هيومن فويس: فاطمة بدرخان

يعاني المئات من طلاب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من توقف المنشآت التعليمية داخل مخيمهم، وذلك بسبب القصف والحصار الذي استهدف مخيمهم، بالإضافة إلى منع تنظيم “داعش” للمدارس البديلة داخل المخيم.

وبحسب مجموعة العمل لأجل فلسطيني سوريا، فإن الخيار الوحيد المتبقي أمام طلاب المخيم هو الالتحاق بالمدارس البديلة في منطقة يلدا المجاورة للمخيم، وذلك بالرغم من المسافات والمضايقات التي يتعرضون لها على حواجز تنظيم “داعش”.

ويوجد في بلدة يلدا قرابة ثلاث مدارس بديلة تستقبل المئات من طلاب مخيم اليرموك، وهي مدرسة الجرمق البديلة، والمدرسة الدمشقية، ومدرسة العودة.

حيث تمول تلك المدارس من قبل الجهات الإغاثية العاملة في جنوب دمشق، وتعمل المؤسسات الإغاثية على توفير المواد الدراسية وجزء من أجور المعلمين ومواد التدفئة.

أما الكتب الدراسية فيتم تأمينها بالتنسيق مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب خارج المخيم والتي تقوم بالتنسيق لإدخال الكتب الدراسية إلى تلك المدارس.

فيما تعاني بعض المدارس البديلة من أزمات اقتصادية وغياب الدعم المستمر مما اضطر عدد من مدرسيها لتدريس الطلاب بشكل طوعي للمحافظة على استمرار التعليم فيها.رابط المصدر هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

المدارس البديلة الخيار الوحيد لطلاب مخيم اليرموك المحاصرين

هيومن فويس: فاطمة بدرخان يعاني المئات من طلاب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من توقف المنشآت التعليمية داخل مخيمهم، وذلك بسبب القصف والحصار الذي استهدف مخيمهم، بالإضافة إلى منع تنظيم "داعش" للمدارس البديلة داخل المخيم. وبحسب مجموعة العمل لأجل فلسطيني سوريا، فإن الخيار الوحيد المتبقي أمام طلاب المخيم هو الالتحاق بالمدارس البديلة في منطقة يلدا المجاورة للمخيم، وذلك بالرغم من المسافات والمضايقات التي يتعرضون لها على حواجز تنظيم "داعش". ويوجد في بلدة يلدا قرابة ثلاث مدارس بديلة تستقبل المئات من طلاب مخيم اليرموك، وهي مدرسة الجرمق البديلة، والمدرسة الدمشقية، ومدرسة العودة. حيث تمول تلك المدارس من قبل الجهات الإغاثية العاملة في

Send this to a friend