هيومن فويس

بعد توقف عن استلام طلبات لم الشمل للسوريين المقيمين في مصر منتصف عام 2017، بعد جدل كبير أثير عن أخطاء وتجاوزات رافقت تقديم الطلبات والموافقات عليها، مما تسبب بوقفها وبعد نداءات كثيرة أطلقها ناشطون وجهات سورية ومصرية عديدة في مصر هل تم إعادة العمل بلم الشمل؟

الأوراق المطلوبة وآلية التقديم

لمعرفة تفاصيل أكثر أجرينا الحوار الآتي مع المحامي المصري عصام حامد وهو محامي المفوضية وهيئة “كير” الدولية وسألناه هل تم فتح باب العمل بلم الشمل فعلاً وماهي الشروط والأوراق المطلوبة لذلك؟ فأجابنا: ” فعلاً خلال الأيام القليلة الماضية تم إعادة العمل باستقبال طلبات السوريين المقيمين في مصر والراغبين باستقدام أقاربهم لزيارتهم في مصر، وذلك باعتماد آلية جديدة تضمن عدم تكرار الأخطاء السابقة، والتي تسببت بوقف العمل بها سابقاً لعام كامل مما أضر بعدد كبير من العوائل السورية المقيمة في مصر وحرمهم من رؤية أهلهم وأقاربهم”.

وعن الشروط الواجب توافرها بمن سيقوم بتقديم الطلب يتابع حامد ” يشترط أن يكون من حاملي الإقامة السنوية في مصر بأنواعها المختلفة، وأن يقدم الطلب بنفسه ويتوفر بإقامته صلاحية لا تقل عن ثلاثة أشهر من تاريخ تقديم الطلب، ولا يقبل أن ينوب عنه أحد، وأن يكون الشخص المراد استقدامه (الزوج أو الزوجة) إضافة للأقارب من الدرجة الأولى وهم على سبيل الحصر (الأب، الأم، الابن، الابنة).

وحول الأوراق المطلوبة ومكان تقديم الطلب يحدثنا حامد ” الأوراق المطلوبة هي:

 1) جواز سفر مقدم الطلب و4 صور عنه. 2) صور عن جواز سفر الشخص المراد تقديم الطلب لاستقدامه عدد 4. 3) بيان عائلي مصدق من الخارجية السورية أو دفتر عائلة سوري مع 4 صور عنه مع ورقة من السفارة السورية تثبت صحته وتكلفة استخراج هذه الورقة 25 دولار أمريكي تدفع كرسوم قنصلية، ومن ثم تصدق هذه الورقة من الخارجية المصرية. وفق حامد.

أما طريقة ومكان تقديم الطلب فهي كالتالي: “يقدم الطلب في مكتب حقوق الإنسان التابع لوزارة الداخلية المصرية، وعنوانه ( القاهرة العباسية مقابل شركة الكهرباء) ويتم أخذ صورتين من الأرواق المذكورة أعلاه، ويترك مقدم الطلب رقم هاتفه، وبعد عدة أيام في حال كان هناك موافقة مبدئية على الطلب يتم الاتصال بمقدمه من قبل موظف في مجمع التحرير، ويطلب منه الحضور إلى مجمع التحرير بالقاهرة لاستكمال تقديم الأوراق، وهناك أيضاً يطلب صورتين عن الأوراق المطلوبة أيضاً وعادة تصدر الموافقة خلال فترة تمتد من أسبوعين إلى شهر لمن لا مانع أمني من دخولهم مصر، ومستوفٍ لكل الأوراق المطلوبة، علماً أنّ أيام التقديم ليست محددة بيوم ولا بساعة  معينة وإنما متاحة بأيام وساعات الدوام الرسمي .”

