هيومن فويس

أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن لبنان سيواصل إعادة النازحين إلى المناطق الآمنة في سوريا ولن ينتظر الحل السياسي للازمة هناك.

وجدد عون”التأكيد على العودة الآمنة لهؤلاء النازحين”، مشيرا إلى “حرص لبنان على عدم تعريض السوريين العائدين لأي مخاطر، علما أن المعلومات التي ترد إلى بيروت تشير إلى أن العائدين يلقون رعاية من السلطات السورية التي وفرت لهم منازل جاهزة وبنى تحتية ومدارس، وهذا ما يمكن للاتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات الدولية التأكد منه”.

ولفت الرئيس اللبناني نظر موغيريني خلال استقباله لها قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، إلى “وجود مقاربتين متناقضتين لمسألة النزوح السوري، فالاتحاد الأوروبي يتخذ قرارات سياسية، في حين أن قرارات لبنان أسبابها اقتصادية – اجتماعية”.

وشدد عون على “التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية على لبنان بفعل استمرار وجود مليون و500 ألف سوري على أراضيه”، مقترحا أن يصار لـ “تقديم المساعدات الدولية للنازحين بعد عودتهم إلى أرضهم تشجيعا لعودتهم”.

من جهة أخرى، أكد الرئيس عون على “التعاون القائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب، (اليونيفيل)”، مشيرا إلى “التنسيق القائم بين الجانب اللبناني والجانب الدولي في سبيل المحافظة على الاستقرار على الحدود اللبنانية الجنوبية”.

حتل ملف اللاجئين السوريين في لبنان حيزا هاما من اهتمامات السياسيين ومحادثاتهم خلال عام 2018، وسط انقسام واضح حول آلية وتوقيت عودة اللاجئين إلى ديارهم وسط دعوات متزايدة من قوى سياسية من بينها التيار الوطني الحر الموالي لرئيس الجمهورية ميشال عون بضرورة الإسراع في إعادة اللاجئين إلى ديارهم تخفيفا من الأعباء التي يكابدها الاقتصاد اللبناني.

لكن دعوات هذه القوى عارضتها مواقف من قوى أخرى من بينها تيار المستقبل الذي يعتبر أنّ أي “عودة عشوائية” قد تكون حكما بالإعدام على اللاجئ السوري بفعل ما يجري في بلاده من عمليات انتقام وقتل واعتقال يمارسها النظام السوري.

الحل المؤقت

وكان ابتداع “الحل المؤقت” على الطريقة اللبنانية حاضرا لجهة تنظيم جهاز الأمن العام عملية عودة أُطلق عليها تسمية العودة الطوعية للاجئين السوريين، كما ساهم حزب الله بشكل فعّال في تشجيع هذا العودة، وأنشأ مكاتب خاصة لاستقبال طلبات العائدين.

وتشير أرقام الأمن العام إلى عودة أكثر من خمسين ألف سوري خلال الأشهر الماضية، فيما بدت التحذيرات أكثر جدية على مصير العائدين عندما أشار الوزير معين المرعبي إلى أنّ معطيات توفرت لوزارته تؤكد حصول تجاوزات من تنكيل واعتقال بحق عائدين من اللجوء من لبنان إلى سوريا.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عون: سنواصل إعادة السوريين إلى بلادهم..فالأسد يوفر لهم الرعاية!

هيومن فويس أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن لبنان سيواصل إعادة النازحين إلى المناطق الآمنة في سوريا ولن ينتظر الحل السياسي للازمة هناك. وجدد عون"التأكيد على العودة الآمنة لهؤلاء النازحين"، مشيرا إلى "حرص لبنان على عدم تعريض السوريين العائدين لأي مخاطر، علما أن المعلومات التي ترد إلى بيروت تشير إلى أن العائدين يلقون رعاية من السلطات السورية التي وفرت لهم منازل جاهزة وبنى تحتية ومدارس، وهذا ما يمكن للاتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات الدولية التأكد منه". ولفت الرئيس اللبناني نظر موغيريني خلال استقباله لها قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، إلى "وجود مقاربتين متناقضتين

Send this to a friend