هيومن فويس: جوليا شربجي

كشفت المعارضة الإيرانية عن قلق حكومة طهران من قطع أذرع مرتزقتها ووكلائها في سوريا، وانهاء تواجد الميليشيات الشيعية المؤتمرة بإمرة طهران على الأراضي السورية، فضلا عن خوفه من الاعتراف بالمعارضة السورية، وذلك بعد تصريح اعلامي لوزير الخارجية الإيراني.

وأبدى أميرعبد اللهیان نائب وزير خارجية النظام الإيراني السابق، والمستشار الحالي لر‌ئيس البرلمان تأوهه من الاعتراف بمكانة المعارضة المسلحة، حيث قال: “إنّ تبييض وجه الإرهابيين والاعتراف بهم وحضورهم على طاولة المفاوضات سيؤدي إلى العدول عن الطريق الصحيح لإيجاد حل سياسي في سوريا”.

وفي محاولة من وزير الخارجية في إخفاء خسائر ميليشيات إيران في معارك دمشق وحماه، قال: «ان الهجمات الأخيرة على يد مسلحين في دمشق وحماه تنمّ عن استغلال المناخ السياسي السائد في مفاوضات جنيف» وأضاف قائلا: ” يحضر الآن قسم من الإرهابيين عن طريق تغيير الاسم على طاولة المفاوضات في جنيف ويستمر الباقي على الأعمال الإجرامية والإرهابية على الأرض”.

وأعرب عن خوفه من فشل ميليشيات إيران المنتشرة في بلدان المنطقة مشيراً إلى أنّه : «ينبغي أن لا يتجاهل المجتمع الدولي في ضوء الآثار السلبية المترتبة على العدوان الخارجي والإبادة الجماعية في سوريا واليمن والتي تهدد الأمن الإقليمي”.

ومن ناحية أخرى أبدى سكرتير مجلس الأمن لدى حكومة طهران “شمخانی” خوفه من تداعيات تدخل قوات التحالف في سوريا حيث قال “بأن أي قوة عسكرية أجنبية تدخل سوريا دون إذن حكومة هذا البلد فهي تحتل البلد وتعم الإرهابيين”.

واستطرد بالقول: “ان فراغ أيدي المعارضة على الصعيد السياسي وكذلك الميداني، وعدم وجود ترحيب شعبي لها، أثار قادتها الحقيقيين وداعميها ان يلجؤوا الي نهج التدخل المباشر والحضور في ميدان المعركة” بحسب تعبيره.

وكانت وكالة أنباء فارسية مقربة من الحرس الثوري الإيراني قد أفادت في تقرير لها عن إقامة معسكر جديد لتدريب المتطوعين الأفغان على أساليب وفنون القتال، جنوب إيران، تحت عنوان “سالكي درب النور” كأول معسكر مخصص للاجئين الأفغان على الأراضي الإيرانية، ممن سيتم تعبئتهم للقتال تحت ذراع الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق.

ووفقا للمصدر فقد زار 40 مقاتل من لواء فاطميون الافغاني للمخيم العسكري، وأقاموا في ضمن معسكر “ميشداغ” تمهيدا للبدء بالبرامج القتالية.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مخاوف إيران من قطع أذرع مرتزقتها بسوريا

هيومن فويس: جوليا شربجي كشفت المعارضة الإيرانية عن قلق حكومة طهران من قطع أذرع مرتزقتها ووكلائها في سوريا، وانهاء تواجد الميليشيات الشيعية المؤتمرة بإمرة طهران على الأراضي السورية، فضلا عن خوفه من الاعتراف بالمعارضة السورية، وذلك بعد تصريح اعلامي لوزير الخارجية الإيراني. وأبدى أميرعبد اللهیان نائب وزير خارجية النظام الإيراني السابق، والمستشار الحالي لر‌ئيس البرلمان تأوهه من الاعتراف بمكانة المعارضة المسلحة، حيث قال: "إنّ تبييض وجه الإرهابيين والاعتراف بهم وحضورهم على طاولة المفاوضات سيؤدي إلى العدول عن الطريق الصحيح لإيجاد حل سياسي في سوريا". وفي محاولة من وزير الخارجية في إخفاء خسائر ميليشيات إيران في معارك دمشق وحماه، قال: «ان

Send this to a friend