هيومن فويس: متابعة

مع تفاقم أزمة اللاجئين السوريين، وازدياد الجرائم التي ارتكبت بحقّهم في الآونة الأخيرة، نشرت صحيفة قرار التركية الأكاذيب الـ 7 الأكثر شهرة وتداولا من قبل السكان الأصليين، في المجتمعات التي لجأ السوريون إليها في عدد من البلدان المجاورة.

وذكرت الصحيفة، بحسب ما نقله موقع ترك برس، أنّ الترويج لمثل هذه الأكاذيب التي يتمّ تداولها بين السكان الأصليين، تسهم بشكل أو بآخر بجعل السوريين هدفا، وبالتالي عُرضة للخطر في الدول المستضيفة لهم.

ومن بين الأكاذيب الأكثر تداولا بين المواطنين الأتراك، والتي يتمّ الترويج لها من قبل أجندات خارجية بحسب الصحيفة:

1- كثير من الأتراك عاطلون عن العمل بسبب السوريين، السوريون أخذوا أشغالنا من بين أيدينا.

2- السوريون حوّلوا الأماكن العامة إلى أماكن غير آمنة، وفيهم ميل كبير لارتكاب الجرائم.

3- الحكومة والبلديات تعطي السوريين رواتب شهرية.

4- الأمراض السارية ازدادت مع قدوم السوريين إلى البلاد.

5- تكاليف علاج السوريات الراغبات بإنجاب أطفال عبر تقنية “طفل الأنبوب” يتم التكفّل بها من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي.

6- السوريون الشباب يلتحقون بالجامعات التركية، من دون أن يقدّموا أي امتحانات قبول جامعية.

7- ستُمنح الجنسية التركية لكافة السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا.

تجدر الإشارة إلى أنّ تركيا شهدت في الآونة الأخيرة توترا بين السكان الأصليين، واللاجئين السوريين، على خلفية تجاوزات فردية وقعت من قبل بعض اللاجئين السوريين، الأمر الذي أدى إلى إطلاق وسم “هاشتاغ” من قبل الأتراك على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يطالب بعودة السوريين إلى بلادهم”.

وعزت بعض وسائل الإعلام السبب في وصول الحال إلى ما وصلت إليه، إلى الفتنة التي حاولت بعض الجهات الخارجية إلى زرعها بين الشعبين التركي-السوري، من خلال إثارة الإشاعات والأكاذيب التي تمّ ذكرها أعلاها.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صحيفة: 7 أكاذيب حولت اللاجئين لضحايا

هيومن فويس: متابعة مع تفاقم أزمة اللاجئين السوريين، وازدياد الجرائم التي ارتكبت بحقّهم في الآونة الأخيرة، نشرت صحيفة قرار التركية الأكاذيب الـ 7 الأكثر شهرة وتداولا من قبل السكان الأصليين، في المجتمعات التي لجأ السوريون إليها في عدد من البلدان المجاورة. وذكرت الصحيفة، بحسب ما نقله موقع ترك برس، أنّ الترويج لمثل هذه الأكاذيب التي يتمّ تداولها بين السكان الأصليين، تسهم بشكل أو بآخر بجعل السوريين هدفا، وبالتالي عُرضة للخطر في الدول المستضيفة لهم. ومن بين الأكاذيب الأكثر تداولا بين المواطنين الأتراك، والتي يتمّ الترويج لها من قبل أجندات خارجية بحسب الصحيفة: 1- كثير من الأتراك عاطلون عن العمل بسبب

Send this to a friend