هيومن فويس

شيّد الفنان السوري مناف حلبوني، نصبا يتكون من ثلاث حافلات منصوبة بشكل عمودي في أحد الميادين التاريخية للعاصمة الألمانية برلين، للفت النظر للمأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في سوريا.

واستوحى حلبوني، فكرة النصب، الذي أقامه في ميدان ( 18آذار) أمام بوابة (براندنبورغ) التاريخية في برلين، ممّا قام به سكان مدينة حلب السورية في 2015، عندما نصبوا ثلاث حافلات بشكل عمودي على مدخل أحد الشوارع لحماية السكان من رصاص القناصة.

وقال الفنان السوري حلبوني، إن “النصب يرمز لمعارضة الحرب ودعم السلام، ويهدف لإثارة النقاش بين الناس حول ما يحدث في سوريا”، حسب وكالة الأناضول.

وأضاف أن “برلين تعد المركز السياسي لأوروبا بأكملها وليس لألمانيا فحسب، كما أن بوابة براندنبورغ، تعد رمزا للوحدة والانفصال، وبداية الحرب ونهايتها”، معتبرا أن الرسالة التي يوجهها النصب لا تستهدف السياسيين فقط، وإنما هي موجهة للجميع.

ولفت إلى ضرورة أن يفهم الجميع بعضهم البعض من أجل التوصل لحل نهائي في سوريا، مشددا على أن “كل الحروب تنتهي، لم تستمر أي حرب إلى ما لا نهاية. سيتم إعادة بناء سوريا كما تم إعادة بناء ألمانيا بعد الحرب، إلا أن الأمر بحاجة إلى وقت”.

وكان الفنان السوري شيّد النصب التذكاري نفسه في مدينة دريسدن شرقي ألمانيا في شباط/فبراير الماضي، وتعرض لاحتجاجات من جانب المجموعات اليمينية، وسيظل النصب قائما في برلين حتى 26 تشرين الثاني/نوفمبر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حافلات حلب حاضرة بأشهر ميادين برلين

هيومن فويس شيّد الفنان السوري مناف حلبوني، نصبا يتكون من ثلاث حافلات منصوبة بشكل عمودي في أحد الميادين التاريخية للعاصمة الألمانية برلين، للفت النظر للمأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في سوريا. واستوحى حلبوني، فكرة النصب، الذي أقامه في ميدان ( 18آذار) أمام بوابة (براندنبورغ) التاريخية في برلين، ممّا قام به سكان مدينة حلب السورية في 2015، عندما نصبوا ثلاث حافلات بشكل عمودي على مدخل أحد الشوارع لحماية السكان من رصاص القناصة. وقال الفنان السوري حلبوني، إن "النصب يرمز لمعارضة الحرب ودعم السلام، ويهدف لإثارة النقاش بين الناس حول ما يحدث في سوريا"، حسب وكالة الأناضول. وأضاف أن "برلين تعد المركز

Send this to a friend