هيومن فويس: فاروق علي

نقلت صحيفة حريت التركية عن الرئيس طيب أردوغان، أمس/ الخميس، 6 نيسان- أبريل 2017، إن تركيا سترحب بعمل عسكري أمريكي في سوريا عقب هجوم كيماوي قتل العشرات في محافظة إدلب وستكون مستعدة لتقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر.

ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله في مقابلة مع القناة السابعة التلفزيونية التركية (كنال 7) “إذا ما تم طرح عمل (أمريكي) فعلا فنحن مستعدون للقيام بدورنا.”

وقال مسؤول أمريكي يوم الخميس إن وزارة الدفاع (البنتاجون) والبيت الأبيض يجريان مناقشات تفصيلية بشأن خيارات عسكرية ردا على الهجوم.

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه لا معنى لمفاوضات أستانة وجنيف حول الأزمة السورية، في حال استمرار الهجمات بسوريا.

وتساءل جاويش أوغلو في حديثه لمحطة تلفزيونية تركية، قائلا:” هل تجري مفاوضات في ظل الأسلحة الكيميائية”.

وكان قد أكد جاويش أوغلو أن “فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار للتحقيق بالهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بريف إدلب السورية، يظهر مرة أخرى الحاجة الملحة لإصلاح الأمم المتحدة”.

وشدد الوزير على أن دفاع روسيا عن النظام السوري بهذا الشكل( في إشارة إلى دورها في مجلس الأمن)، “يعد أمرا خاطئا جدا”.

ورأى أنه “يمكن لروسيا أن تقف إلى جانب النظام السوري، لكن ليس من الصواب دعم جرائمه ضد الإنسانية”، وأشار جاويش أوغلو إلى أن “النظام السوري سبق وأن تجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة باستخدام الكيميائي، وأنها ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها إلى مثل هذه الأسلحة (في إشارة غلى هجوم بالكيميائي في مدينة الغوطة الشرقية عام 2013”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا ترحب بعمل عسكري ضد الأسد وتعلن استعدادها

هيومن فويس: فاروق علي نقلت صحيفة حريت التركية عن الرئيس طيب أردوغان، أمس/ الخميس، 6 نيسان- أبريل 2017، إن تركيا سترحب بعمل عسكري أمريكي في سوريا عقب هجوم كيماوي قتل العشرات في محافظة إدلب وستكون مستعدة لتقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر. ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله في مقابلة مع القناة السابعة التلفزيونية التركية (كنال 7) "إذا ما تم طرح عمل (أمريكي) فعلا فنحن مستعدون للقيام بدورنا." وقال مسؤول أمريكي يوم الخميس إن وزارة الدفاع (البنتاجون) والبيت الأبيض يجريان مناقشات تفصيلية بشأن خيارات عسكرية ردا على الهجوم. قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه لا معنى لمفاوضات أستانة وجنيف حول

Send this to a friend