هيومن فويس

لم يكن يخطر ببال الفلسطيني سيف الدين الخطيب (95 عاماً)، ذي الأصول الإقطاعية أن ينتهي به المطاف وحيداً في خيمة صغيرة جنوبي سوريا، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، رغم مسيرته النضالية ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

يعيش سيف الدين الملقب بـ (أبو الطيب)، دون عائلة في مخيم للنازحين السوريين قرب بلدة زيزون غربي محافظة درعا (جنوب)، في ظل ظروف معيشية صعبة، بعد نزوحه عن منزله في بلدة جلين (25 كم غرب مدينة درعا)، التي كان يقطن فيها طلية السنوات الماضية.

لم يعد يملك “أبو الطيب” سوى خيمة مهترئة، رغم أنه ولد في عائلة غنية إقطاعية في مدينة الخليل الفلسطينية جنوبي الضفة الغربية المحتلة، إلا أن رفضه للظلم دفعه للثورة ضد الاقطاعيين ومنهم والده.

في تلك الخيمة لا يوجد شيء سوى بعد الأدوات المنزلية البسيطة، وموقد يستخدمه في إعداد الشاي وما تيسر من الطعام.

عانى الفلسطيني الخطيب ما عاناه الشعب السوري من قصف النظام وإرهاب “داعش”، فاضطر أن يترك منزله ويعيش وحيدًا في تلك الخيمة، مواجهًا الفراغ والملل وشظف العيش، بعيدًا عن مكتبته وكتبه التي لم يستطع جلبها معه رغم حبه الشديد للقراءة.

يروي الخطيب المولود عام 1922 للأناضول، أنه كان مناضلاً منذ طفولته، عمل في البداية ضد الإقطاعيين ومن ثم ضد الاحتلال الإسرائيلي مع بداية استيلائه على الأراضي الفلسطينية، كما شارك” أبو الطيب” مع الفدائيين في العديد من الحروب الشهيرة بالمنطقة العربية.

وأوضح المناضل التسعيني، أنه غادر وطنه بعد قرار إسرائيلي بإبعاده كليًا عن الأراضي الفلسطينية لنشاطه السياسي ضد سياسة الاحتلال، لينتقل بعدها إلى الأردن حيث انضم للفدائيين هناك، وفي نهاية السبيعينات انتقل للعيش بسوريا.

ويشدد الخطيب، أن الفلسطيني له حقوق مثل أي مواطن في العالم، وأن الظروف في المنطقة العربية كانت سبباً في الخسارات التي لحقت بالجيوش العربية خلال مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أبو الطيب.. مناضل فلسطيني ينتهى به المطاف بخيمة جنوبي سوريا

هيومن فويس لم يكن يخطر ببال الفلسطيني سيف الدين الخطيب (95 عاماً)، ذي الأصول الإقطاعية أن ينتهي به المطاف وحيداً في خيمة صغيرة جنوبي سوريا، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، رغم مسيرته النضالية ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. يعيش سيف الدين الملقب بـ (أبو الطيب)، دون عائلة في مخيم للنازحين السوريين قرب بلدة زيزون غربي محافظة درعا (جنوب)، في ظل ظروف معيشية صعبة، بعد نزوحه عن منزله في بلدة جلين (25 كم غرب مدينة درعا)، التي كان يقطن فيها طلية السنوات الماضية. لم يعد يملك "أبو الطيب" سوى خيمة مهترئة، رغم أنه ولد في عائلة غنية إقطاعية في مدينة الخليل الفلسطينية

Send this to a friend