هيومن فويس: مجموعة العمل

أفادت مضادر ميدانية من داخل مخيم اليرموك المحاصر جنوبي العاصمة السورية – دمشق، أن المسنة “حمدة النابلسي” (70) عاماً وهي سورية الجنسية من سكان مخيم اليرموك قضت بسبب نقص الرعاية الصحية جراء معاناتها مع المرض في مناطق سيطرة فتح الشام التي يحاصرها تتظيم “الدولة” والنظام السوري غرب المخيم.

إلى ذلك استهدفت قوات النظام السوري المتمركزة على أبراج منطقة القاعة مناطق سيطرة “جبهة فتح الشام” في مخيم اليرموك المحاصر بالرشاشات الثقيلة، كما تم استهداف حي التضامن الملاصق للمخيم لليوم الثالث على التوالي بعدة صواريخ وقذائف ثقيلة.

وسُجّل سقوط صاروخ في ساحة فلسطين باتجاه سوق الصاغة، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية كبيرة في منازل الأهالي. من جانب آخر جرت اشتباكات عنيفة خلال اليومين الماضيين بين تنظيم الدولة، وجبهة فتح الشام في شارع 15 بالقرب من مسجد القدس في مخيم اليرموك، وفي آخر مخيم اليرموك وعلى محور حي الزين جرت اشتباكات بين تنظيم الدولة، وبين مجموعات المعارضة المسلحة تزامن مع اشتباكات مماثلة بين التنظيم ومجموعات المعارضة المسلحة من جهة دوار فلسطين ويلدا.

يأتي ذلك في ظل استمرار حصار قوات النظام السوري، ومجموعات القيادة العامة مخيم اليرموك لليوم (1285) على التوالي، وانقطاع الكهرباء والماء، في حين يفرض تنظيم الدولة حصاره على منطقة الريجة ومحيطها وحارة عين غزال وشارع حيفا في مخيم اليرموك بعد إغلاقه الحاجز الوحيد الذي يربط منطقة سيطرة “جبهة فتح الشام” ويمنع الأهالي من الدخول والخروج من وإلى المنطقة، أو إدخال المواد الغذائية إلا في حالاتٍ نادرة.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قضاء مسنة جراء حصار مخيم اليرموك

هيومن فويس: مجموعة العمل أفادت مضادر ميدانية من داخل مخيم اليرموك المحاصر جنوبي العاصمة السورية - دمشق، أن المسنة "حمدة النابلسي" (70) عاماً وهي سورية الجنسية من سكان مخيم اليرموك قضت بسبب نقص الرعاية الصحية جراء معاناتها مع المرض في مناطق سيطرة فتح الشام التي يحاصرها تتظيم "الدولة" والنظام السوري غرب المخيم. إلى ذلك استهدفت قوات النظام السوري المتمركزة على أبراج منطقة القاعة مناطق سيطرة "جبهة فتح الشام" في مخيم اليرموك المحاصر بالرشاشات الثقيلة، كما تم استهداف حي التضامن الملاصق للمخيم لليوم الثالث على التوالي بعدة صواريخ وقذائف ثقيلة. وسُجّل سقوط صاروخ في ساحة فلسطين باتجاه سوق الصاغة، ما أدى

Send this to a friend