هيومن فويس: جوليا شربجي

شنت عناصر من الجيش اللبناني، أمس/ الجمعة، 30 حزيران- يونيو 2017، حملات مداهمة على مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية، ليعذب العشرات ويعتقل المئات، وسط تأكيدات محلية بسقوط عدد من الضحايا.

ونقلت شبكة “شام” الإخبارية”، أبو الجود القلموني، قوله: ” اقتحم الفيلق الثامن الساعة 7 صباحاً بداية مخيم النور في منطقة عرسال وبدأ بتنفيذ حملة الاعتقالات وكل باب لا يفتح لهم يتم تفجيره بالقنابل اليدوية ، وبعد انتهاء القنابل اليدوية بدؤوا بدهس الغرف بالعربات العسكرية وعلى إثر ذلك استشهدت فتاة صغيرة من بلدة رأس المعرة بعد سقوط الغرفة على رأسها “.

يتابع أبو الجود القلموني : ” لم يكتفي الجيش اللبناني بذلك بل قام بدهس العشرات وتم تفتيش النساء والتحرش بهم جنسياً وتم اعتقال ما يقارب الـ “300” شخص تحت الآن ، مشافي عرسال تعج بالجرحى وهناك طلب لزمر الدم بشكل سريع “.

وزعم الجيش اللبناني، في بيان له أنه وأثناء تفتيش مخيم النور في بلدة عرسال أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة ما أدّى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة.

وأضاف البيان أن ما وصفهم بـ”الإرهابيين” فجروا عبوة ناسفة، فيما ضبطت قوى الجيش أربع عبوات ناسفة معدّة للتفجير.
بدورهم، أكد نشطاء استشهاد أكثر من 10 لاجئين سوريين بينهم طفلة دهستها دبابة تابعة للجيش اللبناني، بعد مهاجمة المخيمات وحرق بعضها، وأشاروا إلى أن الفوج المجوقل التابع للجيش اعتقل أكثر من 350 شابا في المخيمات واقتادهم إلى جهات مجهولة.

فيما تعمل ميليشيا حزب الله على طرد المواطنين السوريين من مخيمات عرسال في حين ذكرت مصادر أن الأمم المتحدة أوقفت مساعداتها الإغاثية التي كانت تقدمها للمخيمات مؤخرا بهدف الضغط على اللاجئين لمغادرة المخيمات إما إلى مناطق القلمون الغربي أو إلى إدلب

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الجيش اللبناني يقتل لاجئين سوريين ويعتقل المئات

هيومن فويس: جوليا شربجي شنت عناصر من الجيش اللبناني، أمس/ الجمعة، 30 حزيران- يونيو 2017، حملات مداهمة على مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية، ليعذب العشرات ويعتقل المئات، وسط تأكيدات محلية بسقوط عدد من الضحايا. ونقلت شبكة "شام" الإخبارية"، أبو الجود القلموني، قوله: " اقتحم الفيلق الثامن الساعة 7 صباحاً بداية مخيم النور في منطقة عرسال وبدأ بتنفيذ حملة الاعتقالات وكل باب لا يفتح لهم يتم تفجيره بالقنابل اليدوية ، وبعد انتهاء القنابل اليدوية بدؤوا بدهس الغرف بالعربات العسكرية وعلى إثر ذلك استشهدت فتاة صغيرة من بلدة رأس المعرة بعد سقوط الغرفة على رأسها ". يتابع أبو الجود القلموني

Send this to a friend