هيومن فويس

أعلنت الخارجية الأردنية الخميس، أنها بدأت محادثات مع كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بهدف إيجاد حل يفضي إلى إفراغ مخيم الركبان من قاطنيه عبر عودتهم الطوعية إلى مدنهم.

وقالت الخارجية الأردنية في بيان لها إنها تدعم خطة روسية لإيجاد ظروف كفيلة بتفريغ المخيم عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطنيه إلى مدنهم وبلداتهم.

وأشارت الخارجية في بيانها أن مخيم الركبان هو قضية سورية – أممية، مشددة أن الأردن لن يقبل بتحمل مسؤولية المخيم، إلا أنه يدعم التوصل إلى حلّ جذري للتجمّع.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية ماجد القطارنة، إن بلاده وفرت مساعدات لمخيم الركبان حين لم يكن هناك خيار آخر بسبب الوضع الميداني، إلا أنه بات من الممكن إيصال المساعدات إليهم من الداخل السوري.

أتي ذلك بعد دخول وفد أممي يرافقه فريق من “الهلال الأحمر ” إلى المخيم، مع قافلة مساعدات إنسانية، بعد أكثر من شهر على فرض قوات النظام حصارا على المخيم، مانعة دخول المواد الغذائية والطبية.

وأصيب نحو 175 طفلا في المخيم بسوء التغذية خلال الشهر الماضي، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة نقص الأدوية والرعاية الطبية، فيما سجلت عشرات حالات الاختناقنتيجة عاصفة رملية.

ويقطن مخيم الركبان نحو 50 ألف شخص، يعانون من انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليميوسوء الظروف المعيشية، وسط احتجاجات على تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدات.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

محادثات أردنية روسية لتفريغ مخيم الركبان

هيومن فويس أعلنت الخارجية الأردنية الخميس، أنها بدأت محادثات مع كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بهدف إيجاد حل يفضي إلى إفراغ مخيم الركبان من قاطنيه عبر عودتهم الطوعية إلى مدنهم. وقالت الخارجية الأردنية في بيان لها إنها تدعم خطة روسية لإيجاد ظروف كفيلة بتفريغ المخيم عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطنيه إلى مدنهم وبلداتهم. وأشارت الخارجية في بيانها أن مخيم الركبان هو قضية سورية - أممية، مشددة أن الأردن لن يقبل بتحمل مسؤولية المخيم، إلا أنه يدعم التوصل إلى حلّ جذري للتجمّع. وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية ماجد القطارنة، إن بلاده وفرت مساعدات لمخيم الركبان حين لم يكن

Send this to a friend