هيومن فويس

ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية بأن محكمة مدينة “دريسدن” بدأت أمس (الثلاثاء) بمحاكمة لاجئ سوري يدعى (أحمد) 27 عاما، بتهمة الاعتداء على زوجته وضربها بصورة “وحشية”.

وقالت الصحيفة، بحسب موقع الأورينت نت، إن الزوج كان يهدد زوجته (إيمان) 27 عاما، دوما بالقتل، مشيرة إلى أن لديهما طفلين يبلغان من العمر 5 و3 سنوات.

وأضافت أن المدعي العام وجه لائحة اتهام ضد اللاجئ السوري وفقاً لتقرير طبي، حيث عانت الزوجة من كدمات في الوجه والكتف والذراعين، فضلاً عن التواء في العمود الفقري.

وأضحت الصحيفة أن (أحمد) قدم إلى ألمانيا عام 2015 كلاجئ من سوريا، ولفتت إلى أنه سبق أن مُنَع سنتان من رؤية أطفاله وزوجته بسبب ضربها، ورغم ذلك عاد لضرب زوجته، وإطفاء السجائر في جسدها، ووضع السكين على رقبتها قائلًا “سوف أقتلك”.

وذكرت الصحيفة الألمانية أنه رغم الإصابات الظاهرة على جسد زوجته ووجهها إلا أن (أحمد) ينكر كل التهم الموجه ضده، وأكد أنه لم يضربها إلا مرة واحدة على وجهها بقبضته.

وعلى الرغم من كل هذه المشكلات ترى نهلة عثمان أن أغلب السوريين سوف يستمرون في ألمانيا، وهو نفس رأي الكاتبة السورية كفاح علي ديب، مديرة القسم العربي في “هاند بوك ألمانيا”، وهو موقع على الأنترنت للتعريف بالمانيا. وتضيف كفاح أنه من الصعب على أغلب السوريين الذين يعيشون في ألمانيا، أن يتخلوا عن فرص التعليم المتميز لأبنائهم في المدارس والجامعات الألمانية. بحسب شبكة بي بي سي الأمريكية

وفرص العمل والحياة في ألمانيا، ليعودوا لى بلد يعاني من دمار شامل، وسيبدأ من يعود اليه من الصفر ليبني حياته من جديد، هذا علاوة على المشكلات الأمنية في سورية، إذ تعرض بعض من عادوا للأعتقال من جانب السلطات بسبب مواقفهم السياسية.

وتضيف كفاح أنه عند النظر لمستقبل اللاجئين السوريين نجد فروقا واضحة بين اتجاهات الشباب، واتجاهات المتقدمين نسبيا في العمر. الشباب، كما تقول، خاصة من أكملوا تعليهم في ألمانيا، يجدون فرصا أفضل، ولديعم أستعداد أكبر للتاقلم مع ثقافة المجتمع الألماني، أما من هاجروا وهم في الخمسينات أو الستينات من العمر، ولا يعرفون الألمانية أو الانجليزية، فالأمور أشد قسوة وأكثر صعوبة بالنسبة لهم.

ومن بين هؤلاء الشباب الناجحين ماهر دعبول، وهو مهندس عمارة سوري أنهى دراسته في أحدى الجامعات الألمانية، وأعد مشروع تخرج عن أعادة أعمار سورية، وشارك في اعداد كتب لمساعدة اللاجئين.

ويرى أن مشكلة ضعف أندماج قطاع من اللاجئين السوريين تقع على عاتق الطرفين: الحكومة الألمانية التي لم تستفد بما يكفي من اللاجئين عن طريق فتح الباب أمامهم في سوق العمل، واللاجئين الذين لا يبذلون ما يكفي لتعلم اللغة أو معرفة ثقافة مجتمعهم الجديد.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أطفأ السجائر بجسد زوجته وهدّدها بالقتل.. ألمانيا تتحرّك لمحاكمة لاجئ

هيومن فويس ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية بأن محكمة مدينة "دريسدن" بدأت أمس (الثلاثاء) بمحاكمة لاجئ سوري يدعى (أحمد) 27 عاما، بتهمة الاعتداء على زوجته وضربها بصورة "وحشية". وقالت الصحيفة، بحسب موقع الأورينت نت، إن الزوج كان يهدد زوجته (إيمان) 27 عاما، دوما بالقتل، مشيرة إلى أن لديهما طفلين يبلغان من العمر 5 و3 سنوات. وأضافت أن المدعي العام وجه لائحة اتهام ضد اللاجئ السوري وفقاً لتقرير طبي، حيث عانت الزوجة من كدمات في الوجه والكتف والذراعين، فضلاً عن التواء في العمود الفقري. وأضحت الصحيفة أن (أحمد) قدم إلى ألمانيا عام 2015 كلاجئ من سوريا، ولفتت إلى أنه سبق أن مُنَع

Send this to a friend