هيومن فويس: فاطمة بدرخان

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في الجنوب السوري وضعاً إنسانياً صعباً، إذ أن العديد من مدن وبلدات محافظة درعا وخاصة مخيم درعا للاجئين الفلسطينين يعانون من قطع للتيار الكهربائي أغلب الأوقات وقطع الاتصالات الأرضية والخلوية ومياه الشرب أيضاً.

وتشهد المناطق المحررة ارتفاعاً بأسعار معظم المواد الغذائية وغلاء أجور المنازل للنازحين إليها من المناطق المدمرة، كما تعاني الأهالي من نقص كبير في المواد الغذائية والمحروقات وارتفاع أسعارها، وهناك نقص حاد في مادة حليب الأطفال والرضع حيث انقطع من الصيدليات والمشافي الميدانية.

في حين تعاني المشافي الميدانية في محافظة درعا لنقص حاد بالادوية والاجهزة الحديثة وقلة الادوية لتغطية حاجة الجرحى والمرضى، علاوة على إغلاق الكثير من مشافي المناطق المحررة بسبب تعرضها للقصف والدمار الذي لحق بها.

وعزا ناشطون الواقع الطبي السيء إلى عدة أسباب أبرزها: قيام النظام بقطع الطرق الرئيسية وفرضه لحصار مشدد على تلك المناطق، بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد والمساعدات الطبية، وعدم وجود أي جهود دولية أو إغاثية حقيقة لإيصال المساعدات إلى تلك المناطق خصوصاً مع ما وصفوه بتقاعس “الأونروا” عن أداء مهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين جنوب سورية.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أوضاع إنسانية قاهرة تعصف باللاجئين جنوبي سوريا

هيومن فويس: فاطمة بدرخان يعيش اللاجئون الفلسطينيون في الجنوب السوري وضعاً إنسانياً صعباً، إذ أن العديد من مدن وبلدات محافظة درعا وخاصة مخيم درعا للاجئين الفلسطينين يعانون من قطع للتيار الكهربائي أغلب الأوقات وقطع الاتصالات الأرضية والخلوية ومياه الشرب أيضاً. وتشهد المناطق المحررة ارتفاعاً بأسعار معظم المواد الغذائية وغلاء أجور المنازل للنازحين إليها من المناطق المدمرة، كما تعاني الأهالي من نقص كبير في المواد الغذائية والمحروقات وارتفاع أسعارها، وهناك نقص حاد في مادة حليب الأطفال والرضع حيث انقطع من الصيدليات والمشافي الميدانية. في حين تعاني المشافي الميدانية في محافظة درعا لنقص حاد بالادوية والاجهزة الحديثة وقلة الادوية لتغطية حاجة الجرحى والمرضى، علاوة

Send this to a friend