هيومن فويس

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، إن لدى بلاده أدلة دامغة على أن قصف مدينة دوما السورية بسلاح كيميائي كان مجرد “مسرحية”، محذّراً من أن أي تصعيد عسكري ستعقبه موجة هجرة كبيرة نحو أوروبا.

وأكد لافروف، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده في موسكو مع نظيره الهولندي ستيف بلوك، أن مخابرات إحدى الدول المنخرطة في الحملة المضادة لروسيا تقف وراء الهجوم الكيميائي على دوما.

وحذّر الوزير الروسي من أن أي “مغامرة” في سوريا على غرار ما حدث في العراق وليبيا، “ستترتب عليها موجات هجرة جديدة إلى أوروبا وتداعيات أخرى لا نريدها نحن ولا شركاؤنا الأوروبيون”.

وتبدو تصريحات لافروف وكأنها تهديد ضمني بتصعيد الضربات ضد المدنيين السوريين لإجبارهم على الفرار نحو القارة العجوز التي باتت تعاني من عدد كبير من اللاجئين السوريين فيها، بحسب “الخليج أونلاين”.

وقد وضعت الدول الأوروبية عدداً من الخطط للحد من تدفق اللاجئين إليها عبر تركيا. وبدأت تمويل مشاريع إيواء لمئات الآلاف من العالقين في مخيمات باليونان وتركيا، للحيلولة دون عبورهم إليها.

ولفت إلى أن تطور الأوضاع في هذا الاتجاه “لا يمكن أن يُفرح إلا من يحتمي بالمحيط (في إشارة للولايات المتحدة)، ويعوّل على البقاء بعيداً عن المشاكل الناجمة عن تواصل محاولات زعزعة هذه المنطقة بأسرها، من أجل المضي قدماً في تنفيذ مخططاته الجيوسياسية”.

وأعرب لافروف عن ثقته الكاملة بأن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي سيصل إلى دمشق السبت، “لن يجد أي مؤشر على وقوع هجوم كيميائي في دوما”.

يأتي ذلك فيما تراجعت حدّة التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد، ردّاً على مجزرة دوما التي وقعت السبت الماضي، وراح ضحيتها نحو 80 مدنياً، وأصيب مئات آخرون.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد هدد بإرسال صواريخ ذكية لا تستطيع روسيا صدّها، وذلك رداً على تهديد روسي بإسقاط أي صواريخ تستهدف الأسد، وضرب مواقع إطلاقها، لكن ترامب عاد وأظهر لهجة أقل حدة بقوله إنه لم يعلن عن ضربة عسكرية للأسد، وإن لم يستبعد اللجوء لهذا الخيار.

ومساء الخميس، اتفق ترامب، في اتصال هاتفي مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، على أن مجزرة دوما يجب ألا تمر دون رد.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا..لافروف يهدد أوروبا

هيومن فويس قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، إن لدى بلاده أدلة دامغة على أن قصف مدينة دوما السورية بسلاح كيميائي كان مجرد "مسرحية"، محذّراً من أن أي تصعيد عسكري ستعقبه موجة هجرة كبيرة نحو أوروبا. وأكد لافروف، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده في موسكو مع نظيره الهولندي ستيف بلوك، أن مخابرات إحدى الدول المنخرطة في الحملة المضادة لروسيا تقف وراء الهجوم الكيميائي على دوما. وحذّر الوزير الروسي من أن أي "مغامرة" في سوريا على غرار ما حدث في العراق وليبيا، "ستترتب عليها موجات هجرة جديدة إلى أوروبا وتداعيات أخرى لا نريدها نحن ولا شركاؤنا الأوروبيون". وتبدو

Send this to a friend