هيومن فويس: جوليا شربجي

أطلقت هيئة تحرير الشام و “الحزب الإسلامي التركستاني” اليوم الخميس، معركة تحت اسم ” فإنكم غالبون” ضد قوات النظام في جبل الأكراد، الذي يفرض النظام السوري سيطرته على معظم تلاله، بريف اللاذقية الشمالي،

ووفقا لوكالة “إباء” التابعة لهيئة تحرير الشام فإن المعركة بدأت صباح اليوم الخميس “بالتمهيد بالأسلحة الثقيلة على مواقع ونقاط قوات النظام في جبل الأكراد” وأهمها قلعة شلف، وكنسبا، وعين القنطرة، ونحشبا، وتلال رشا ورشو والملك.

وكان الرائد “مازن قنيفدي” القائد العسكري لفرقة “أبناء القادسية” في الساحل السوري، قد صرح بأن النظام السوري “وحاضنته” يعيشان “في مأمن” من فصائل الثوار، بعد أن تمكنوا من إبعادهم مسافة 20 كيلومترا عن أقرب قرية يتمركز فيها موالو النظام، إضافة إلى التشتت بين الفصائل الذي زاد من عمق أزمتها

وحذر من أنه “إذا لم تتوحد الجهود، ويتم تنظيم المنطقة، مع تحديد الأهداف والرؤى، في ظل بقاء المنطقة ضمن تشكيلات تقيّدها مشاريع وارتباطات، فإن المنطقة ذاهبة إلى انفلات أمني بالدرجة الأولى، وإلى اصطدام بين الفصائل الثورية من جهة ثانية”، وفق قوله

قوات النظام السورية المدعومة من المليشيات وسلاح الجو الروسي حاولت جاهدة السيطرة على بلدة الكباني، وهي إحدى آخر المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل في الساحل السوري بعد سيطرة قوات النظام على غالبية المناطق في ريف اللاذقية وخصوصا بلدة سلمى، إلا أنها فشلت في ذلك

وكانت هذه المنطقة نقطة انطلاق المقاتلين للسيطرة على مناطق واسعة بالساحل عام 2012. وتطل على سهل الغاب والعالية والغسانية، وبالسيطرة عليها يكون الغاب والجسر وبداما والناجية بحكم الساقطة فعليا، وإن نجح النظام في انتزاعها يكون قد أمن القرى بالغاب وأبعد الثوار أكثر عن مناطقه وحاضنته، أما المرتفعات الجبلية فتكون قد أصبحت بقبضته تماما

وتعمل في الساحل السوري بشكل خاص؛ كل من الفرقتين الساحليتين الأولى والثانية، وفرقة القادسية، إضافة إلى أحرار الشام، وجيش المجاهدين. وتبسط هذه المجموعات سيطرتها على جبل التركمان واليمضية وشحرورة وسلور، أما جبل الأكراد فلا تزال بيد الثوار مناطق مثل كباني، وهي أعلى نقطة بالجبل، بالإضافة إلى قرى الحدادة والكندة والتفاحية وأوبين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

المعارضة تضرب الساحل بمعركة جديدة

هيومن فويس: جوليا شربجي أطلقت هيئة تحرير الشام و "الحزب الإسلامي التركستاني" اليوم الخميس، معركة تحت اسم " فإنكم غالبون" ضد قوات النظام في جبل الأكراد، الذي يفرض النظام السوري سيطرته على معظم تلاله، بريف اللاذقية الشمالي، ووفقا لوكالة "إباء" التابعة لهيئة تحرير الشام فإن المعركة بدأت صباح اليوم الخميس "بالتمهيد بالأسلحة الثقيلة على مواقع ونقاط قوات النظام في جبل الأكراد" وأهمها قلعة شلف، وكنسبا، وعين القنطرة، ونحشبا، وتلال رشا ورشو والملك. وكان الرائد "مازن قنيفدي" القائد العسكري لفرقة "أبناء القادسية" في الساحل السوري، قد صرح بأن النظام السوري "وحاضنته" يعيشان "في مأمن" من فصائل الثوار، بعد أن تمكنوا من

Send this to a friend