هيومن فويس

تبرّع أطفال سوريون مقيمون في ولاية “كهرمان مرعش” بثمن الكعك المعروف في تركيا بـ “السميت” لصالح ذويهم من أطفال حلب المحاصرين، والذين يتم العمل على إجلائهم إلى مناطق سيطرة لانظام في إدلب.

وجاء تبرّع الاطفال السوريين في إطار الحملة التي نظّمتها بلدية كهرمان مرعش لصالح أهالي حلب، الذين يُنقلون إلى مناطق سيطرة المعارضة في ولاية إدلب.

وجاءت الحلة التي أطلقتها البلدية تحت شعار “هيّا بنا كهرمان مرعش، لنكن أنصارا من جديد”.

وجهّزت البلدية صناديق خاصة بتبرعات الأطفال، كتبت عليها “كأنني أكلت الكعك “السميت”، فأقبل الأطفال السوريون إلى جانب الأطفال من تركيا، متبرعين بثمن السميت الذي لم يأكلوه، معتبرين أنفسهم وكأنهم أكلوه، وذلك في إطار تقاسم جراح ذويهم من المحاصرين في شرقي حلب.

وقال “إبراهيم نجار” أحد الأطفال الذين شاركوا في الحملة: “قررنا بالتبرع بثمن السميت لصالح الأطفال في حلب، إننا نرسل ما نملك، لأن الأطفال في حلب يعانون حربا حقيقية، فلا طعام لديهم، والطرق مسدودة أمامهم، فالشعب يموت هناك”.

المصدر: ترك برس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أطفال سوريون يتبرعون بثمن الكعك لمهجّري حلب

هيومن فويس تبرّع أطفال سوريون مقيمون في ولاية "كهرمان مرعش" بثمن الكعك المعروف في تركيا بـ "السميت" لصالح ذويهم من أطفال حلب المحاصرين، والذين يتم العمل على إجلائهم إلى مناطق سيطرة لانظام في إدلب. وجاء تبرّع الاطفال السوريين في إطار الحملة التي نظّمتها بلدية كهرمان مرعش لصالح أهالي حلب، الذين يُنقلون إلى مناطق سيطرة المعارضة في ولاية إدلب. وجاءت الحلة التي أطلقتها البلدية تحت شعار "هيّا بنا كهرمان مرعش، لنكن أنصارا من جديد". وجهّزت البلدية صناديق خاصة بتبرعات الأطفال، كتبت عليها "كأنني أكلت الكعك "السميت"، فأقبل الأطفال السوريون إلى جانب الأطفال من تركيا، متبرعين بثمن السميت الذي لم يأكلوه، معتبرين أنفسهم

Send this to a friend