هيومن فويس: فاطمة بدرخان

يواصل النظام السوري وأجهزته الأمنية والعسكرية بفرض الخدمة العسكرية على اللاجئين الفلسطينيين في سورية، مما دفع الشباب الفلسطينيين أمام خيارات صعبة، إما الهروب (الهجرة) إلى خارج حدود سورية، وإما الهروب إلى الداخل إي إلى مناطق خارج سيطرة النظام السوري.

ويرى ناشطون إلى أن أسباب رفض الشباب الفلسطينيين للخدمة في جيش التحرير الفلسطيني ولجوئهم إلى البحث عن خيارات الهجرة تعود إلى:

أن جيش التحرير الذي أُسس ليكون رافداً من روافد تحرير فلسطين بات اليوم بحسب الوقائع يمارس أجندات لا تخدم القضية الفلسطينية، ويغرد خارج السرب الفلسطيني، وذلك بعد تورط عدد من ضباطه بالعمل العسكري إلى جانب قوات الجيش السوري ضد مجموعات المعارضة.

كما أن عدم رغبة الشباب الفلسطيني حتى ومن أُجبر على الخدمة العسكرية بعدم حمل السلاح ضد أي جهة كانت، وعدم التورط في الصراع داخل سورية، وقناعة هؤلاء الشباب بضرورة توجيه البندقية الفلسطينية لقلب العدو الصهيوني.

فيما يؤكد الناشطون أن سقوط عدد من المجندين والضباط الفلسطينيين ضحايا على يد مجموعات المعارضة السورية بسبب اعتبارهم صفاً واحداً إلى جانب قوات الجيش السوري النظامي، فإن ذلك يعتبر عاملاً مهماً بعدم انخراط الشباب في جيش التحرير، وخاصة مع وقوع ضحايا بالعشرات في معارك مع مجموعات المعارضة المسلحة.

يضاف إلى ذلك حواجز النظام التي باتت تُشكل كابوساً جديداً يؤرق حياة الشباب الفلسطيني بعد نزوحهم من المخيم و” التفييش ” لهؤلاء الشباب، والخوف من الاعتقال وسحبهم إلى “السوق” موجوداً، وحملات الاعتقال التي تمارسها الأجهزة الأمنية السورية للشباب الفلسطيني من بيوتهم لإجبارهم على الخدمة العسكرية.

وتجدر الإشارة إلى أن (203) ضحية من مرتبات جيش التحرير قضوا منذ بدء أحداث الحرب بحسب احصائيات مجموعة العمل، يستثنى منهم عناصر جيش التحرير الذين انشقوا عن الجيش وانضموا لمجموعات المعارضة المسلحة و قضوا خلال اشتباكات مع النظام، أوممن قضى منهم تحت التعذيب في سجون النظام السوري، في حين قضى عدد من عناصر الجيش على يد قوات الجيش والأمن السوري لرفضهم الأوامر الموجهة لهم باستهداف المدنيين ومجموعات المعارضة السورية.

رابط المصدر تجده هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

فلسطينيو سوريا فضلوا الهجرة على السلاح

هيومن فويس: فاطمة بدرخان يواصل النظام السوري وأجهزته الأمنية والعسكرية بفرض الخدمة العسكرية على اللاجئين الفلسطينيين في سورية، مما دفع الشباب الفلسطينيين أمام خيارات صعبة، إما الهروب (الهجرة) إلى خارج حدود سورية، وإما الهروب إلى الداخل إي إلى مناطق خارج سيطرة النظام السوري. ويرى ناشطون إلى أن أسباب رفض الشباب الفلسطينيين للخدمة في جيش التحرير الفلسطيني ولجوئهم إلى البحث عن خيارات الهجرة تعود إلى: أن جيش التحرير الذي أُسس ليكون رافداً من روافد تحرير فلسطين بات اليوم بحسب الوقائع يمارس أجندات لا تخدم القضية الفلسطينية، ويغرد خارج السرب الفلسطيني، وذلك بعد تورط عدد من ضباطه بالعمل العسكري إلى جانب قوات

Send this to a friend