هيومن فويس: متابعة

اصطدم المصارع السوري الدولي والمدرب محمد الكراد بقرار الاتحاد الدولي للعبة بعدم السماح له بالمشاركة إلا تحت علم النظام, فجاء رفضه قاطعا ومازال يحلم بتمثيل سوريا الثورة في المحافل العالمية.

ونقلت صفحة الهيئة العامة للرياضة والشباب على صفحتها ما أورده الكراد عبر شريط مصور, لافتة الى أنه انتقل الى كندا بعد أن عاش بين أطفال وشباب مخيم الزعتري الأردني مدربا ومنشطا ومحفزا نفسيا لهم.

وتلفت الصفحة الى انه من مواليد محافظة درعا عام 1982، خريج كلية التربية الرياضية قسم “الإدارة والتدريب الرياضي”، ويشغل حاليا مهمة عضو مجلس إدارة الاتحاد السوري للمصارعة كما شارك مع المنتخب السوري في عدة مسابقات دولية وحصد ذهبية بطولة العرب في دمشق 2003, وهو بطل الجمهورية في المصارعة الحرة 12 عاماً، ابن عائلة رياضية تمارس عددا من الألعاب وأهمها المصارعة الحرة.عمه محمد الكراد حامل فضية المتوسط 1987 – ذهبية بطولة العالم العسكرية – وذهبية العرب – وفضية الدورة العربية “المغرب”وشقيقه: مأمون “ذهبية بطولة العرب في دمشق وبرونزية الدورة العربية في مصر”وشقيقه صالح ” فضية بطولة العرب في دمشق وفضية المتوسط للشباب”.

تقول الصفحة أنه كان مقيماً في مخيم الزعتري, واستطاع بإصراره وبأسلوبه الرياضي المحترف من افتتاح مركز للأطفال واليافعين,ونقل صورة جيدة عن اللاجئين السوريين أمام الصحافة العالمية وأمام زوار مخيم الزعتري في الأردن.

فيما أورد موقع لاجئين عرب عبر موقعه, مقتطفات من مقابلة مع الكراد بعد صوله إلى ” أوتاوا – كندا ” حيث تمكن من التغلب على الصعاب والتدريب في نادي المصارعة الوطني في أوتاوا.

يقول محمد إنه عازم على غرس القوة نفسها لدى الطلاب، كما يهدف إلى إنتاج جيل من أبطال العالم، في رياضة المصارعة التي يعتبر أنها تعلم كيفية الانضباط. وفق ما نقلته صفحة “لاجئون بلا حدود”.

وفي تفاصيل الرحلة التي عاشها محمد، يقول إنه هرب مع زوجته أسماء وأهله، إلى مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.
“كنا نعيش حياة طبيعية، وفجأة، انتقلنا من منزل إلى خيمة”.

خلال وجوده في مخيم الزعتري، رزق بطفله الأول، وكان يرى الشبان هناك من دون توجيه ولا أهداف لديهم، عندها قرر البدء يبرنامج المصارعة. وكانت هذه المجموعة تضم في البداية ثلاثة صبية، ولكن سرعان ما اتصلت به منظمة إنسانية، وعرضت عليه التمويل إذا تمكن من وضع خطة. وفعلا نجح محمد بإقناع المنظمة بمشروعه، الذي درب أكثر من 25000 شاب على مدى أربع سنوات.

ويضيف “بعد معاناة رحلة طويلة، عندما رأيت الناس يرحبون بنا في المطار، نسيت كل الآلام وجميع المعاناة التي مررنا بها”. وبمجرد وصوله إلى كندا، سعى محمد بسرعة إلى التدريب في نادي المصارعة المحلي. واليوم، وبمساعدة المتطوعين يقدم الدعم لغيره من الوافدين الجدد.

“لقد فقدت الجولة الأولى من حياتي عندما اضطررت إلى مغادرة بيتي”، يقول محمد “لكني مستعد للفوز بالجولة المقبلة”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بطل سوريا بالمصارعة يرفض اللعب تحت راية الأسد..والاتحاد الدولي يمنعه من المشاركة!

هيومن فويس: متابعة اصطدم المصارع السوري الدولي والمدرب محمد الكراد بقرار الاتحاد الدولي للعبة بعدم السماح له بالمشاركة إلا تحت علم النظام, فجاء رفضه قاطعا ومازال يحلم بتمثيل سوريا الثورة في المحافل العالمية. ونقلت صفحة الهيئة العامة للرياضة والشباب على صفحتها ما أورده الكراد عبر شريط مصور, لافتة الى أنه انتقل الى كندا بعد أن عاش بين أطفال وشباب مخيم الزعتري الأردني مدربا ومنشطا ومحفزا نفسيا لهم. وتلفت الصفحة الى انه من مواليد محافظة درعا عام 1982، خريج كلية التربية الرياضية قسم “الإدارة والتدريب الرياضي”، ويشغل حاليا مهمة عضو مجلس إدارة الاتحاد السوري للمصارعة كما شارك مع المنتخب السوري في

Send this to a friend