هيومن فويس: عادل جوخدار

اعتبر المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في لبنان “فيليب لازاريني” أن إنشاء مناطق آمنة في سوريا قد لا يكون كافيا لإقناع اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم.

وقال لازاريني إن اللاجئين السوريين سيعودون في اليوم الذي يشعرون فيه بالثقة الكافية للذهاب إلى بلدهم الأصلي.

وكانت قد اتفقت تركيا وإيران الخميس على اقتراح روسيا لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، وهي الخطوة التي رحبت بها الأمم المتحدة، لكن الولايات المتحدة استقبلتها بحذر.

فيما حذرت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية من الأبعاد الخطيرة لاتفاق مناطق “خفض التصعيد” ووصفته بأنه غامض وغير مشروع، فيما بحث وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة جهود التوصل لحل سياسي بسوريا.

وقالت الهيئة في بيان الجمعة إن الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة (6 مايو/أيار) يفتقر لأدنى مقومات الشرعية، وإنه أُبرم بمنأى عن الشعب السوري. وحذرت من أن المضمون الغامض للاتفاق يجعله مقدمة لتقسيم البلاد.

وأكدت الهيئة العليا رفضها لأي دور لإيران ضامنا لأي اتفاق، وطالبت بملاحقتها مع مليشياتها بسبب الجرائم التي تـُرتكب في سوريا، مشددة على أن مجلس الأمن هو الجهة المفوضة برعاية أي مفاوضات معتبرة في القضية السورية.

وخرقت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له اتفاقية “خفض التصعيد” في العديد من المناطق السورية، فتارةً خرقت الاتفاق بالبراميل والخراطيم والمتفجرة، وتارةً من خلال عمليات الاقتحام البرية والقصف المدفعي والصاروخي.

فقد خرقت قوات النظام السوري الاتفاق مع بدء تنفيذه في الساعة 12:05 بعد منتصف الليل بالقصف ومحاولة التقدم تجاه بلدة الزلاقيات ومحيطها، لكن فصائل المعارضة تصدت للهجوم الذي ما زال مستمرا.

وتزامنت الاشتباكات مع قوات المعارضة السورية، مع قصف مدفعي على قرية الزلاقيات ومدينة اللطامنة، وغارات جوية لطيران النظام على مدينة اللطامنة، تبعها قصف مروحي بالبراميل المتفجرة.

من جانبها قالت شام إن قوات النظام استهدفت بلدة الزلاقيات بريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية والصواريخ تمهيدا لاقتحامها، رغم دخول اتفاق خفض التصعيد حيز التنفيذ.

ومناطق خفض التوتر: هي مناطق أو مساحات معينة تعمل دول وأطراف ما على تخفيف وضبط الأعمال القتالية فيها، ومنح السكان فيها ظروفا أكثر أمنا. وهي أقل تأمينا وحماية من المناطق الآمنة أو المناطق العازلة التي تقام عادة في مناطق تتعرض لحروب وصراعات داخلية، بحسب ما نقلته شبكة “الجزيرة نت”.

ودخل مصطلح خفض التوتر دائرة التداول السياسي والإعلامي، حيث جاء ضمن وثيقة عرضتها موسكو خلال الجولة الرابعة من مفاوضات أستانا بين النظام السوري والمعارضة عام 2017.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مسؤول: المناطق الآمنة لا تقنع اللاجئين بالعودة

هيومن فويس: عادل جوخدار اعتبر المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في لبنان "فيليب لازاريني" أن إنشاء مناطق آمنة في سوريا قد لا يكون كافيا لإقناع اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم. وقال لازاريني إن اللاجئين السوريين سيعودون في اليوم الذي يشعرون فيه بالثقة الكافية للذهاب إلى بلدهم الأصلي. وكانت قد اتفقت تركيا وإيران الخميس على اقتراح روسيا لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، وهي الخطوة التي رحبت بها الأمم المتحدة، لكن الولايات المتحدة استقبلتها بحذر. فيما حذرت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية من الأبعاد الخطيرة لاتفاق مناطق "خفض التصعيد" ووصفته بأنه غامض وغير مشروع، فيما بحث وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة جهود

Send this to a friend