هيومن فويس: فاطمة بدرخان

قضى اللاجئ الفلسطيني (ع.ع) من أبناء مخيم اليرموك تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

مما يرفع عدد الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري إلى (463) لاجئاً، بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

رابط المصدر تجده هنا

وكانت قد كشفت الولايات المتحدة عن أدلة ترجح أن النظام السوري أقام “محرقة” لجثث المعتقلين الذين تمت تصفيتهم بسجن صيدنايا العسكري شمال دمشق، مشيرة إلى احتمال إعدام خمسين معتقلا هناك يوميا، وقالت الأمم المتحدة إنه يجب محاسبة كل من يرتكب الجرائم بسوريا.

وعرض مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيوارت جونز على الصحفيين صورا التقطت عبر الأقمار الصناعية مطلع عام 2015، وتظهر ما بدا كأنه ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.

وقال إنه منذ عام 2013، عدّل النظام السوري أحد أبنية سجن صيدنايا العسكري ليصبح قادرا على احتواء ما يعتقد أنها محرقة للجثث، مضيفا “رغم أن أعمال النظام الوحشية الكثيرة موثقة بشكل جيد، نعتقد أن بناء محرقة هو محاولة للتغطية على حجم عمليات القتل الجماعي التي تجري في صيدنايا.

فيما علقت غارديان على تقرير منظمة العفو الدولية بشأن سجن صيدنايا السوري السيئ السمعة بأن كل يوم يمر منذ اندلاع الثورة السورية يتزحزح الغطاء أكثر فأكثر ليكشف لنا عن كم السفالة والانحطاط الهائل لنظام الأسد في الاستخدام الممنهج للتعذيب ضد المعارضين والوابل المتكرر للبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية التي تسقط على المدن السورية والتقارير الواردة عن قتل فوري للمدنيين كما حدث في آخر معاقل المعارضة بعد سقوط حلب.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن قبح وشراسة هذه السفالة فاجأت حتى السوريين أنفسهم الذين ظنوا أنهم تحملوا ما لا طاقة لأحد به، “وفي كل مرحلة ينكشف فيها الغطاء أكثر تكتشف أن ما فات كان أهون ويبدأ القلق مما هو آت”، كما قال أحد الذين كانوا محتجزين في سجن صيدنايا، الذي وصفه نزيل آخر بأنه “أسوأ مكان على الأرض”.

ورأت غارديان أنه ليس هناك سبب يدعو للاعتقاد بأن مثل هذه الممارسات توقفت عندما انقطعت المعلومات عن المنظمة الحقوقية التي تقول الآن إن نحو 13 ألف معارض للنظام شنقوا سرا في هذا السجن خلال السنوات الأولى للحرب الأهلية، إذ من المرجح أن السجناء لا يزالون ينامون على صوت الرجال الذين يختنقون حتى الموت في قبو السجن.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قضاء فلسطيني تعذيباً في سجون الأسد

هيومن فويس: فاطمة بدرخان قضى اللاجئ الفلسطيني (ع.ع) من أبناء مخيم اليرموك تحت التعذيب في سجون النظام السوري. مما يرفع عدد الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري إلى (463) لاجئاً، بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية. رابط المصدر تجده هنا وكانت قد كشفت الولايات المتحدة عن أدلة ترجح أن النظام السوري أقام "محرقة" لجثث المعتقلين الذين تمت تصفيتهم بسجن صيدنايا العسكري شمال دمشق، مشيرة إلى احتمال إعدام خمسين معتقلا هناك يوميا، وقالت الأمم المتحدة إنه يجب محاسبة كل من يرتكب الجرائم بسوريا. وعرض مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيوارت جونز على الصحفيين صورا التقطت عبر الأقمار الصناعية

Send this to a friend