هيومن فويس

ناشد ناشطون وأهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق الأحد، المنظمات الإنسانية والدفاع المدني بالعمل لإنقاذ أكثر من 15 مدنيا عالقين في أحد الأقبية تحت أنقاض دمار بناء سكني في المخيم.

وقال الناشطون والأهالي في بيان نقلته “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”، إن النظام السوري استهدفبالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة بناء سكني ما أدى لمقتل لاجئين اثنين وإصابة أكثر من 15 أغلبهم نساء وأطفال.

وجاء في البيان، أن المخيم خال من أي فرق طبية ودفاع مدني، الأمر الذي شكل عجزا حقيقيا أمام من تبقى من المدنيين لإسعاف الجرحى ودفن القتلى، في ظل وجود الكثير تحت الأنقاض.

وطالب الناشطون، الجهات المعنية وكل من يستطيع المساعدة بالعمل على إسعاف الجرحى والسماح لهم بالدخول إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم المجاورة.

وأكد البيان عدم وجود أي فرق إسعاف أو دفاع مدني داخل المخيم، بسبب توقف معظم المؤسسات الإغاثية والأهلية عن العمل داخله منذ سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على جله مطلع نسيان العام 2015، واستمرار حصار المخيم من قبل النظام السوري والميليشيات المساندة له.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على كامل محيط العاصمة دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامها عملية تبادل مع “هيئة تحرير الشام” في الجزء الذي كانت تسيطر عليه من مخيم اليرموك، وبدء تنفيذ عملية التهجير من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة” بالأحياء الخاضعة له.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

15 مدنيا عالقون تحت الأنقاض بمخيم اليرموك

هيومن فويس ناشد ناشطون وأهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق الأحد، المنظمات الإنسانية والدفاع المدني بالعمل لإنقاذ أكثر من 15 مدنيا عالقين في أحد الأقبية تحت أنقاض دمار بناء سكني في المخيم. وقال الناشطون والأهالي في بيان نقلته "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، إن النظام السوري استهدفبالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة بناء سكني ما أدى لمقتل لاجئين اثنين وإصابة أكثر من 15 أغلبهم نساء وأطفال. وجاء في البيان، أن المخيم خال من أي فرق طبية ودفاع مدني، الأمر الذي شكل عجزا حقيقيا أمام من تبقى من المدنيين لإسعاف الجرحى ودفن القتلى، في ظل وجود الكثير تحت الأنقاض. وطالب

Send this to a friend