هيومن فويس: سما مسعود

لأن المسرح عماد الفن الأوربي اخترناه ليكون سفيرا ً ناقلاً لصوت الثورة في أوربا” بهذه العبارة اختزل ” الناشط الإعلامي “ورد الدمشقي” هدفه بالدخول إلى عالم العمل المسرحي في أرض المهجر”أوربا”.

وأضاف: العديد من الأوربيين لم يعلموا ماهي الثورة السورية، ويختلط لديهم الأمر ما بين الحرب الأهلية وثورة الكرامة والحرية، فقررت مع مجموعة من الشبان، تقديم الوجه الحقيقي للثورة السورية، بشكل مبسط عابر للانتماءات العرقية والدينية وحتى الفكرية والجغرافية.

وعن طريق المسرح الصامت قام “ورد الدمشقي” وهو شاب لجأ إلى أوربا خلال موجات النزوح السورية، بتبيان السبب الحقيقي للثورة السورية ونقل معاناة الثوار مع نظام فاسد ظالم بحسب وصفه.

وفي لقاء خاص مع “هيومن فويس” قال ورد الدمشقي: “انتاب بعض أفراد الكادر المسرحي نوبات إغماء أثناء التدريب، من هول المشهد الذي نقوم بتمثيله، فالمسرحية تنقل معاناة الثوار السوريين وكان الوضع أكبر من قدرة الإنسان العادي على تحمله”.

وتابع: أتحدث عن يسرى الألمانية من أصل تركي، وعن باولا الألمانية إضافة لشيبي مهندس الإضاءة، في حين أني اعتمدت في كتابة سيناريو وإخراج المسرحية على “الزاوية المظلمة” التي يعيشها السوريين دون أن يعلم العالم عنها شيئاً، أو أنه في الحقيقة يعلم لكنه لا يريد أن يرى ويسمع، وأسميتها الزاوية الأكثر ظلاماً، لأنها تسلط الضوء على الجرائم التي لا يتداولها الإعلام العالمي عادة بحسب ما قاله ورد.

وبين الناشط الإعلامي ان المسرحية وُجهت لكل إنسان مهما كان انتماءه، ولذلك كانت صامتة، وجسدت المسرحية حالات التعذيب التي تعرض لها معتقلو الرأي في السجون السورية، إضافة لحالات الانتهاك الإنساني التي تعرضت لها النساء والأطفال على حد سواء في سجون بشار الأسد.

يتألف الكادر المسرحي من 17 شخص بينهم متطوعون أوربيون أرادوا المساعدة في إيصال صوت السوريين المصادر في بلادهم، يتوزعون بين ممثلين، وفنيي اضاءة وصوت، وميكياج وأزياء، ومخرج، فيما يعمل الجميع تطوعاً.

وأضاف مخرج المسرحية “ورد” لـ “هيومن فويس” أن أبرز الصعوبات التي واجهة عملهم هو “انقسام الكادر مكانياً ففي حين يسكن هو في النمسا فإن بقية أفراد الكادر متواجدون في ألمانيا، فيتوجب عليهم أن يسافروا أسبوعياً ليلتقوا ويتدربوا”.

نجحت المسرحية في عرضها الأول في ألمانيا بمدينة “بيبراخ” جنوبا، ولاقت صدى واسع، فيما يتهيأ الفريق لعروض أخرى في بلدان أوربية جديدة.

اقرأ أيضا: سوريون بين الطبابة وتجارة الأرواح

وبالرغم من أن ورد لم يدرس المسرح في بلده سوريا، إلا أنه أدرك أهمية المسرح في الحياة الأوربية، ومن خلاله أراد أن يوصل إلي الأوروبيين معاناة السوريين في بلدهم سوريا، إضافة لمعاناتهم خلال رحلة العبور والتشرد.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

على خشبة المسرح أوربيون يعيشون الثورة السورية

هيومن فويس: سما مسعود لأن المسرح عماد الفن الأوربي اخترناه ليكون سفيرا ً ناقلاً لصوت الثورة في أوربا" بهذه العبارة اختزل " الناشط الإعلامي "ورد الدمشقي" هدفه بالدخول إلى عالم العمل المسرحي في أرض المهجر"أوربا". وأضاف: العديد من الأوربيين لم يعلموا ماهي الثورة السورية، ويختلط لديهم الأمر ما بين الحرب الأهلية وثورة الكرامة والحرية، فقررت مع مجموعة من الشبان، تقديم الوجه الحقيقي للثورة السورية، بشكل مبسط عابر للانتماءات العرقية والدينية وحتى الفكرية والجغرافية. وعن طريق المسرح الصامت قام "ورد الدمشقي" وهو شاب لجأ إلى أوربا خلال موجات النزوح السورية، بتبيان السبب الحقيقي للثورة السورية ونقل معاناة الثوار مع نظام فاسد

Send this to a friend