هيومن فويس

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، عن وفاة أكبر لاجئة سورية تصل إلى اليونان، ليلى صالح، عن عمر 112 عاما.

وتوفيت صالح قبل أن تكحل عينيها بحفيدتها في ألمانيا. وكانت صالح انتقلت إلى تركيا ومنها إلى اليونان رفقة أفراد من عائلتها، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017.

ولهذه اللاجئة المسنة حلم، فحلمها أن ترى حفيدتيها نسرين وبيريفان المقيمتان في المانيا فرتا من مدينة كوباني ومآسيها عام 2015، وفي آن معاً ترغب بالعودة إلى مدينتها حيث ولدت، وتقول:” كوباني كانت مدينة مثالية، الجميع يعمل، الجميع يمارسون حياتهم الاعتيادية بأمان، الحرب دمرتها، تركنا خلفنا آثار مدينة فقط، الناس فروا منها حفاظاً على حياتهم وحياة أبنائهم”.

لكن حلمها هذا صعب التحقيق، فابنها أحمد وزوجته وحفيدها وزوجته وولديه، لم يتم قبولهم كلاجئين في اليونان بعد، بمعنى أنهم لا يستطيعون ترك اليونان حالياً والسفر معها إلى ألمانيا، لتحقق حلمها.

فاليا سافيدو الناشطة الإنسانية في منظمة ” Solidarity Now” قالت إنها تسعى لتحقيق حلمها بأسرع وقت، فهذه العائلة يجب أن تسافر إلى ألمانيا لتحقيق حلم ليلى، نبذل كل ما في وسعنا لحل مشكلة هذه العائلة وتسليمهم الأوراق اللازمة لكي يتمكنوا من السفر، حفيدتا ليلى أيضا تغربان بالمجيء إلى اليونان، إلا أنه لا يمكننا دفع ثمن تذاكر السفر، لذا عليهما انتظار أفراد الأسرة للمجيء إلى ألمانيا.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

وفاة أكبر لاجئة في العالم.. سورية وعمرها 112- صور

هيومن فويس أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، عن وفاة أكبر لاجئة سورية تصل إلى اليونان، ليلى صالح، عن عمر 112 عاما. وتوفيت صالح قبل أن تكحل عينيها بحفيدتها في ألمانيا. وكانت صالح انتقلت إلى تركيا ومنها إلى اليونان رفقة أفراد من عائلتها، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017. ولهذه اللاجئة المسنة حلم، فحلمها أن ترى حفيدتيها نسرين وبيريفان المقيمتان في المانيا فرتا من مدينة كوباني ومآسيها عام 2015، وفي آن معاً ترغب بالعودة إلى مدينتها حيث ولدت، وتقول:" كوباني كانت مدينة مثالية، الجميع يعمل، الجميع يمارسون حياتهم الاعتيادية بأمان، الحرب دمرتها، تركنا خلفنا آثار مدينة فقط، الناس

Send this to a friend