هيومن فويس

تظاهر، أمس الجمعة، عشرات السوريين، أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، للمطالبة بالإفراج عن عشرات آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري.

وأفادت وكالة الأناضول أنّ المتظاهرين تجمّعوا في الميدان الذي يتوسطه نصب “الكرسي المكسور”، رمز السلام ومناهضة الحرب بالمدينة، عقب عمليات تنسيق جرت بينهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعرب منظم المظاهرة، زكوان باج، في بيان تلاه خلال المظاهرة، عن “قلق المحتجين العميق من مصير عشرات آلاف المعتقلين في السجون السورية”.

وطالب باج، المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، بـ “بذل ما بوسعه من أجل فك الحصار عن المدنيين في الغوطة الشرقية، بالعاصمة دمشق، وإعلان وقف إطلاق النار في سوريا فورا”.

وفي تصريح للأناضول، دعا باج، إلى إطلاق كافة المعتقلين بالسجون السورية “فورا”، قبل انعقاد جولة مباحثات جديدة في جنيف.

وفي سياق متصل، أشار مازن نقاشة، أحد المتظاهرين السوريين القادمين من فرنسا، في حديث للأناضول، إلى وجود 3 من أقربائه بسجون النظام السوري.

وأضاف أن الصلة بأقاربه المعتقلين “انقطعت تماما، ولا توجد أي أخبار عنهم، كما لا نعرف بأي سجن أو مدينة يوجدون”.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريرا ذكرت فيه أن النظام السوري اعتقل 106 آلاف و727 شخصا، بين مارس/ آذار 2011 و فبراير/شباط 2017.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريون يتظاهرون بجنيف طلبا للإفراج عن المعتقلين

هيومن فويس تظاهر، أمس الجمعة، عشرات السوريين، أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، للمطالبة بالإفراج عن عشرات آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري. وأفادت وكالة الأناضول أنّ المتظاهرين تجمّعوا في الميدان الذي يتوسطه نصب "الكرسي المكسور"، رمز السلام ومناهضة الحرب بالمدينة، عقب عمليات تنسيق جرت بينهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأعرب منظم المظاهرة، زكوان باج، في بيان تلاه خلال المظاهرة، عن "قلق المحتجين العميق من مصير عشرات آلاف المعتقلين في السجون السورية". وطالب باج، المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، بـ "بذل ما بوسعه من أجل فك الحصار عن المدنيين في الغوطة الشرقية، بالعاصمة دمشق، وإعلان وقف

Send this to a friend