هيومن فويس: إيهاب بريمو

أعتصم العشرات من السوريين في مدينة اسطنبول التركية لأحياء الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية , حيث قصفت مقاتلات الاسد بتاريخ 21/8/2013 مدن وبلدات الغوطة الشرقية والغربية بصواريخ محشوة بغاز السارين السام ,وراح ضحيتها 1466 قتيل مدني بينهم 400 طفل .

دعى المعتصمون للوقفة صامته من اسبوع تقريبا في شارع الاستقلال في مدينة اسطنبول التركية حيث رفعوا لافتات وعبارات جلها يتحدث عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية وجرائم الاسد, بلغات ثلاث التركية والانكليزية فضلا على العربية حسين بصوص ناشط سوري قال لـ “هيومن فويس“: لم يعد بوسعنا سوى أن نعيد إحياء ذكرانا الدموية التي قام نظام الأسد المجرم بزرعها في ذاكرتنا كرها وما علينا سوى أن نحصي أعداد الشهداء والعالم برمته ينظر لدمائنا التي تسيل منتشي عليها.

ويضيف “بصبوص” مجزرة الغوطة الشرقية التي تم ادانتها من قبل الأمم المتحدة وادانة نظام الأسد فيها هي أكبر دليل على اجرامه بحق الشعب نقف اليوم اجلالا لأرواح الشهداء الذين قضوا نحبهم في هذه المجزرة المروعة وكي لا يغفل العالم وينسى ما فعله النظام بحق هذا الشعب المسكين الذي عانى ما عانى من ظلم ….

سنزرع ذكرى هذه المجزرة لدى الصغير قبل الكبير والأجنبي قبل العربي لتكون دليلا صارما على إجرام المافيا الأسدية في سورية.

وبدورة الناشط أمجد الساري قال لـ “هيومن فويس“: أتينا إلى هنا كي نعيد إحياء ذكرى مجزرة الكيماوي الأليمة التي ارتكبها نظام الأسد بحق اهالي الغوطة الشرقية قبل أربع سنوات والتي راح ضحيتها أكثر من 1466 مدني غالبيتهم من النساء والأطفال ، هدفنا من هذه الوقفة هو لفت أنظار العالم والمجتمع الدولي على جرائم الأسد المستمرة بحق الشعب السوري ولتذكيرهم بمسؤوليتهم الأخلاقية تجاه المجازر التي يرتكبها نظام الاسد المجرم بحق الشعب السوري منذ قرابة السبع سنوات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الكيماوي..مطالب متجددة لمحاسبة الأسد

هيومن فويس: إيهاب بريمو أعتصم العشرات من السوريين في مدينة اسطنبول التركية لأحياء الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية , حيث قصفت مقاتلات الاسد بتاريخ 21/8/2013 مدن وبلدات الغوطة الشرقية والغربية بصواريخ محشوة بغاز السارين السام ,وراح ضحيتها 1466 قتيل مدني بينهم 400 طفل . دعى المعتصمون للوقفة صامته من اسبوع تقريبا في شارع الاستقلال في مدينة اسطنبول التركية حيث رفعوا لافتات وعبارات جلها يتحدث عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية وجرائم الاسد, بلغات ثلاث التركية والانكليزية فضلا على العربية حسين بصوص ناشط سوري قال لـ "هيومن فويس": لم يعد بوسعنا سوى أن نعيد إحياء ذكرانا الدموية التي قام

Send this to a friend