هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أكدت مصادر إعلامية في درعا جنوبي سورية، بأن سرب من الطائرات الحربية الروسية مكون من ثلاث طائرات، تدخل عسكرياً لصالح قوات النظام السوري في المعركة المستمرة في درعا البلد بين كتائب الثورة وقوات النظام، وأكدت المصادر بأن الطائرات الروسية نفذت غارات جوية على درعا البلد.

وكانت فصائل “البنيان المرصوص”، أعلنت أمس/ الأحد، 12 شباط- فبراير، عام 2017، عن معركة جديدة تحت عنوان “الموت ولا المذلة”، بهدف السيطرة على حي المنشية وإبعاد قوات النظام عنه.

وأصدرت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” في درعا، بياناً جاء فيه، “أنه وبعد الاعتداءات المتكررة للنظام المشبع بالطائفيَّة المقيتة، الذي ما عرف إلا لغة القتل وسفك الدماء، متذرعا بهدنة ادعاها، متمسكاً بسياسة لئيمة (سياسة التركيع والإذلال) وتشريد الآمنين وقتلهم وكسر إرادتهم إزاء ذلك ومنعاً لتكراره، كان لا بدَّ للآساد أن تزأر لرد عدوان هذا النِّظام الظالم، فإنَّنا أبناء حوران مهد الثورة وشعلتها نرفض الذُّل ونعشق الكرامة، ونحمل راية الجهاد في سبيل الله خفاقة، ومهما طال الليل فلا بدَّ للفجر أن يأتيَ وللشمس أن تشرق، ونعلن بدء معركة “الموت ولا المذلة”.

فيما أعلنت هيئة تحرير الشام أن مقاتليها بدؤوا بدورهم باقتحام حي المنشية إثر استهدافهم مواقع للنظام بعربتين مفخختين، أما قوات النظام السوري فتحاول التقدم في حي المنشية من أجل الوصول إلى معبر درعا القديم الحدودي مع الأردن.

وأفادت مصار أن الجيش الحر شن قصفا على الحي مما أدى لقتل وجرح عدد من المدنيين، وكذلك سقط مدني بقصف للنظام على بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، حسب ما أفاد ناشطون محليون.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا تعود للواجهة وموسكو تساند الأسد

هيومن فويس: توفيق عبد الحق أكدت مصادر إعلامية في درعا جنوبي سورية، بأن سرب من الطائرات الحربية الروسية مكون من ثلاث طائرات، تدخل عسكرياً لصالح قوات النظام السوري في المعركة المستمرة في درعا البلد بين كتائب الثورة وقوات النظام، وأكدت المصادر بأن الطائرات الروسية نفذت غارات جوية على درعا البلد. وكانت فصائل "البنيان المرصوص"، أعلنت أمس/ الأحد، 12 شباط- فبراير، عام 2017، عن معركة جديدة تحت عنوان "الموت ولا المذلة"، بهدف السيطرة على حي المنشية وإبعاد قوات النظام عنه. وأصدرت غرفة عمليات "البنيان المرصوص" في درعا، بياناً جاء فيه، "أنه وبعد الاعتداءات المتكررة للنظام المشبع بالطائفيَّة المقيتة، الذي ما عرف

Send this to a friend