تجارب بعض السوريين في هذا المجال

لمزيد من التفاصيل التقى موقع تلفزيون سوريا بعدد من  السوريين الذين تقدموا بطلباتهم عبر مكتب حقوق الإنسان بوزارة الداخلية ومنهم السيدة ثناء وهي تقيم في مصر مع طفليها وزوجها مقيم في الامارات، وليست هناك إمكانية لسفرهم إليه وتحدثنا عن تجربتها قائلة ” لم تجتمع عائلتنا منذ 3 سنوات وبخاصة أن الدخول إلى مصر يحتاج فيزا وكذلك للإمارات ،وقد حاول زوجي أكثر من مرة الحصول عل تأشيرة دخول ولكن كان الرد من السفارة المصرية  في أبو ظبي بالرفض، وبعد فتح طلبات لم الشمل من جديد استكملت الأوراق المطلوبة وتقدمت بطلبي إلى مكتب حقوق الإنسان، وتركت  رقم هاتفي وبعد 5 أيام اتصلوا بي وأعلموني بوجوب مراجعتي المكتب الفني بمجمع التحرير بالطابق الأول لاستكمال الأوراق،  وفعلاً راجعت المكتب وتقدمت بطلب التماس للسيد وزير الداخلية المصري بالسماح لزوجي بالقدوم إلى مصر كوني وأطفالي مقيمين فيها، ولدينا إقامة سنوية سارية وقد مضى على تقديم طلبي قرابة عشرة أيام وأنتظر بفارغ الصبر انقضاء هذه الأيام بسرعة لتجتمع عائلتنا من جديد” .

أبو محمد رجل ستيني يقيم في مصر ولديه إقامة سنوية يقول ” أقيم في مصر منذ 5 سنوات ولدي إقامة استثمارية، تقدمت بطلب لم شمل لابنتي وطفيلها المقيمين في السعودية عبر مجمع التحرير وقبله مكتب حقوق الانسان وتم استلام الأوراق الخاصة بابنتي فقط وتم رفض استلام صور جوزات سفر حفيدي لأنهما أقاربي من الدرجة الثانية، وصدرت الموافقة خلال 20 يوماً فقط، وفعلا أخذت صورة عن الموافقة وقدمتها  لمكتب المصرية للطيران لتعميمها، وأرسلتها لابنتي والتي قدمت لأطفالها بالسفارة المصرية بالرياض ولكن تم رفضت منح الطفلين التأشيرة وحالياً لا يمكنها القدوم وترك أطفالها لوحدهم.

أما باسل وهو شاب سوري متزوج حديثاً وزوجته بسوريا فقال ” تقدمت بالأوراق، والثبوتيات المطلوبة لزوجتي المقيمة في سوريا وصدرت الموافقة خلال أسبوعين وبعدها أخذت صورة الموافقة وعممتها في مكتب السورية للطيران، وقد وصلت زوجتي إلى مصر دون أية مشاكل تذكر، وسمح لها بالدخول وعند تقديم الطلب لم ألحظ وجود ازدحام وكانت الإجراءات سريعة، وميسرة وتقدم معي 3 أشخاص بطلباتهم وجميعنا حصلنا على موافقات ولم يرفض أي طلب لم تقدموا معي بذات اليوم، ولم أدفع أية رسوم لتقديم الطلب أو عند استلام الموافقة وتعميمها ماعدا رسوم تصديق البيان العائلي بالسفارة السورية وقيمتها 25 دولار أمريكي”.

تلفزيون سوريا: فراس الحاج يحيى

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصر تسمح للسوريين بتقديم طلبات "لم الشمل"..وهذه التفاصيل

هيومن فويس بعد توقف عن استلام طلبات لم الشمل للسوريين المقيمين في مصر منتصف عام 2017، بعد جدل كبير أثير عن أخطاء وتجاوزات رافقت تقديم الطلبات والموافقات عليها، مما تسبب بوقفها وبعد نداءات كثيرة أطلقها ناشطون وجهات سورية ومصرية عديدة في مصر هل تم إعادة العمل بلم الشمل؟ الأوراق المطلوبة وآلية التقديم لمعرفة تفاصيل أكثر أجرينا الحوار الآتي مع المحامي المصري عصام حامد وهو محامي المفوضية وهيئة "كير" الدولية وسألناه هل تم فتح باب العمل بلم الشمل فعلاً وماهي الشروط والأوراق المطلوبة لذلك؟ فأجابنا: " فعلاً خلال الأيام القليلة الماضية تم إعادة العمل باستقبال طلبات السوريين المقيمين في مصر والراغبين باستقدام أقاربهم

Send this to a friend