هيومن فويس

شهد مخيم الركبان في البادية السورية أعداد كبيرة من حالات الاختناق في صفوف سكان المخيم بسبب هبوب عواصف رملية على المخيم الصحراوي.

ونقلت شبكة شام، عن الناشط عماد أبو شام من مخيم الركبان قوله: تعرضت غالبية سكان مخيم الركبان لحالات اختناق تنفاوتت شدتها بحسب الأعمار والحالة الصحية، حيث نقل عدد من تلك الحالات للنقطة الطبية، فيما تم معالجة البقية في خيمهم.

وأضاف أبو شام: “المخيم لا يحتوي على أجهزة رذاذ بكفاءة عالية تمكنها من التعامل مع حالات الاختناق التي جرت خلال الأيام الماضية، حيث تقتصر النقاط الطبية في المخيم على أجهزة عادية للتعامل مع حالات الربو وأمراض الجهاز التنفسي البسيطة”.

هذا واستمرت العواصف الرملية في مخيم الركبان لمدة تجاوزت الثلاثة أيام، حيث تزامنت مع عواصف ضربت مخيمات اللاجئين في ريف إدلب تسبب باقتلاع عدد من الخيام المخصصة لهم.

يذكر أن مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية يضم أكثر من 55 ألف لاجئ سوري من مناطق شرقية من سوريا، يعيش سكانه ظروف إنسانية صعبة في ظل وقوعهم في حصار شبه تام.وفق ما نقلته شبكة “شام” الإخبارية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مخيم الركبان..عواصف رميلة وحالات اختناق

هيومن فويس شهد مخيم الركبان في البادية السورية أعداد كبيرة من حالات الاختناق في صفوف سكان المخيم بسبب هبوب عواصف رملية على المخيم الصحراوي. ونقلت شبكة شام، عن الناشط عماد أبو شام من مخيم الركبان قوله: تعرضت غالبية سكان مخيم الركبان لحالات اختناق تنفاوتت شدتها بحسب الأعمار والحالة الصحية، حيث نقل عدد من تلك الحالات للنقطة الطبية، فيما تم معالجة البقية في خيمهم. وأضاف أبو شام: "المخيم لا يحتوي على أجهزة رذاذ بكفاءة عالية تمكنها من التعامل مع حالات الاختناق التي جرت خلال الأيام الماضية، حيث تقتصر النقاط الطبية في المخيم على أجهزة عادية للتعامل مع حالات الربو وأمراض الجهاز

Send this to a friend