هيومن فويس: وكالات

قامت قبرص بالأمس بعدم السماح لمجموعة من السوريين الواصلين اليها بغرض الحصول على ختم الدخول اليها وعللت بذلك انها ابلغت السلطات التركية بقرار المنع باعتبار ان بعض السوريين يقومون بالذهاب الى اوروبا عن طريقها.

كما روى السيد عابو الحسو الذي كان متواجد مع رحلة امس التالي:
ما حدث معنا اول البارحة في في مطار قبرص تم تضخيمه بشكل ادهشني وكثرت التحليلات والتأويلات وتاغات وبوستات وما شابه فلذلك أوضح ما يلي:

1-كنا 41 سوريا وسورية في رحلة واحدة من مطار غازي عنتاب الى مطار ارجان في قبرص التركية.
2-المسافرون معظمهم مسافر لتجديد اﻻقامة او اول مرة اقامة التي تشترط أن يكون آخر دخول لم يمض عليه شهر او 3 اشهر حسب الحالة. والبعض بغية اعطاء جوازه قانونية ﻷنه غير مختوم أي ختم كبعضهم الذي يريد السفر خارج تركيا.

3-معظم المسافرين متوقعون أﻻ يسمح لنا بالدخول الى قبرص كما حصل مع من سافر قبلنا وبدليل معظمنا حجز بأقرب رحلة راجعة أو أخذ احتياطاته بأن جهز طعامه وشرابه وحتى أوراق الشدة.

4-عند وصولنا قبرص تم حجز الجوازات وعدم السماح لنا بمغادرة المطار وبعد أخذ ورد بالانكليزي والتركي مع مأموري المطار لم يسمح لنا وكان القرار ابقائنا بصالة الدخول وبعد انتظار وأخذ وجذب قرروا ادخالنا الى غرف الحجز لقضاء الليلة على اﻷسرة الموجودة هناك ، تم ادخال النساء أولا وقد عارض البعص في البداية عندها احتد مأموروا المطار فقالوا اما تدخلوا او لن نختم الجواز لمن لن يدخل فدخلنا جميعا الى غرفتين منفصلتين بينهما ممر وبقي بابهما مفتوحين واغلق باب الممر المشترك من الساعة 3 ليلا حتى الصباح لغاية الساعة الثامنة والنصف تقريبا.

5- كل غرفة فيها 12 سرير مع تلفاز وبراد ماء مع تواليت غير نظيف استخدم كفرفة للتدخين من قبل البعض واستخدامه عند الحاجة لقضاء الحاجة ويوجد انترنيت مجاني ضعيف داخل الغرفة يمكن التشبيك به في الممر.

6-في الصباح تم اخراجنا الى غرفة مأموري الجوازات وسافر البعض بعد اعطائهم الجوازات دون ختم دخول وخروج مع قطع بطاقة العودة والبوردينك من قبل مأموري الهجرة.

7-لم يتم توجيه أي اهانة أو شتيمة أو كلمة غير ﻻئقة من قبل موظفي المطار تجاه أي واحد منا وكان بعض موظفي المطار مستائين لسماح تركيا لنا بالمغادرة الى قبرص رغم اخبارهم بأنهم لن يسمحوا ﻷي سوري بالدخول بسبب بقاء البعض ومغادرتهم الى اوروربا بشكل غير شرعي من أوروبا.

8-بعد اخراجنا من غرف المبيت الليلي توجهوا بنا الى صالة الخروج واﻷسواق الحرة حوال الساعة 10.30 وبقينا هناك بين المطاعم واﻷسواق الحرة نتجول ونقطع الوقت دون وجود اي عنصر أو موظف مطار يراقبنا كما أشاع البعض وانما جلسنا أينما شئنا في المطاعم نأكل ونشرب ونستفيد من اﻻنترنيت المجاني المتاح هناك وتسوق البعض في اﻷسواق الحرة.

9-أعطينا الجوازات مع بطاقة العودة الساعة 2.30 واقلعت الطائرة الساعة 3.40 وكنا بمطار عنتاب حوالي الساعة 5 وتم ختم الجوازات وحجزها لحين توقيعنا على تعهد باستخراج الاقامة خﻻل 10 أيام واستغرقت العملية قرابة الساعة او اكثر بقليل وأيضا لم يتم توجيه أية اهانة او كلمة غير ﻻئقة أو تصرف غيرمحترم من قبل موظفي مطار عنتاب وخرجنا بسلام وجوازتنا مختومة خروج ودخول الى تركيا فتحقق المراد النهائي من الرحلة.

10- طلب مني -باعتباري اتقن التركية- احد مأموري المطار شراء كروز دخان من السوق الحرة بعد ان قام بدفع ثمنه بكل لطف وادب باعتبار أن الموظفين لا يسمح لهم بالشراء من اﻻسواق الحرة فلبيت طلبه فاعتبر البعض ذلك ع صفحات الفيس انتقاصا مني وما شابه، طلب مني ذلك بلطف وبدفع الثمن فما الغضاضة في ذلك لا أدري.

11-هناك من يحمل موقفا مسبقا من تركيا استغل الحادثة شتما وتخوينا ، وما علاقة تركيا بما حدث معنا في قبرص وأتساءل في أي دولة بالعالم يسمح لسوري بالمغادرة والعودة وجوازه غير مختوم دخول نظامي الى البلد.
فاتني الحديث وسألت ابنتي هل كنا في سجن في قبرص، قالت: لا ، فقط كان الباب مغلقا.

يذكر ان المسافرين الذين يصلون الى قبرص فقط من غازي عنتاب حتى الأن، حيث يتم وضعهم في امانات المطار لحين عودتهم.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خبر غير سار للسوريين مصدره قبرص التركية

هيومن فويس: وكالات قامت قبرص بالأمس بعدم السماح لمجموعة من السوريين الواصلين اليها بغرض الحصول على ختم الدخول اليها وعللت بذلك انها ابلغت السلطات التركية بقرار المنع باعتبار ان بعض السوريين يقومون بالذهاب الى اوروبا عن طريقها. كما روى السيد عابو الحسو الذي كان متواجد مع رحلة امس التالي: ما حدث معنا اول البارحة في في مطار قبرص تم تضخيمه بشكل ادهشني وكثرت التحليلات والتأويلات وتاغات وبوستات وما شابه فلذلك أوضح ما يلي: 1-كنا 41 سوريا وسورية في رحلة واحدة من مطار غازي عنتاب الى مطار ارجان في قبرص التركية. 2-المسافرون معظمهم مسافر لتجديد اﻻقامة او اول مرة اقامة التي

Send this to a friend