هيومن فويس: مجموعة العمل

أطلقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، تقريرها التوثيقي الذي حمل عنوان “ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل الثورة السورية”، حيث ركز التقرير على جانب مهم من جوانب المعاناة التي تعرضت لها شريحة مهمة من شرائح الشعب الفلسطيني في سورية، هي شريحة الاعلاميين الفلسطينيين من متخصصين ومتطوعين قدموا حياتهم أثناء تغطيتهم للحدث السوري في سبيل عرض الحقيقة وتثبيت الرواية الأصلية بالكلمة والصوت والصورة.

ووفقاً لإحصائيات مجموعة العمل، فقد تم توثيق أسماء (17) اعلاميا ً فلسطينيا من ذوي الاختصاصات المختلفة الأكاديميين أو المتطوعين الذين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا ” تنموي – اغاثي – اعلامي ” قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث المتواصلة منذ آذار (مارس) 2011 ولغاية كانون الأول – ديسمبر 2016.

في حين أن الحقائق على الأرض تدلّ على أن الرقم أكبر من ذلك، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا.

لم يكن “الإعلام الفلسطيني” داخل المخيمات الفلسطينية في ظل الثورة السورية حصيلة خبارت أكاديمية أو تخصصية بالمطلق، انما كان نتيجة الحاجة العامة التي فرضتها غياب الكوادر الاعلامية الأصلية، بسبب النزوح واللجوء أو الحيادية أو الارتباط بالنظام الذي عمل مبكارً على حصر هذا النوع من التخصص الجامعيً بفئة معينة من فئات الشعب السوري حتى تسعينيات القرن الماضي.

وبالتالي كانت الرقابة والمتابعة من قبل الأجهزة الأمنية للنظام حاضرةً للاعلاميين في محاولة منها لإخفاء الحقيقة وتقديم روايتها لما يجري من داخل سورية. وعلى الصعيد الفلسطيني فقد رصد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي ، سورية مقتل واعتقال العشارت من الإعلاميين الفلسطينيين على خلفية المشاركة في نقل الحقيقة وهذا ما أشار إليه البيان الصادر عن الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين من أبناء مخيمات سورية.

يشار إلى إن سورية تشهد تدهورا ً عاما ً في شتى مناحي الحياة المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات نتج عنها تداعيات خطيرة على مستوى الحريات العامة والسلامة البدنية ، وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود” فإن ترتيب سورية في حرية الصحافة -على سبيل المثال- احتل المرتبة 176 بين 179 دولة، وذكرت “المنظمة” في تقرير سنوي صدر يوم 21 / كانون الأول – ديسمبر 2016 أن سوريا تحولت إلى “جحيم” في 2016 مع مقتل 19 صحفياً.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

17 إعلامي فلسطيني قضوا منذ عام 2011

هيومن فويس: مجموعة العمل أطلقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، تقريرها التوثيقي الذي حمل عنوان "ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل الثورة السورية"، حيث ركز التقرير على جانب مهم من جوانب المعاناة التي تعرضت لها شريحة مهمة من شرائح الشعب الفلسطيني في سورية، هي شريحة الاعلاميين الفلسطينيين من متخصصين ومتطوعين قدموا حياتهم أثناء تغطيتهم للحدث السوري في سبيل عرض الحقيقة وتثبيت الرواية الأصلية بالكلمة والصوت والصورة. ووفقاً لإحصائيات مجموعة العمل، فقد تم توثيق أسماء (17) اعلاميا ً فلسطينيا من ذوي الاختصاصات المختلفة الأكاديميين أو المتطوعين الذين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا " تنموي – اغاثي – اعلامي "

Send this to a friend