجوء.

وأوضح المسؤول الشاب، بعد تعـ.ـيينه، عـ.ـزمه على إثبات حزمه في ملف الهـ.ـجرة غير الشرعية وترحيل طـ.ـالبي اللجـ.ـوء الذين رفضـ.ـت طلباتهم، لاعتقاده أن عمـ.ـليات الترحيل التي نـ.ـفذت في البلاد لا تزال قليلة.

المسؤول في الحزب الديمقراطي المسيـ.ـحي الفلمنكي، والمتعاون السابق مع البرلمان الفلمـ.ـنكي، يدعي اتـ.ـسامه بالوضوح والصراحة.

ويقول الشاب، الذي اتخذ اسم “أوبـ.ـاما ألدي” تيـ.ـمنا بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما Obama van de Aldi، رحلت السلطات 18% من طالبي اللجوء المرفـ.ـوضين في بلجيكا، مقابل 35% في ألمانيا، لذا “يتمـ.ـحور طموحنا في زيادة عمـ.ـليات الترحيل”.

زيادة عدد ”المراكز المغلقة“

وأثناء تصريحه إلى التلفزيون الفلمنكي VTM، أكد مهدي أن عدد ”المراكز المغلقة“ سيصبح أكثر في بلجيكا وأن المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم ولا يزالون في البلاد سيرحلون عبر تلك المراكز المغلقة.

ووفق منظمة منصة المواطن لدعم اللاجئين Plateforme citoyenne de soutien aux réfugiés، يوجد في بلجيكا حاليا ما بين 120 إلى 150 ألف شخص في وضع غير شرعي. موضحة أن الوضع يحتاج إلى مسؤولية أكبر من قبل الحكومة من حيث الدعم المادي وتسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تجاوز لائحة دبلن، من أجل السماح للمهاجرين خصوصا السودانيين والإريتيريين (وهم الغالبية بين طالبي اللجوء)، باستكمال إجراءات طلب اللجوء في بلجيكا.

مهدي ليس أقل صرامة من ثيو فرانكين وزير الهجرة الأسبق والعضو في الحزب الشعبي الفلمنكي N-VA، والذي دعا إلى منع المهاجرين من الوصول إلى الأراضي الأوروبية. لكن نيكولاس بوتيكا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة غينت، يقول في أحد أعمدة صحيفة ليكو الفرنسية ”إن هناك اختلاف واضح في أسلوبي الوزيرين“.

سياسة تعتمد على ”القلب والعقل“ في آن

سامي مهدي كان أثبت قبلا أنه قادر على المواجهة، ففي شهر تشرين الثاني/نوفمبر كان هو مسؤول الشباب في الحزب المسيحي الديمقراطي الفلمنكي، ومحرر في عدة أعمدة تابعة لصحف بلجيكية. كتب رسالة مفتوحة وجهها إلى من أسماه ”الحثالة الصغير“ من بلد آخر ”الذي يفسد كل شيء عليه وعلى الجميع“، عقب مباراة وسط العاصمة بروكسل، بين المغرب وساحل العاج، لعبة رياضية خلّفت مشاكل وعنف وعمليات نهب وألقت الضوء على عجز نسبة من الشباب ذوي الأصول المهاجرة عن الاندماج. وقال في رسالته “الكثير من الأشخاص ذوي الأصول الأجنبية والذين حولوا إحباطهم إلى قوة للقيام بمبادرات إيجابية سئموا منك“.

مع ذلك أشار سامي في مقابلة مع RTL Info media، إلى رغبته في قيادة سياسة متوازنة للهجرة تعتمد على “العقل والقلب“ في آن، تعيد من يجب إعادتهم وفي الوقت نفسه تساعد المهاجرين الشرعيين وتؤكد على وجود تضامن مع الجميع.

المتحدث باسم منصة المواطن مهدي كاسو، ينتظر بدء الحوار مع رئيسة الحكومة الجديدة ويأمل أن يكون وزير الهجرة الجديد، ذو حساسية خاصة في قضية الهجرة واللجوء بما أن له أصولا مهاجرة وقال ”سننتقده بشدة إن انتهج سياسة تقوم على الانسحاب والرفض“.

المصدر: الجزيرة نت ومهاجر نيوز ووكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بلجيا.. ابن مهاجر عراقي يعين وزيرا فيقرر طرد لاجئي بلاده!

هيومن فويس موجة غـ.ـضب ببلاد الرافدين.. ابن مهاجر عراقي يعين وزيرا في بلجيكا فيقرر طرد لاجئي بلاده اشتعلت مواقع التواصل العراقية غضبا بعد قرار وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة البلجيكي سامي مهدي -وهو من أصول عراقية- عزمه ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم ومن بينهم آلاف العراقيين، نظرا لقلة قرارات الترحيل في البلد. ورفض مغردون تصريحات الوزير البلجيكي وعدّوها غير لائقة ومهينة، ولا سيما أنّه من أب عراقي قدم إلى بلجيكا لاجئا في وقت سابق. رفض رسمي كما رفضت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان فائق السبت أيّ عودة قسرية للعراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم في دول المهجر. وقالت الوزيرة في بيان،

Send this to a friend