هيومن فويس: شهد الرفاعي

اتهمت مصادر في المعارضة السورية “ميليشيات حزب الله اللبناني بإستهداف مخيمات اللاجئين السوريين بقذائف المدفعية والصواريخ، وتحديداً في وادي حميد الذي يضم 12 ألف لاجئ سوري”، على الرغم من “إعلان الفصائل المقاتلة في منطقة القلمون الغربي توقفها عن العمليات القتالية في المنطقة، لإعطاء فرصة للجان المفاوضات للتوصل إلى حلّ يوقف نزيف الدم بين المدنيين وبين أهالي المخيمات، ما دفع الفصائل المقاتلة لاستئناف القتال مجددا”.

وناشدت هيئات مدنية سورية وناشطون  (الاثنين)، الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بـ”حماية المدنيين المحاصرين في القلمون الغربي، وخاصة المقيمين في المخيمات، التي بدأت تخلو من قاطنيها بسبب القصف المتواصل لحزب الله اللبناني لها”، وشددوا على “ضرورة الضغط على الحكومة اللبنانية لإدخال المحاصرين إلى عرسال أو تأمين ممرات آمنة لإخراجهم، أو حمايتهم دولياً”. وفق ما نقلته وكالة آكي الإيطالية.

وحسب ناشطين بالمعارضة، فإن “الجبال والوديان المتاخمة للحدود السورية – اللبنانية امتلأت بآلاف اللاجئين الهاربين من القصف، والهاربين من المخيمات، بسبب استهدافهم بالمدفعية من قبل الحزب اللبناني”، حيث “يقيمون في العراء ولا يتوافر لهم الطعام والشراب ولا مقومات الحياة البسيطة، بعد إغلاق الحدود بينهم وبين عرسال اللبنانية”.

وفي هذا السياق، قالت مصادر المعارضة السورية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن “الروس والأمريكيين “يجرون مفاوضات ومشاورات حول فرض وقف لإطلاق النار في القلمون وعلى طول الحدود السورية – اللبنانية”.

وتوقعت أن يتم الاتفاق بينهما على غرار اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، يتضمن “وقف خروج كافة ميليشيات حزب الله من الأراضي السورية في تلك المنطقة”، وهذا الأمر يدفع الحزب لـ”تكثيف قصفه العشوائي للمدنيين وللمخيمات انتقاماً ومحاولة لتعطيل الاتفاق عبر مفاقمة مشكلة اللاجئين في المنطقة”، على حد قول تلك المصادر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حزب الله يشرد آلاف السوريين في العراء

هيومن فويس: شهد الرفاعي اتهمت مصادر في المعارضة السورية “ميليشيات حزب الله اللبناني بإستهداف مخيمات اللاجئين السوريين بقذائف المدفعية والصواريخ، وتحديداً في وادي حميد الذي يضم 12 ألف لاجئ سوري”، على الرغم من “إعلان الفصائل المقاتلة في منطقة القلمون الغربي توقفها عن العمليات القتالية في المنطقة، لإعطاء فرصة للجان المفاوضات للتوصل إلى حلّ يوقف نزيف الدم بين المدنيين وبين أهالي المخيمات، ما دفع الفصائل المقاتلة لاستئناف القتال مجددا”. وناشدت هيئات مدنية سورية وناشطون  (الاثنين)، الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بـ”حماية المدنيين المحاصرين في القلمون الغربي، وخاصة المقيمين في المخيمات، التي بدأت تخلو من قاطنيها بسبب القصف المتواصل لحزب الله اللبناني

Send this to a friend