هيومن فويس: فايز أبو عيد

قالت لاجئة فلسطينية سورية لمراسل مجموعة العمل في لبنان : “إن العائلات الفلسطينية السورية تعاني التهميش وعدم إيصال المساعدات الإغاثية لهم”، مشيرة إلى أنه لم يتم توزيع أي مساعدات إغاثية عليهم منذ أشهر طويلة، وتساءلت عن سبب هذا الإهمال وعدم المبالاة بهم.

في غضون ذلك وردت رسائل عديدة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية من عائلات فلسطينية سورية مهجرة إلى لبنان، تشكو فيها أوضاعهم الإنسانية المزرية على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، نتيجة انتشار البطالة بينهم وعدم توفر موارد مالية، وتجاهل المؤسسات الإغاثية والجمعيات الخيرية وعدم تقديم المساعدات لهم.

في السياق ذاته أكد أحد اللاجئين على  أن جميع الجهود الإغاثية التي تبذلها الفصائل الفلسطينية المتواجد في لبنان لا ترقى لمستوى الأزمات والمأساة التي يعانيها اللاجئون، حيث تعد المساعدات التي تقدمها تلك الهيئات والمؤسسات المحسوبة على الفصائل قليلة جداً مقارنة مع حجم المعاناة.

مشيراً إلى أنه في الآونة الأخيرة لم يتلقى اللاجئ الفلسطيني السوري من الجمعيات الإغاثية أي مساعدة، منوهاً انه لدى مراجعة تلك الجمعيات والسؤال عن السبب الكامن وراء إلغاء المساعدات يكون الجواب شح المساعدات المالية.

يُشار أن عدد العائلات الفلسطينية السورية المهجرة في لبنان يبلغ حوالي (31) ألف عائلة.رابط المصدر هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فلسطينيو سورية يعانون التهميش في لبنان

هيومن فويس: فايز أبو عيد قالت لاجئة فلسطينية سورية لمراسل مجموعة العمل في لبنان : "إن العائلات الفلسطينية السورية تعاني التهميش وعدم إيصال المساعدات الإغاثية لهم"، مشيرة إلى أنه لم يتم توزيع أي مساعدات إغاثية عليهم منذ أشهر طويلة، وتساءلت عن سبب هذا الإهمال وعدم المبالاة بهم. في غضون ذلك وردت رسائل عديدة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية من عائلات فلسطينية سورية مهجرة إلى لبنان، تشكو فيها أوضاعهم الإنسانية المزرية على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، نتيجة انتشار البطالة بينهم وعدم توفر موارد مالية، وتجاهل المؤسسات الإغاثية والجمعيات الخيرية وعدم تقديم المساعدات لهم. في السياق ذاته أكد أحد اللاجئين

Send this to a friend