هيومن فويس: فاطمة بدرخان

بمزيد من التحريض على الحقد الطائفي، والحث على الانتقام من دمشق الأموية، وأهلها السنة، نشر القائد العام لميليشيا أسد الله الغالب العراقية، صورا له في” قبر الست” كما هو اسمها السوري، و”مرقد السيدة زينب” كما يصر مقاتلوا الشيعة على تسميتها في جنوب مدينة دمشق، ليستذكر في مدونته أحداث عاشوراء، وأهداف التواجد الشيعي في عاصمة الأمويين، بعد أن أطلق بشار الأسد يدهم في المدن السورية، وأصبحت قدراتهم وقراراتهم النافذة تعلو على الجيش السوري المتهالك.

تحدث القائد العام لميليشيا أسد الله الغالب عن “أهداف الثورة الحسينية” للطائفة الشيعية، وضرورة الانتقام من الأحفاد السنة، “وفضح السلطة الأموية” بحسب قوله.

عبد الله الشباني قائد ميليشيا أسد الله الغالب في “قبر الست”

وقال “عبد الله الشباني” القائد لميليشيا أسد الله الغالب: “السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، أمّها فاطمة الزهراء عليها السلام. ولدت في المدينة المنورة في السّنة الخامسة أو السّادسة للهجرة، وشاركت أخاها الحسين عليه السلام في حركته الثّورية”.

وأضاف القيادي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية “الشباني”: “كان لها دور بارز في أحداث عاشوراء، وقد سيقت هي وسائر الأرامل واليتامى بعد العاشر من المحرّم سبيّة إلى الكوفة ومن هناك إلى الشام، وقد كان للعقيلة زينب عليها السلام طوال فترة الأسر دور مهم في حفظ العيال ورعاية الأطفال إضافة إلى توضيح أهداف الثّورة الحسينية وفضح السلطة الأموية”.

فسوريا اليوم التي تحصد ما زرعه الرئيس السوري بشار الأسد على مدى طيلة سنوات الثورة الست، من هيمنة الميليشيات الطائفية التي اكتسبت قوة توازي قوات النظام، وتزيد عنها في الدعم والتمويل، شهدت إعلان هذه الميليشيات بأنها لن تخرج من سوريا، بعد أن دفعت فاتورة طويلة، من مستشاريها العسكريين ومقاتليها ومرتزقتها، واستهزأت بالدعوات التي تحض على إخراجها، مؤكدة أن بقاءها الدائم، لم يأت من فراغ وأن عناصرها لم تذهب إلى سوريا في نزهة أو فسحة.

وفي هذه الخانة كان الشباني قد أعلن فور وصوله إلى العاصمة السورية دمشق، قادما من طهران، عن مواصلة طريقه في البحث عن سبل التعاون المشترك مع باقي الميليشيات العراقية المدعومة إيرانيا، والتي تتخذ من مدينة دمشق وضواحيها مقرا عسكريا لقواتها..

وصرح القائد العراقي “عبد الله الشباني” بعد لقائه قائد «لواء الحسين» أمجد البهادلي في مقره العسكري بدمشق، أن الاجتماع الذي جمعهما جاء بهدف توحيد الدعم العسكري واللوجستي، ومسك الأرض، والتعاون المشترك بين عناصر العراقية العاملة على الأراضي السورية، والتابعة لكل من القوات واللواء.

الاجتماع بين القادة العراقيين، جاء مباشرة عقب وصول الشباني إلى الأراضي السورية، بعد أن غادرها بناء على دعوة رسمية من قبل القنصل العام في النجف، لحضور حفل قومي في إيران، بمناسبة حلول «عشرة الفجر» وهو العيد السابع والثلاثون لعودة الخميني من منفاه في فرنسا إلى طهران، أو ما يسمى بذكرى «عيد الثورة الإسلامية» التي أطاحت بحكم الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي.

وحسب ما دونه الشباني فإنه التقى خلال زيارته إلى طهران، مسؤولين إيرانيين، للتباحث حول الوضع السياسي والعسكري، وإنجازات الفصائل العراقية العاملة على أرض سوريا والعراق.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قيادي عراقي يزور دمشق ويشحن عناصره طائفيا

  هيومن فويس: فاطمة بدرخان بمزيد من التحريض على الحقد الطائفي، والحث على الانتقام من دمشق الأموية، وأهلها السنة، نشر القائد العام لميليشيا أسد الله الغالب العراقية، صورا له في" قبر الست" كما هو اسمها السوري، و"مرقد السيدة زينب" كما يصر مقاتلوا الشيعة على تسميتها في جنوب مدينة دمشق، ليستذكر في مدونته أحداث عاشوراء، وأهداف التواجد الشيعي في عاصمة الأمويين، بعد أن أطلق بشار الأسد يدهم في المدن السورية، وأصبحت قدراتهم وقراراتهم النافذة تعلو على الجيش السوري المتهالك. تحدث القائد العام لميليشيا أسد الله الغالب عن "أهداف الثورة الحسينية" للطائفة الشيعية، وضرورة الانتقام من الأحفاد السنة، "وفضح السلطة الأموية" بحسب

Send this to a friend